لاريجاني في موسکو
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82740-لاريجاني_في_موسکو
زيارة امين عام مجلس الامن القومي الايراني لموسكو، وتهديدات الغرب بفرض عقوبات على طهران، وتاثير نتائج الانتخابات الامريكية على ايران، واستقالة وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد، من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 13/10/2006م.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ١٢, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • لاريجاني في موسکو

زيارة امين عام مجلس الامن القومي الايراني لموسكو، وتهديدات الغرب بفرض عقوبات على طهران، وتاثير نتائج الانتخابات الامريكية على ايران، واستقالة وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد، من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 13/10/2006م.

زيارة امين عام مجلس الامن القومي الايراني لموسكو، وتهديدات الغرب بفرض عقوبات على طهران، وتاثير نتائج الانتخابات الامريكية على ايران، واستقالة وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد، من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 13/10/2006م. • لاريجاني في موسکو علقت صحيفة (حيات نو) على الزيارة التي قام بها امين عام مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني لروسيا والتقى خلالها الرئيس بوتن وتحت عنوان (لماذا موسكو؟) قالت الصحيفة: الموقف الروسي من الملف النووي الايراني له اهمية بالنسبة لطهران.. روسيا ليست فقط عضو دائم في مجلس الامن بل هي شريك لطهران في التكنولوجيا النووية عبر بنائها لمفاعل بوشهر.. عندما تغلق النافذة الاوروبية في وجه واشنطن أو تخفق أوروبا امام طهران تنشط موسكو ودبلوماسيتها.. موسكو تستطلع الوضع الدولي وتبلغه لطهران ومن هنا جاءت زيارة لاريجاني. • تدرج العقوبات صحيفة (ابرار) علقت على مشاريع القرارات التي تقدمها الولايات المتحدة الامريكية والدول الاخرى المعنية بالملف النووي الايراني وتحت عنوان (بين العقوبات الكاملة وتدرجها) قالت الصحيفة: علينا أن ننتبه لمواقف الدول فيما يتعلق بنوايا واشنطن في فرض عقوبات اقتصادية على طهران بعد فشلها في ايقاف برنامج ايران النووي السلمي. واشنطن تريد فرض عقوبات صارمة وكاملة ضد ايران فيما يعمل الاتحاد الاوروبي على فرض هكذا عقوبات ولكن بدرجة أخف من الجانب الامريكي، اما الجانب الروسي فموقفه متذبذب، ولكن الروس يريدون ايضا فرض عقوبات على طهران لكن بشكل تدريجي وقابل للمراجعة.. فكل المشاريع تصب في خانة فرض العقوبات على ايران بين من قائل بتشددها وبين من يريد ان تكون تدريجية .. أن كانت هذه أو تلك فلا فرق بينهما.. طهران ماضية في برنامجها النووي السلمي ولها من التجربة بما يكفي الى كسر وافشال أي حصار وعقوبات اقتصادية كاملة كانت أم تدريجية. • ايران وعودة الديمقراطيين علقت صحيفة (رسالت) على فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية للكونغرس وتأثير هذا الفوز على ايران وتحت عنوان (ايران وعودة الديمقراطيين) قالت الصحيفة: الايرانيون يعيرون اهتماما كبيرا لنقل السلطة وتبدل الحكام في واشنطن وهذا الامر أي الانتخابات الامريكية هي محل حديث عامة الناس في البيت والعمل والمطاعم والمنتزهات.. هذا الاهتمام يأتي نتيجة العداء الذي تكنه واشنطن لايران فالناس يتابعون تغير السياسة الامريكية تجاه بلدهم أن حدثت عبر ما يقوله الساسة الامريكان في شعاراتهم تجاه ايران. وفيما يتعلق بفوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية الاخيرة للكونغرس لم يفرح أو يتوقع الايرانيون الكثير من التغيّر تجاه بلدهم من قبل هؤلاء.. فعودة الديمقراطيين تعني بالنسبة للايرانيين مزيدا من فرض العقوبات الاقتصادية كما فعل كلنتون ومزيدا من الازمات كما كان عهد كارتر.. • قشة الانتخابات تناولت صحيفة (سياست روز) استقالة وزير الدفاع الامريكي بالتحليل وتحت عنوان (القشة التي قصمت ظهر البعير) قالت الصحيفة: هل حقا كان على الرئيس بوش انتظار نتيجة الانتخابات النصفية للكونغرس حتى يقيل أو يقبل استقالة رامسفيلد.. الفشل في العراق وأفغانستان أو ما يسمى بالحرب على الارهاب في القاموس الامريكي هي كانت السبب الرئيسي لاستقالة رامسفيلد العجوز الذي تمسك به بوش طيلة هذه الفترة.. فالانتخابات ما هي الا القشة التي قصمت ظهر البعير.. ولماذا البعير؟ فان رامسفيلد على ما يبدو يعيش في عصره القديم أو في عصر الركوب على البعير.. فلم يغير نهج وزارته بل اكتفا وعلى النمط القديم توجيه التهم الى ايران وسوريا فيما يخص بتدهور الوضع في العراق.. وهكذا انتهى به الامر وبلحظات افرغ بوش غضب خسارت الجمهوريين بهذا العجوز الذي خيب امل بوش ايضا.