الميراث المقيت
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82801-الميراث_المقيت
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية ‌الصادرة في طهران صباح اليوم الاحد 26/11/2006م ففي الشأن الداخلي تناولت يوم التعبئة الشعبية والشأن الإنتخابي القادم في ايران، وفي الشأن الخارجي، تركزت معظم الاهتمامات على العراق، كما كان للبنان والانتخابات البحرينية والتطورات في فلسطين المحتلة نصيباً وافراً.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الميراث المقيت

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية ‌الصادرة في طهران صباح اليوم الاحد 26/11/2006م ففي الشأن الداخلي تناولت يوم التعبئة الشعبية والشأن الإنتخابي القادم في ايران، وفي الشأن الخارجي، تركزت معظم الاهتمامات على العراق، كما كان للبنان والانتخابات البحرينية والتطورات في فلسطين المحتلة نصيباً وافراً.

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية ‌الصادرة في طهران صباح اليوم الاحد 26/11/2006م ففي الشأن الداخلي تناولت يوم التعبئة الشعبية التي تأسست قبل 27 عاماً بأمر من مؤسس الثورة الاسلامية الامام الخميني (رحمه الله) والتي لازالت تعدّ الساعد الأيمن للنظام، ليس على المستوى العسكري فحسب، بل على مختلف الصعد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. كما تابعت الصحف الايرانية‌ تناولها للشأن الإنتخابي القادم في ايران، انتخابات مجلس خبراء القيادة وانتخابات مجالس البلديات والاصطفاف السياسي لمختلف التيارات والتوجهات السياسية في البلاد استعداداً للحملات الاعلامية والدعائية لخوض هذه الانتخابات. وفي الشأن الخارجي، تركزت معظم الاهتمامات على العراق، كما كان للبنان والانتخابات البحرينية والتطورات في فلسطين المحتلة نصيباً وافراً في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • الميراث المقيت (ميراث الدكتاتورية البعثية المقيتة) تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) الصباحية تطورات الشأن العراقي وكتبت تقول: ما نشاهده اليوم من احداث دموية ومجازر يومية تطال المدنيين العزل في العراق يعتبر ميراثا للنظام البعثي السابق الذي زرع روح الانتقام والحقد في المجتمع طول 35 عاما من حكمه المقيت حيث كانت ثقافة حذف المنافس السياسي هي السائدة لعدة عقود في هذا البلد ولم يشهد العراق حضور اي منافس للسلطة البعثية المتمثلة بعصابة صدام واعوانه على الساحة السياسية. وتابعت الصحيفة: من جهة اخرى قتلت الحكومة البعثية الصدامية المواطنة العراقية وعمقت الخلافات القومية والمذهبية والعرقية، فالمواطن كان يعرف بانه شيعي او سني، عربي او كردي او تركماني ولم تعمل الحكومة على ترسيخ مفهوم المواطن العراقي كهوية وطنية تجمع كل الفئات والمكونات المذهبية والقومية القاطنة في هذا البلد. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) الايرانية ان الذي يجري في العراق اليوم هو إرث لذلك النظام الذي روج روح الاستبداد والاستئثار بالرأي والانتقام من المنافس السياسي او الرأي الآخر في المجتمع، ورأت الصحيفة ان الطريق الوحيد للخروج من المأزق الامني والسياسي في العراق هو التخلص من هذا الإرث الاستبدادي البعثي في كل المستويات الشعبية والنخبوية العراقية‌، واحلال روح التساهل والتسامح والتعايش السلمي، وغض الطرف عن بعض المصالح السياسية الخاصة بمكون قومي او مذهبي من مكونات العراق لصالح المصلحة العراقية العليا التي تفوق كل المصالح والمشاريع الفئوية الداخلية او الخارجية بالنسبة للعراق. • متطلبات المرحلة اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (التعبئته الشعبية ومتطلبات المرحلة) تناولت في افتتاحيتها يوم التعبئة في ايران الذي يصادف السادس والعشرين من تشرين الثاني /نوفمبر من كل عام وهو ذكرى ليوم تأسيس قوات التعبئة الشعبية على‌ يد مؤسس الثورة الاسلامية الامام الخميني (رحمه الله) عام 1979 للميلاد. واشارت الصحيفة الى الاسباب والظروف السياسية الحساسة إثر انتصار الثورة الاسلامية والتي ادت الى تأسيس هذه القوات الشعبية قائلة: بما ان الثورة اصبحت في مهب رياح الأعداء من الخارج والداخل فكان لابد من قوة شعبية مؤمنة بقيم الثورة‌ ومبادئها لتقاوم وتواجه التحديات الداخلية والخارجية التي تعاقبت بسرعة فائقة لدحر هذه الثورة ومن هذا المنطلق جاء قرار الامام الخميني بتأسيس جيش الـ 20 مليون تعبوي الذي لعب الدور الاساس في استقرار الجمهورية الاسلامية وصيانة‌ منجزاتها من عداء المستكبرين في العالم. