الجرح النازف
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82794-الجرح_النازف
نصيب الشؤون العربية في الصحف الايرانية ‌الصادرة صباح اليوم السبت 25/9/2006م كان وافراً بسبب الاحداث الساخنة التي يمر بها العراق ولبنان وفلسطين، كما تناولت الصحف الايرانية وكالعادة تطورات الشأن النووي واهتمت ايضاً بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في تعليق عضوية الاتحاد الايراني لكرة القدم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الجرح النازف

نصيب الشؤون العربية في الصحف الايرانية ‌الصادرة صباح اليوم السبت 25/9/2006م كان وافراً بسبب الاحداث الساخنة التي يمر بها العراق ولبنان وفلسطين، كما تناولت الصحف الايرانية وكالعادة تطورات الشأن النووي واهتمت ايضاً بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في تعليق عضوية الاتحاد الايراني لكرة القدم.

نصيب الشؤون العربية في الصحف الايرانية ‌الصادرة صباح اليوم السبت 25/9/2006م كان وافراً بسبب الاحداث الساخنة التي يمر بها العراق ولبنان وفلسطين، كما تناولت الصحف الايرانية وكالعادة تطورات الشأن النووي واهتمت ايضاً بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في تعليق عضوية الاتحاد الايراني لكرة القدم. • الجرح النازف تحت عنوان (الجرح النازف) وصفت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية مجزرة مدينة الصدر العراقية بالكارثة الانسانية قائلة: سقوط اكثر من مئتي شهيد، جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وجرح ضعف هذا العدد في لحظة واحدة وعلى أيدي جناة مجهولين في بلد يرزح تحت السيطرة العسكرية الأمريكية المباشرة، والضحايا من الطبقة الفقيرة والمحرومة الذين عانوا لأكثر من ثلاثة عقود الويلات والحرمان، ودفعوا الثمن باهضاً إبان الحكم البائد، ولا زالت حياتهم ولقمة عيشهم مستهدفة من قبل العابثين بأمن العراق واستقراره. وتسائلت الصحيفة: من هم الارهابيون الذين ينفذون هذه الجرائم بدم بارد ويتحركون أين ومتى شاؤوا دون مراقبة أو محاسبة؟ وأين موقع الاحتلال من هذا الارهاب؟ ثم ما هي مبررات وجود الاحتلال الذي يكبل يد الحكومة في تأمين الأمن، ليوفر الغطاء للقتلة في ارتكاب المزيد من الاجرام؟ ورأت الوفاق ان المؤامرة مكشوفة والذين يمارسون الارهاب ويقترفون الاجرام معروفون، فالمشروع صهيوني بكل تفاصيله وان ألبسوه الغطاء الطائفي والمذهبي فهو مشروع فتنة هدفه التحضير لانشاء الشرق الأوسط الجديد الذي وعدت به كوندوليزا رايس. وليس من شك بأن المشروع أكبر من قرار لحفنة من الصداميين والتكفيريين وان كانوا هم أداة لهذه المؤامرة. وخلصت الصحيفة بالقول: أما السؤال المهم الذي يطرح نفسه على العرب والمسلمين الذين تركوا العراق يحترق أمام أعينهم، فهل مثل هذه الكوارث الانسانية لا تستحق مساءلة المحتل وهو المسؤول حسب الأنظمة الدولية تجاه كل ما يجري في العراق؟ والى متى يمكن مشاهدة النزيف في جسم هذا البلد دون أن يحرك أحد ساكناً؟! • الحاجة الى تدبير جديد و تحت عنوان (كرة القدم الايرانية بحاجة الى تدبير جديد) تناولت صحيفة (اعتماد ملي) موضوع تعليق عضوية ايران في الاتحاد الدولي لكرة ‌القدم وكتبت تقول: ان هذا الخبر خلق موجة من الاحباط واليأس لدى الشباب والمتابعين والمحبين للرياضة الايرانية، ولاشك ان كرة القدم هي الرياضة الاولى التي تتميز بشعبية كبيرة في الاوساط الايرانية‌ ولها تأثيرات سياسية واجتماعية وحتى امنية على المجتمعات البشرية. واعتبرت الصحيفة ان قرار (فيفا) بتعليق عضوية ايران لم يخلو من عنصر السياسة والمعادلات السياسية الحاكمة في هذا الاتحاد، لكن دعت الصحيفة المسؤولين الايرانيين الى التصرف بمنطقية وعقلانية والاستجابة الى طلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حسب المصالح الوطنية لتجنب حدوث تشنجات سياسية. وتابعت صحيفة (اعتماد ملي): ان القضية ليست وليدة الساعة بل ترجع الى اربعة أعوام حيث انتقد ال(فيفا) شرعية الاتحاد الايراني بسبب قانونه الحالي بانه غير متطابق مع قوانين ال(فيفا) في ما يخص استقلالية الاتحادات