توني بلير يعترف والـ B.B.C تصحح
Nov ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
توزعت اهتمامات الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 21/11/2006م حول اهم المواضيع الساخنة كالملف النووي الايراني وتصريحات السيد حسن نصر الله حول حكومة السنبورة وموضوع العراق.
توزعت اهتمامات الصحافة الايرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 21/11/2006م حول اهم المواضيع الساخنة كالملف النووي الايراني وتصريحات السيد حسن نصر الله حول حكومة السنبورة وموضوع العراق. • توني بلير يعترف والـ B.B.C تصحح صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت في مقال لها تصريحات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عندما قال بان (اوضاع العراق تنذر بوقوع الفاجعة) وتوجيهه الدعوة لكل من ايران وسوريا للمساعدة لحل الازمة في العراق، ومن بعدها حاولت قناة الـ B.B.C ان تصحح الاعتراف وتؤكد على ان بلير اشار الى ان ازمة العراق ليست بسبب وجود خلل في برامج بريطانيا وامريكا فقالت الصحيفة في هذا الشأن: يحاول بلير وبعد ان وقعت الامور في امريكا بيد منافس بوش يعني الديمقراطيين ان يلوح الى ان برامج الاحتلال في العراق صالحة ولاخلل فيها وان الخلل جاء فقط في تنفيذ هذه البرامج. وفي نظرة سريعة الى تدهور الامور في العراق وتدمير البنية التحتية الاقتصادية والصناعية والاجتماعية لهذا البلد ومايعانيه الشعب العراقي لن يبقي للمتابع مجالاً لان يميز بين البرامج وطريقة تنفيذها وطبقاً للقوانين الدولية فالاحتلال هو المسؤول الاول والاخير لتدهور اوضاع اي بلد يدخله. وتابعت الصحيفة قائلة: ان تصرفات الاحتلال وسياساته ليست في اطار تحسين اوضاع العراق فالاتصالات السرية بين الاحتلال والبعثيين وباقي الجماعات الارهابية المسلحة تأتي في اطار تأجيح نار الحرب الاهلية في العراق. وان المسؤولين العراقيين والشعب العراق باتوا على يقين تام بان الاحتلال هو المسبب الوحيد لهذه الازمة الخائفة التي يعاني منها الشعب العراقي. واخيراً قالت (جمهوري اسلامي) ان الشعب العراقي لن ينسى حادثة قيام القوات البريطانية بخطف جاسوسين بريطانيين القت الجماهير في البصرة القبض عليهم وهم يرتدون الملابس العربية للحيلولة دون محاكمتهما وكشف حقيقة المخطط البريطاني في العراق، وان كل هذه الادلة تؤكد بان دموع التماسيح التي بذرفها اليوم بلير تأتي في اطار صرف الانظار عن جرائم الاحتلال في العراق. • انجازات ايرانية في المجال النووي صحيفة (سياست روز) علقت على الاجتماع الموسمي لمجلس حكام الوكاله الدولية للطاقة الذرية الذي وضع الملف النووي في جدول اعماله وتصريحات السيد رئيس الجمهورية التي ادلى بها بالامس في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون حول الانجازات التي حققتها وستحققها ايران خلال العام القادم في المجال النووي، فقالت: نظراً لاتفاق دول الفتيو على فرض الحصار على ايران في بعض المجالات، فان العالم سيشهد في المستقبل القريب بروز جبهة جديدة اسلامية في مقابل امريكا وحليفاتها. ولكن هناك نقاط يجب التأكيد عليها كآليه للعمل في هذه المرحلة تتمثل في التسريع في دفع عجله التقدم في المجال الدفاعي للبلاد، وضرورة كسب معلومات تامة عن قوة وفاعلية خلايا المقاومة والنظال في الدول الاسلامية والعربية. والنقطة الثانية هي ضرورة اهتمام الحكومة بتحسين ظروف الطبقات الضعيفة في البلاد باعتبارها