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان المرحلة ‌الحالية والقادمة تتطلب وظائف اخرى لقوات التعبئة غير التي تولتها في العقدين الماضيين، وهذا التطور النوعي يجب ان يحدث في قوات التعبئة كما يحدث في القوات العسكرية العالمية، فقوات حلف الناتو التي تأسست لمواجهة المد الشيوعي والقوة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفيتي غيرت في استراتيجيتها واهدافها بعد انهيار المعسكر الشرقي وزوال الاتحاد السوفيتي وقررت قوات الناتو مواجهة‌ ما اسمته خطر الارهاب والارهابيين في العالم. واكدت الصحيفة ان الوظيفة الاساسية لقوات التعبئة في هذه المرحلة هو تقوية الاركان الثقافية والاقتصادية والسياسية للبلاد اضافة الى اجراء بعض المناورات العسكرية التي تظهر مدى جهوزية النظام لمواجهة التحديات الخارجية. • مخططات فاشلة صحيفة (جمهوري اسلامي) الصباحية تناولت في مقالها الافتتاحي تحليلاً للاحداث الساخنة‌ في المنطقة وفشل المخططات الامريكية في اكثر من نقطة ‌ساخنة فيها وكتبت تقول: قال ايهود اولمرت رئيس الوزراء الصهيوني حالياً، عندما غزت القوات الامريكية الاراضي العراقية قبل ثلاث سنوات، قال ان قرار مهاجمة العراق كان بمثابة العطية والهبة الإلهية لدولة "اسرائيل". واكدت الصحيفة ان مثل هذه التصريحات تدل وبوضوح على الهدف الحقيقي للادارة الامريكية من غزو العراق وهو تأمين الظروف اللازمة لبسط النفوذ الصهيوني في المنطقة وخلق شرق اوسط جديد بمركزية الكيان الصهيوني المدافع الرئيسي عن مصالح امريكا في المنطقة، ومن جهة اخرى ارادت الحكومة الامريكية ومن خلال فتح قلاع العراق الاقتراب من ايران والتخطيط لاسقاط النظام الاسلامي المتصدي الاكبر لهذه المشاريع الخطيرة في المنطقة، حيث تلقت الادارة الامريكية والزمرة الصهيونية‌ صفعات عديدة وموجعة منذ انتصار الثورة الاسلامية‌ في ايران وشيوع ثقافة المقاومة‌ والممانعة للارادة الصهيو امريكية في كافة الدول العربية والاسلامية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الهدف الاخير ومآل المشروع الامريكي في الشرق الاوسط هو النيل من الثورة الاسلامية وتغيير النظام في الجمهورية الاسلامية، وما الغزو الامريكي لأفغانستان والعراق والحروب الصهيونية المدمرة ضد لبنان وفلسطين الا خطوات في الاتجاه الذي يصب في نهايته الى النيل من مصدر المقاومة في المنطقة وهي الجمهورية الاسلامية في ايران. ورأت الصحيفة ان هذا المشروع الامريكي الكبير في المنطقة لم ولن يتم كما يشتهي السفن الامريكي والصهيوني، حيث تعاني القوات الامريكية وحلفاءها في الاراضي العراقية والافغانية من مأزق كبير وتزداد المقاومة العراقية والافغانية قوةً ونفوذاً في ارجاء البلاد يوماً بعد آخر، فيما عجزت الحكومة الصهيونية عن كسر ارادة المقاومين الابطال في لبنان والمقاومة‌ الاسلامية الباسلة في فلسطين واصبحت الادارة الامريكية كما يظهر على لسان كبار مسئووليها كديك شيني و رامسفلد و رايس و بولتون في حيرة وتخبط في التعامل مع الشرق الاوسط. • تباكي بولتن على لبنان في الشأن اللبناني وتحت عنوان (بولتون والكواتم.) كتبت صحيفة الوفاق تقول: اطل جون بولتون من جديد ليتباكي على لبنان وشعبه، مهددا بعدم تعاون البيت الابيض مع اي حكومة جديدة في هذا البلد. والمعروف ان بولتون وهو من صقور الصهيونية في البيت الابيض كان من مشجعي الكيان الصهيوني في حربه الشرسة ضد لبنان، حيث أعلن بالحرف الواحد "بأن اسرائيليا واحدا يساوي المئات من العرب واللبنانيين"، وهو الذي نفذ الفيتو لتبرير المجازر الصهيونية في فلسطين، بعد ان وقف لمنع استصدار اي قرار ضد الصهاينة حول جرائمهم الوحشية خلال 33 يوما من العدوان المتواصل على لبنان. وتابعت الصحيفة: ان مثل هذا الانسان الحاقد يتدخل اليوم في الشأن الداخلي لبلد رفض الانصياع لنفاق واشنطن وارهاب ربيبتها "اسرائيل". فهذا الامريكي المتصهين المعادي للقيم والانسانية هو الاكثر كرها لدى الشارع اللبناني من بقية الموالين للكيان الصهيوني في الادارة الامريكية، وما يتخذه من موقف انما يسيء الى حكومة السنيورة التي كلما تزايد الدعم الامريكي لها فقدت شعبيتها، لان اللبنانيين لا ينسون القذائف الامريكية الذكية التي صنعت مجازر في ارجاء بلدهم. واضافت صحيفه الوفاق: يبدو ان بولتون سبق التحاليل التي شاهدت اصابع الصهيونية في جريمة قتل بيار الجميل، فحاول ازالة الشكوك حولها وابعاد الانظار الى اتجاه آخر، غير ان حمولة كواتم الصوت التي وصلت الى السفارة الامريكية في بيروت اخذت تكشف عن السيناريوهات الامريكية الصهيونية في هذا البلد الذي لازال يدفع الثمن باهضا بسقوط الضحايا يوميا عبر انفجار الالغام والقذائف الموقوتة في اراضيه. وختمت الصحيفة بالقول: اذا كانت هناك ذرة من الضمير او مراعاة للقانون، فان المحرضين على الحرب في الادارة الامريكية ومشجعي الصهاينة على ارتكاب الجرائم كانوا امام المحاكم اليوم بتهمة ‌ارتكاب الجرائم ضد الانسانية، ولم يكن الجاني يحمل الآخرين مسؤولية جرائمه.