مبادرة مباركة
Nov ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
من المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 22/11/2006م ومنها موضوع اسلوب نقد الحكومة واداءها والمبادرة الايرانية لاستضافة القمة الثلاثية الايرانية السورية العراقية و الانتخابات القادمة في ايران ودعوة المسؤولين في الوسط الغربي والامريكي للادارة الامريكية لفتح باب الحوار المباشر مع ايران.
من المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 22/11/2006م ومنها موضوع اسلوب نقد الحكومة واداءها والمبادرة الايرانية لاستضافة القمة الثلاثية الايرانية السورية العراقية و الانتخابات القادمة في ايران ودعوة المسؤولين في الوسط الغربي والامريكي للادارة الامريكية لفتح باب الحوار المباشر مع ايران. • مبادرة مباركة صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية اهتمت بالمبادرة الايرانية لاستضافة القمة الثلاثية الايرانية السورية العراقية لتدارس الاوضاع في العراق وكتبت الصحيفة قائلة: تتحدث الانباء عن لقاء ثلاثي ايراني سوري عراقي او عدمه في طهران، غير ان هناك اكثر من اشارة ايجابية باحتمال تحقق مثل هذا اللقاء بعد ما اثمرت الاتصالات لبلورة التعاون الاقليمي بعيدا عن الاملاءات الخارجية. ورأت الصحيفة ان العراقيين مقتنعون باهمية هذا التعاون والبلدان المحيطة بالعراق مستعدة من جانبها لتفعل ما بوسعها لمساعدة هذا البلد الشقيق بعد تجربة دامية حاولت فيها الادارة الامريكية تعديل اسلوبها المتغطرس في العراق وابعاد العناصر المؤثرة عن الحل، مما جعل المجتمع العراقي يرفض القرارات التي كانت تأتي من وراء المحيطات. واشارت الوفاق الى بعض الاخبار التي تحكي عن نية اميركية لعودة اقطاب النظام البعثي البائد وتاجيج الصراع الطائفي في العراق وقالت: ليس من حق اميركا ان تقرر مصير الحكم في هذا البلد ولا عيب ان يجلس العراقيون مع اشقانهم في الدول المجاورة ويطلبوا المساعدة، فاهلاً بكل مبادرة تأتي من المؤتمر الاسلامي او الجامعة العربية وكفى الانخداع بالمخططات الامريكية التي ابادت الشعوب وسلبت منها ثرواتها وامنها. ولابد من التحرك الاقليمي ليعود العراق آمنا وهادئاً وسعيدا بين جيرانه من اخوته واشقائه. • النقد البناء (اذا كنت في مكان هذا المسؤول ماذا تفعل؟) تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (آفتاب يزد) الاصلاحية موضوع نقد الحكومة واداءها من قبل اصحاب الصحف والاعلام المكتوب وكتبت الصحيفة تقول: هناك فرق كبير طبعاً بين النقد والتخريب وعلى المنتقد ان يطرح ولو بشكل مختصر اقتراحاً بديلاً للمشكلة او الانتقاد الذي يؤكد عليه. ومن هذا المنطلق ستفتح صحيفة (آفتاب يزد) حقلاً جديداً في صفحاتها اليومية تحت عنوان: (اذا كنت في مكان المسؤول الفلاني ماذا تفعل؟) لكي يكون منبراً حراً لطرح النقد البناء لاداء الحكومة الحالية. واكدت صحيفة (آفتاب يزد) ان النقد و الانتقاد امر ضروري لتطوير البلد اضافة الى انه من اركان الدول الديمقراطية التي تتداول بين احزابها وتياراتها السياسية مكان المسؤولية والمعارضة، فالتيار غير المسؤول الذي لم يحصل على المناصب السياسية، له الحق الكامل في نقد المسؤولين وتقييم بحرية تامة من خلال الصحافة او الاعلام المربي والمسموع. واعتبرت هذه الصحيفة الاصلاحية فتح المجال للنقد الحر وتقييم اداء الحكومة بانه يشكل فرصة كبيرة للحكومة الحالية التي وصلت الى سدة الحكم تحت شعار المبدئية والخدمة الثورية المخلصة لابناء الشعب الايراني. • انتخابات هامة اما صحيفة (جام جم) وفي مقال لها صباح هذا اليوم تناولت الانتخابات القادمة في ايران ودور الاحزاب والتنظيمات السياسية فيها وكتب تقول: الاحزاب والتيارات السياسية هي المحرك والركن الاساس في الانتخابات فهي التي ترشح الكوادر والشخصيات المتخصصة والمناسبة لخوض المنافسة الانتخابية وهي التي تحقق آمال الجماهير من خلال طرح البرامج او الشعارات الانتخابية التي تصبح اجندتها السياسية اذا ما فازت في الانتخابات، وهي التي تخلق اجواء نزيهة ونشطة من المنافسة والسباق السياسي لتداول السلطة