دعامة اساسية للحكومة في كل المراحل. وتابعت الصحيفة قائلة. ومن النقاط التي لابد من التاكيد عليها هي تعزيز الوحدة الداخلية تحت لواء ولاية الفقية وتجنب توجيه التهم والمشاجرات السياسية والتأكيد على تسجيل حضور فاعل في الانتخابات. وفي المجال النووي على الحكومة ان توظف رؤوس الاموال للمجالات البحثية الى جانب اصلاح الهيكلية الادارية وتقوية الخصخصة تحت اشراف الحكومة طبقاً للمادة 44 مي الدستور العام للبلاد. واخيراً قالت (سياست روز) ومما لاشك فيه ان العمل طبقاً لمفاهيم وتعاليم الاسلام والحد من اطلاق الشعارات ستتمكن الجمهورية الاسلامية على تحقيق اهدافها السامية لخدمة البشرية سواء في هذه الفترة العصيبة التي يعيشها العالم او في فترة ما بعد افول امريكا. • حكومة في الفلك الامريكي صحيفة (جام جم) علقت على تطورات الاحداث في لبنان وتصريحات السيد حسن نصر الله حول حكومة السنيورة التي وصفها بانها تسير في الفلك الامريكي فقالت: ان السنيورة الذي يعاني من مشاكل عديدة ناجمة من وجود خلل في حساباته، يسير اليوم في طريق تكون عواقبه وخيمة على الرغم من التحذيرات التي قدمها له عمر كرامي مؤخراً. ففي فترة حرب الـ 33 يوماً لعب السنيورة دوراً معادياً لحزب الله ومكملاً للجرائم الامريكية والصهيونية من وراء الكو اليس. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الحظط الامريكية لقلب الاوضاع في لبنان قد وضعت لوجود عامل اساسي وارضية خصبة في لبنان تتمثل بوجود حكومة السنيورة حتى ان (رايس وتشيني ورامسفيلد) اكدوا على ضرورة وجود مثل هذه الحكومة لتنفيذ مخططاتهم في لبنان بعد اغتيال الحريري. واضافت الصحيفة: ومما لا شك فيه ان السنيورة يحاول اليوم من خلال حربه النفسيه ان يقلل من اهمية حزب الله، في اطار تقديم الخدمة للجمهوريين في واشنطن ولكن اليقظة والوعي المشهود اليوم لدى الشعب اللبناني يجعل مثل هذا الامر مستحيلاً، وهي حقيقة يحاول السنيورة ومن يقف وراءه ان يتناساها. واذا ما اراد ان يقبل بها ستكون حكومته قد تذوقت مرارة السقوط. • تغيير الرؤية صحيفة (رسالت) علقت على موضوع المفاوضات مع امريكا فقالت: بعد فوز الديمقراطيين في الانتخابات التكميلية التي جرت في امريكا طرحت اراء وابحاث تشير الى تغيير الرؤية والسياسة الامريكية في الشرق الاوسط وحيال ايران بصورة خاصة. وحسب هذه الآراء فإن امريكا ستغيّر من سياساتها التوسعية في العالم، ولكن يجب ان لن نغفل عن هذه الحقيقة وهي ان هزيمة الجمهوريين قد هزموا بسبب وجود مقاومة دولية ضد السياسة الاستعمارية للقوى الكبرى، وان التأكيد المفرط على ان سياسة الجمهورية الاسلامية كانت لوحدها قد اسقطت الجمهوريين سيعطي هذا الفهم بان ايران قد عملت لصالح الديمقراطيين وان الحزب الديمقراطي سيكون مديوناً لايران على ذلك في الوقت الذي اكد فيه الديمقراطيين والجمهوريين على انهم وجهان لعملة واحدة ولهم اهداف توسعية مشتركة. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الديمقراطيين لن يختلفو عن الجمهوريين في اساليب التعامل مع الشعوب الحرة فتحريك الحركات الطلابية والعمالية والضغط على الدول بالحصار والتهديد من سياسات الديمقراطيين، وان دعوة هذا الحزب للتفاوض مع ايران حول الموضوع العراقي هو في الحقيقة خطة امريكية للخلاص من المستنقع العراقي، ولكن ما يجب على المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الانتباه اليه هو ان المفاوضات يجب ان تكون هادفة