وحريتها في اتخاذ قراراتها والطرق التي يتم فيها تعيين المسؤولين فيها. واكدت الصحيفة على ضرورة عدم تسييس القضية والبت فيها كمسألة فنية وتعديل الهيكل القانوني للاتحاد الايراني لكرة القدم. وخلصت الى القول: الاعتراف بقانون ال(فيفا) الموحد في العالم واجراء الانتخابات حسب هذا القانون واصلاح التنظيم الاداري في الاتحاد الايراني هو الطريق الانجع لحل هذه القضية وعلينا تجنب التعقيد وعدم ربطها بالملفات الاخرى كالملف النووي، لأن ذلك سيحرمنا ربما من الحضور في المنافسات الدولية لكرة القدم عدة سنوات. • لماذا رفض المساعدة الفنية؟ (ضرورة اعادة النظر في سياسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية).. تحت هذا العنوان تناولت (صحيفة جمهوري اسلامي) قرار الوكالة الاخير برفض الطلب الايراني الخاص بالحصول على مساعدة فنية لمفاعلها النووي في مدينة اراك، وكتبت تقول: يبدو ان السياسة‌ الامريكية ‌هي السائدة ‌في اروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي من المفترض ان تكون منظمة قانونية ‌وفنية غير مكترثة بالضغوط السياسية حيث تحاول الادارة‌ الامريكية وبالطرق الدبلوماسية الملتوية التأثير على هذه الوكالة واعضاء مجلس الحكام التابع لها بأن مشروع ايران النووي هو مشروع عسكري فيما اكدت جميع التقارير لمفتشي الوكالة الذي راقبوا جميع انشطة ايران النووية تؤكد على سلمية ومدنية مشروع ايران النووي وعدم وجود اي انحراف نحو الاغراض العسكرية. وتابعت الصحيفة: ان رفض الوكالة مشروع التعاون بين ايران والوكالة بخصوص محطة اراك جاء بضغط اميركي مباشر، لكن الوكالة تعتقد بأن التعاون بين الجانبين لا يتعارض مع قرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن ونظراً بان الموضوع يتعلق باجراءات الأمان لمحطة اراك فان الوكالة مكلفة بالتعاون في هذا المجال. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان ايران قدمت تعريفاً واضحاً وصريحاً في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار معاهدة حظر السلاح النووي NPT وهي ملتزمة بكل القرارات والاتفاقيات الدولية حسب هذا التعريف وتدعو كافة الاطراف الدولية الى العودة لطاولة‌ المفاوضات لان ذلك يعد افضل وسيلة لحل القضية النووية‌ الايرانية. • الثقافة التعبوية تجربة ناجحة اما صحيفة (همشهري) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم وبمناسبة اسبوع التعبئة في ايران، تناولت الثقافة التعبوية في ايران وتحت عنوان (قوات التعبئة وحرصها في اثبات نجاح التجربة الدينية في ادارة المجتمع) قالت: ان هذه الثقافة الأصيلة هي الثقافة البارزة في اوساط الحكومة والشعب الايراني بعد انتصار الثورة الاسلامية ومن خلالها استطاعت الجمهورية الاسلامية المضي في طريق الكرامة والاستقلال وردع الاعداء والاكتفاء بالذات والتطور الصناعي والاقتصادي الملحوظ في السنوات الاخيرة. واعتبرت الصحيفة ان العمل الجاد والدؤوب والإخلاص في اداء الواجبات هو الركن الاساسي في ثقافة التعبئة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلع ايران الى الظهور كقوة اقليمية بارزة ومتفوقة في كل المجالات التنموية والاقتصادية والسياسية. ورأى صاحب المقال في صحيفة (همشهري) محمد باقر قاليباف امين العاصمة طهران بأن الثقافة التعبوية هي الكفيلة بمواجهة‌ اكبر التحديات والعقبات التي تقف امام طموح الشباب الايراني في هذه الطريق، فايران لا ينقصها شيء في المصادر والثروات المتنوعة في كل المجالات وانما الضعف وسوء الادارة في بعض الحقول هو المانع من الوصول الى المستويات العالية من التطور. وختمت (همشهري) افتتاحيها بالقول: بالامس كان التعبوي الايراني اسوة للجهاد وردع الاعداء ورمزاً للاستقلال والحرية والشهادة من اجل هذه القيم، واليوم يسعى التعبوي جاهداً ليضرب المثل الأعلى في ادارة المجتمع والتطور والتنمية الصناعية والاقتصادية حسب المقاييس الدينية والشريعة الاسلامية ليخلق نموذجاً خاصاً به وبمجتمعه وليس بالحضارة الغربية التي ضحت بالقيم الاخلاقية والانسانية في طريق التطور والتنمية الاقتصادية والصناعية.