المقابلة بالمثل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82765-المقابلة_بالمثل
قضية (بصمات الاصابع) التي تمارسها امريكا مع الايرانيين عند دخولهم الولايات المتحدة، اجتماع مجموعة (5+1) واخفاقاتها في التوصل لنتائج مرضية للاعضاء، تصريحات نائب رئيس الوزراء الصهيوني شمعون بيريس الاخيرة بالاضافة الى الشأن العراقي و مواضيع اخرى كان مما تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم19/11/2006م
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • المقابلة بالمثل

قضية (بصمات الاصابع) التي تمارسها امريكا مع الايرانيين عند دخولهم الولايات المتحدة، اجتماع مجموعة (5+1) واخفاقاتها في التوصل لنتائج مرضية للاعضاء، تصريحات نائب رئيس الوزراء الصهيوني شمعون بيريس الاخيرة بالاضافة الى الشأن العراقي و مواضيع اخرى كان مما تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم19/11/2006م

قضية (بصمات الاصابع) التي تمارسها امريكا مع الايرانيين عند دخولهم الولايات المتحدة، اجتماع مجموعة (5+1) واخفاقاتها في التوصل لنتائج مرضية للاعضاء، تصريحات نائب رئيس الوزراء الصهيوني شمعون بيريس الاخيرة بالاضافة الى الشأن العراقي و مواضيع اخرى كان مما تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم19/11/2006م • المقابلة بالمثل صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد تطرقت الى موضوع المقابلة بالمثل وضرورة اتخاذ اجراءات قوية لقضية (بصمات الاصابع) التي تمارسها امريكا مع الايرانيين عند دخولهم الولايات المتحدة وقالت: ان سياسة العين بالعين مجدية في الكثير من الحالات، ففي فترة الحرب التي فرضها دكتاتور العراق صدام اجبنا على صواريخه- بعد تنبيه السكان المدنينفي المدن العراقية- بصواريخ ايرانيه وجاءت بنتائج كبيرة وفي لبنان اجاب حزب الله على الصواريخ والقصف الصهيوني بصواريخ قوية ضربت مدن ومستوطنات الاحتلال. وهنا في موضوع بصمات الاصابع يجب ان نتخذ قراراً حاسماً للمعامله بالمثل من الامريكيين الذي يدخلون بلادنا. وتابعت الصحيفة قائله، وهناك من يقول بان هذه السياسة غير انسانية اي يجب ان لا نقوم بها في بلادنا، ولكن امريكا التي تريد من خلال سياساتها ان توجه الاساءة للشعب الايراني، ستقوم بارسال عملائها وجواسيسها الى بلادنا ويدخلونها دون ادنى تحقيق، ولن تفكر الادارة الامريكية يوماً بان اجراءات ايران تأتي من باب المنطق بل تعتبرها ضعفاً وخوف، وذهبت (جمهوري اسلامي) الى القول بأن الامريكان سواء كانوا جمهوريون ام ديمقراطيون لن يغيروا من حقيقتهم وطباعهم الاستكبارية الا عندما يتذوقون طعم الإهانة والمعاملة بالمثل. وهذا ما اتبعته الثورة‌ الاسلامية ‌في سنواتها الاولى ومن لا يروق له ذلك ويريد الانسحاب ويعفوا عن امريكا التي تستحق اكثر من ذلك، يجب ان يعلم بأنه قد انحرف عن اهداف ثورته الاسلامية التي وصلت مرحلة متقدمة وهي تجني اليوم ثمار نظالها. دون يسمح الشعب الايراني لاي كان ان يتصرف كما يحلو له والتلاعب باهداف ثورته. • الموقف الدولي و المراوغة الامريكية اما صحيفة (رسالت) فقد تناولت اجتماع مجموعة (5+1) واخفاقاتها في التوصل لنتائج مرضية للاعضاء و لماذا فشلت هذه المجموعة في مشاوراتها وهي تمتلك من القوة‌ والمساحة الواسعة للمناورة في النظام الدولي،وجواباً على ذلك قالت الصحيفة: ان العيدد من الدول الاعضاء في المجموعة تفكر اليوم في الاهداف اكثر من العلاقات، فروسيا التي كانت تخطط لان تصبح قوة‌ وقطب مؤثر في العالم ها هي تسعى لايجاد الاستقرار في المنطقة المحيطة بها، وكذلك الصين هي الاخرى تنادي بايجاد نوعاً من التوازن في المنطقة والعالم، واما دول بريطانيا