بين النخبة والسياسيين ودعت صحيفة (جام جم) كافة التيارات والاحزاب السياسية الايرانية الى حضور فاعل ومؤثر في الانتخابات القادمة سواء في انتخابات مجلس الخبراء او انتخابات مجالس البلدية وقالت: حضور الاحزاب والتيارات السياسية المختلفة حتى وان كانت متعارضة ومتناقضة فيما بينها في ساحة الانتخابات امر ضروري لجلب اكبر نسبة ممكنة من المشاركة الشعبية واقناع كافة الشرائح والاذواق السياسية والثقافية والاجتماعية في البلاد للمشاركة في تقرير مصير البلد والإدلاء باصواتها في هذه الانتخابات. • دعوة لحوار مباشر (هل التفاوض مع امريكا امتياز لايران؟) بهذا التساؤل عنونت صحيفة (جمهوري اسلامي) الصباحية مقالها الافتتاحي وكتبت تقول: كثير من المحللين والمتابعين وحتى المسؤولين في الوسط الغربي والامريكي يدعون الادارة الامريكية في هذه الايام الى فتح باب الحوار المباشر مع ايران بسبب تعثر المشروع الامريكي في المنطقة وخاصة في العراق ولبنان وفلسطين والاعتقاد السائد في الادارة الامريكية بان الخيار العسكري محكوم بالفشل الذريع اذا ما اقدمت عليه امريكا او الكيان الصهيوني ضد ايران. واشارت الصحيفة الى الدعوات المتكررة من قبل المسؤولين والمستشارين الامريكيين مثل هنري كيسنجر و جيمس بيكر لفتح صفحة جديدة من الحوار مع ايران وقالت: ان هذه الدعوات تدل على مدى عجز الادارة الامريكية في العراق حيث تحاول السياسة الامريكية الخروج من المستنقع العراقي بإستخدام النفوذ المعنوي الذي تتمتع به ايران في العراق. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية ليست صادقة في نيتها للتفاوض مع ايران ومن المحتمل بل الاكيد انها تسعى للتخلص من ازمة العراق ومن ثم الانقضاض على الجمهورية الاسلامية في ايران واكدت الصحيفة ان تاريخ الادارة الامريكية وتجربتها الطويلة مع ايران لم تدل على اية اشارة ايجابية وحسن نية تجاه الجمهورية الاسلامية حيث يمكن مراجعة هذه التجربة والمشاهدة بانها حاولة بخلق العداء والفتنة بين ايران والعراق، حيث حركت ودعمت صدام ولمدة 8 سنوات في حرب ضروس ضد ايران، ثم جاء الغزو الامريكي للعراق ودعوة الادارة الامريكية بانها ستجعل من العراق جنة للديمقراطية والحرية في الشرق الاوسط كي تصبح عبرة للدول المجاورة للعراق، ثم جاءت المحاولات الامريكية وبعد فشل المخططات السابقة لتأجيج الفتنة الطائفية والقومية في العراق وركزت الادارة الامريكية على تحريك الحس الطائفي والوقيعة بين الشيعة والسنة والتأكيد على دور ايران المزعوم في تفعيل الدور الشيعي ضد الوجود السني. وخلصت (جمهوري اسلامي) الى ان الولايات المتحدة الامريكية ليست بصادقة في المطالبة بفتح باب الحوار المباشر مع ايران بل تأتي الدعوة الامريكية في اطار المحاولة للخروج من المأزق والمستنقع العراقي، وبتغيّر هذه الظروف السياسية سيتغيّر الموقف الامريكي نحو المواجهة والمطالبة بقلب النظام في طهران كما نسمع ذلك دائماً من الاوساط المتطرفة والقريبة من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الامريكية. • من سيكون امين العاصمة طهران اما صحيفة (همشهري) الناطقة باسم بلدية العاصمة طهران وفي مقال تحت عنوان (من الذي سيشغل منصب امين العاصمة؟) اكدت على اهمية انتخابات مجالس البلدية القادمة وقالت: هذه المجالس التي ستنتخب فيما بعد رؤساء البلديات في المدن والمحافظات الايرانية تلعب دوراً رئيسبا في ارساء النظام الديمقراطي والمشاركة الشعبية في تقرير مشير البلاد وليس بخاف على احد اهمية البلديات ومدى ارتباطها بحياة المواطن اليومية خاصة في العاصمة طهران الكبيرة والمكتظة بالسكان والسيارات. ودعت الصحيفة الاحزاب والتيارات الفاعلة في البلاد لتسمية مرشحيها للتصدي لامانة العاصمة اذا فازت في الانتخابات القادمة وكتبت تقول: بدل الاهتمام بالاعلانات والدعايات السياسية والجناحية، على الاحزاب والمكونات السياسية ان تعلن برامجها التخصصية لادارة البلديات بشكل واضح وصريح للمواطنين وان تعلن المرشح المحتمل لشغل منصب رئاسة البلدية في طهران لكي تجعل المواطن في صورة شفافة وكاملة من برامجها المستقبلية.