لحل الموضوع العراقي ويجب ان تكون نتائجها لصالح ايران وامنها القومي- ولكن مازالت امريكا تتكلم من موقع القوة والتسلط فإن المفاوضات لاخير فيها، مع انها تؤكد مدى قوة ايران والموقع الذي يتمتع به في المنطقة والعالم وهو الذي جعل الامريكان يفكرون بالتفاوض معها حول العراق. • استقبال متوقع صحيفة الوفاق - الناطقة باللغة العربية - علقت على زيارة الرئيس الامريكي الى اندونيسيا والتظاهرات التي عمت الشوارع منندة بسياساته الاستعمارية فقالت تحت عنوان (الاستقبال الحافل..!!): قد يرى البعض بان التظاهر ضد شخص او دولة يكمن في اطار الحق الديمقراطي للشعوب، لكن الامر يختلف عندما يتفجر الاعتراض بهذا المستوى في بلد تعتبره الولايات المتحدة حليفا لها، وقد سبق ظهور نفس الاستياء لدى المجتمعات الاوروبية والآسيوية الاخرى في مناسبات مماثلة، مما يعني ان هناك كراهية متزايدة خلقت لدى الشعوب كردة فعل على من يريد فرض الهيمنة عليهم وسلبهم حقوقهم في الحرية والقرار، ولا شك بان هذه الحالة تزداد رفضا واحتجاجا في المجتمعات الاسلامية، خاصة التي استهدفت حياة ابنائها ومستقبلهم من قبل الادارة الامريكية الحالية، التي غزت بجنودها اكثر من بلد في الشرق، بعدما زرعت كيانا معتديا على ارض فلسطين، واباحت له الارض والانسان ليفعل به ما يشاء بحصانة دولية ودعم سياسي وعسكري من دون حدود. ثم اكدت الوفاق على ضرورة ايجاد حل جذري عالمي لبناء الثقة على اساس مراعاة حقوق الانسان فقالت: القضية الفلسطينية - التي اشغلت العالم منذ ستة عقود مضت - اثبتت ان لغة القوة ليست مجدية لتغيير الواقع، وان الابادة والقتل يعجزان عن تركيع الشعوب، فهناك تجارب على مرّ التاريخ خسر فيها المراهنون على الحكم بالحديد والنار وبقيت الامم منتصرة في نهاية المطاف. واخيرا قالت الوفاق: ان الخطاب الامريكي لا يختلف كثيرا عن خطاب النازية عندما ارادت احتلال العالم، كما وان الاسلوب الصهيوني لا يختلف عن اسلوب هتلر وموسوليني في قمع معارضيه، وكما هزم هتلر وموسوليني، فالصهيونية والعنصرية ستلاقيان ايضاً نفس المصير. والنقمة المتفاقمة ضد مروجي الحروب ورعاة العنف والدمار افضل دليل على قرب حلول هذه المرحلة. • اندونيسا غاضبة كيهان العربي تناولت الموقف الشعبي في اندونيسيا من زيارة بوش لهذا البلد وعلقت عليه قائلة ما واجهه بوش بالامس في اندولنيسيا من غضب عارم للشعب الاندونيسي على زيارته ورفضهم لهذه الزيارة دليل على ان شعبية امريكا ومقبوليتها آخذة بالافول وانها لن تجد لها مكاناً في هذا العالم تحل فيه. وتابعت الصحيفة قائلة وفي ضوء ذلك على امريكا وادارتها السيئة ان تعيد النظر في علاقاتها مع الدول وان تتخلى عن الحالة السلطوية التي تتعامل بها مع الدول والتي اثبتت فشلها وعدم مقبوليتها، وكذلك ان ترفع ايديها عن دعم الحكومات الارهابية الظالمة كالكيان الصهيوني الغاصب للقدس والذي سيكون مآله الى زوال على يد الشعب الفلسطيني الذي يقضي مضاجع الصهاينة كل يوم بصواريخه. واضافت كيهان العربي ان ما قام به الشعب الاندونيسي المسلم اليوم دليل على رفض الشعوب للهمينة الامريكية التي جلبت الويلات للشعوب وخاصة في العراق وافغانستان وان حالة الرفض هذه كامنة في نفوس المتعطشبين للحرية والسلام في العالم وما التظاهرات التي تقوم بها المنظمات والمجموعات في مختلف انحاء العالم رافضة للمشاربع الامريكية الاجرامية لخير دليل على فشل السياسات الامريكية على الصعيدين الاقليمي والدولي.