وفرنسا والمانيا التي كانت تعمل لتوسيع نفوذها وتعزيز مكانتها في العالم راحت تعمل لتثبيت مواقعها والعمل على الانفتاح على اسواق العالم وتعزيز الامن العالمي. وتابعت الصحيفة‌ قائلة: و هل يمكن للمتابع ان يتوقع من هذه الدول ان تتفق على كلمة وموقف واحد ازاء اهم الحلقات الدوليه وخصوصاً حيال بلد قوي ومقتدر لا يأبه للتهديدات. وحسب مساعد الخارجية الامريكية فان المواقف الجديدة للصين وروسيا، وكذلك الاتحاد الاوربي من الاستراتيجية الامريكية اجبرت البيت الابيض على الانسحاب، وبمعنى آخر لقد سلب الموقف الدولي قوة المناورة من امريكا وان هذا التغيير في الموقف الامريكي يعود في الاساس الى قوة الموقفين الروسي والصيني قبل غيرها ومعرفتهما بحقيقة الثوة الايرانية. وفي النتيجة لن يبقى امام صقور وحمائم البيت الابيض ادنى طريق سوى القبول بالأمر الواقع وهذا ما لم تشهده واشنطن منذ عام2000م. • تسيس المعايير صحيفة (سياست روز) نشرت مقالا للبروفيسورة الايرانية (ناورة مهتدي) التي طالبت فيها الرئيس الفرنسي جاك شيراك لإهدائه جائزة ‌اللياقة والشرف الرفيعة المعروفة بجائزة (لجيون دونور)، للمحامية الايرانية شيرين عبادي فقالت: ان اعداء ايران الاسلامية لن ينفكوا عن ضرب الثورة‌ الاسلامية ولن يتوانوا للحظة واحدة للتآمر عليها وبشتى السبل والحجج، وهذه المرة قدم شيراك جائزته لشيرين عبادي التي توجه الانتقادات لبلادها في كل مناسبة، ليوجه انتقاد لايران، وحول تصريحات عبادي التي تدعي بان المرأة الايرانية مظلومة هناك بعض التساؤلات، وهي هل ان المرأة الايرانية مظلومة اكثر من المرأة الفرنسية، فالاحصائيات التي تنشرها المؤسسات المستقلة في فرنسا تؤكد ان اربعة نساء يتعرضن للضرب من قبل الرجال المخمورين كل اسبوع على الاقل، وان هناك اكثر من (40) الف امرأة فرنسية ترقد في المستشفى على اثر الضرب والشتم والتحقير، فهل تشهد عبادي ذلك في ايران؟ واضافت كاتبة المقال مخاطبة الرئيس الفرنسي في فرنسا يطلق مصطلح (الحجاب والحياء) على المرأة الرزينة والوقورة، وفي اليوم الذي تقتل فيه نساء لبنان وفلسطين والعراق على يد الارهابيين تنادي عبادي في فرنسا بحقوق المرأة الايرانية، وان الجائزة التي اهديت الى شيرين عبادي في وقت كان اشهر لاعبي كرة القدم الفرنسي وهو (سي سيون) يمثل امام المحكمة لقتله زوجته بفتح النار عليها، فهل تتجرأ يا سيد شيراك ان تتحدث عن حقوق المرأة الفرنسية. واخيراً قالت كاتبة المقال حسب المثل الفرنسي (نظف باب منزلك قبل ان تنتقد باب الجيران) يجب على السيد شيراك ان يحل مشكلة مظلومية المرأة الفرنسية التي تستخدم للهو وتتعرض للضرب. قبل ان يتحدث عن المرأة ‌الايرانية التي هي مثالاً للوفاء والوقار، وان الحجاب ليس بالامر الجديد فقد نادى به السيد المسيح وقد اكد الانجيل المقدس على ان المرأة يجب ان تستر شعرها قبل ان تدعى لزوجها. واليس من العدل ان تحل مشاكل فرنسا يا سيد شيراك وتلتفت مرة الى ما يحصل في فلسطين عندما يقتل الاطفال والنساء قبل ان ترتقي منصة التصريح وتنادي بحقوق المرأة الايرانية. • الهيبة المفقودة لن تعود صحيفة (جام جم) تناولت تصريحات نائب رئيس الوزراء الصهيوني شمعون بيريس الاخيرة عندما ادعى قائلاً: ايران واذا ما حصلت على التقنية النووية ستشكل تهديداً للعالم، وتقوم ايضاً بنقلها الى سائر الدول وعندها ستقف هذه الدول الى جانب طهران عند اي مواجهات بين تل ابيب وطهران. وقد علقت الصحيفة على ذلك قائلة: ان هذه التصريحات تأتي بعد الهزيمة الصهيونية في لبنان، فتلك الحرب التي كانت امريكا تحسب عليها الف حساب لضرب حزب الله قد كشفت مدى ضعف الصهاينة واجهضت مقولة الجيش الاسطوري للكيان الصهيوني وعليه فان هذا الكيان يحاول اليوم ان يعيد لنفسه نوعاً من الهيبة المفقودة وها هو يرفع عقيرته لإيجاد إجماع دولي للحيلولة دون حصول ايران على التقنية النووية. وتابعت (جام جم) قائلة: ان ايران اذا ما تمكنت من الحصول على التقنية النووية المتطورة التي هي اليوم محصورة بيد بعض القوى، ستقوم بنقلها الى سائر الدول خصوصاً وهي تؤمن بضرورة توزيع الطاقة بصورة عادلة في العالم، وهذا ما سيرفع من شأن ايران في المنطقة والعالم وبمقابل ذلك سيزيد من ضعف وكراهية الكيان الصهيوني في المنطقة والعالم. واخيراً قالت (جام جم) تضعيف الكيان الصهيوني الذي تعتبره القوى الكبرى، المدافع عن مصالحها في المطنقة امراً لا يروق للغرب وهذا الكيان وهذا ما سيجعلها تتكاتف ضد ايران في حربها النفسية التي تشنها لإرعاب طهران وعندها ارغامها على ايقاف نشاطاتها النووية والحيلولة دون تضعيف الكيان الصهيوني في المنطقة. • العراقيون لن ينخدعوا بالشعارات صحيفة (كيهان العربي) - الناطقة باللغة العربية - تناولت الشأن العراقي في مقال تحت عنوان (العراقيون لن ينخدعوا بالشعارات) فقالت: لاشك ان هناك فئة فقدت بسقوط صدام امتيازاتها السياسة والاقتصادية والاجتماعيه والمادية، وهي اليوم تحاول ان تبذل كل جهدها وسعيها لتعيد لنفسها ذلك العز المفقود، وباستخدام كل الوسائل اللاشرعية واللاقانونية واللااخلاقية ضد الشعب العراقي الصابر لا لجريمة اقترفها سوى انه وقف مؤيد لحكومته التي انتخبها. وتابعت الصحيفة قائلة: وهناك الدور الامريكي القذر الذي يلعبه دوراً نفاقياً في العمليةه السياسية ليضمن استمرار بقائه في العراق ولو على حساب ارواح ابنائه. وهي قد تطابقت عملياً مع رغبه التكفيريين والبعثيين والصداميين وبعض دول الجوار العراقي. التي ساندت الارهاب كي لا يستمر الحكم الجديد في العراق لضمان بقاء الاقلية حاكمة ومسيطرة على مصير الشعب. وذهبت كيهان العربي الى القول ان الشعب العراقي يقف اليوم الى جانب حكومته امام هذه المحاولات اليائسة وسيفشل كل المحظطات وسيكشف للجميع من يريد له الخير ومن يضمر له الشر، الى جانب استمراره في مسيرة الاعمار و التنمية لبناء‌ عراق حر مزدهر لا وجود للمحتل وعملائه والمتخاذلين فيه لانه شخص بوعيه ان ما يعانيه اليوم سببه الاحتلال وعملائه. • نهاية المرحلة الامريكية صحيفة الوفاق - الناطقة باللغة العربية - تناولت قمة التعاون الاقتصادي في هانوي والموقف العالمي من المطالب الامريكية في مقال تحت عنوان (نهاية المرحلة الامريكية..!!) فقالت: الرئيس الامريكي المغلوب على امره في سياساته العسكرية والمرتبك في الكواليس الداخلية، لم يعتبر كثيرا بمصير اسلافه وهو يزور احدى البلدان الضحية لسياسات التوسع الامريكي، بل اصر على تخويف حليفته اليابان، لتوسع في نطاق تعاونها العسكري مع بلاده. واضافت الصحيفة: ان آسيا والمحيط الهادي يعانيان من سياسات الهيمنة وتختلف مع الولايات المتحدة والغرب في النظام الاقتصادي، والامريكان ايضا لا يرغبون في تحقق تطور اقتصادي باهر في دول الشرق وهم الذين يتحدثون عن انزعاجهم من اي تطور في هذه البلدان وسوف تحاول الولايات المتحدة الوصول الى صفقات ثنائية مع بعض الاطراف عبر وعود اقتصادية. وذهبت الصحيفة الى القول: لقد كان الرد الروسي في رفض مطالب امريكا على هامش هذا المؤتمر دليلا بارزا على نهاية المرحلة التي كان الامريكيون يفرضون آراءهم على الآخرين وحتى يهددون معارضيهم بعواقب وخيمة، كما كان الوضع اثناء احتلال افغانستان والتحضير لاحتلال العراق. فمؤتمر هانوي الاقتصادي الذي خيمت على اجوائه التقلبات السياسية والعسكرية سيكون اكثر تحفظا على مطالب امريكا وسيرفض نجدة بوش في خسارته الرهان ابان حكمه في اكثر من ساحة عالمية.