عقبات غربية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82810-عقبات_غربية
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح الاثنين 27/11/2006م المواضيع الاكثر اهمية في المنطقة كالملف النووي الايراني ومستجدات الاوضاع في لبنان واوضاع العراق وفلسطين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • عقبات غربية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح الاثنين 27/11/2006م المواضيع الاكثر اهمية في المنطقة كالملف النووي الايراني ومستجدات الاوضاع في لبنان واوضاع العراق وفلسطين

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الاثنين 27/11/2006م المواضيع الاكثر اهمية في المنطقة كالملف النووي الايراني ومستجدات الاوضاع في لبنان واوضاع العراق وفلسطين، ونبدأ جولة اليوم من صحيفة رسالت. • عقبات غربية صحيفة (رسالت) تناولت الملف النووي الايراني والعقبات التي تحاول الدول الغربية ان تضعها في طريق التحقيقات النووية الايرانية فقالت: في الوقت الذي لا يحق فيه لاي دولة وقوة ان تحرم سائر الدول من امتلاك التقنية النووية السلمية، تحاول الدول الغربية ان تحرم دول العالم من هذا الحق المشروع، وان التعامل الانتقائي مع الملف النووي الايراني هو مثال على ذلك، اذ حاولت امريكا وفرنسا ان تخرجا موضوع الطلب الذي تقدمت به الجمهورية الاسلامية - والذي ينص على المساعدة التقنية - من جدول اعمال الوكالة الدولية. وتابعت الصحيفة قائلة: ان ايران لم تطلب سوى بعض المساعدات الفنية والتقنية لمشروع الماء ‌الثقيل في ايران والذي يختص بالاغراض الطبية وامراض السرطان، في الوقت الذي قدمت فيه ايران كافة المعلومات الخاصة بمركز اراك للتحقيقات النووية وقد تفقد المراقبين والمفتشين الدوليين بالمركز المذكور. وذهبت صحيفة (رسالت) الى القول: ان ضمان صيانة المراكز والمنشآت النووية في العالم يعتبر من اهم الاهداف والوضائف الملقاة على عاتق الوكاله الدولية طبقاً لقرارات المؤتمر العام الخمسين للوكالة الدولية، الآن فرنسا وامريكا تعملان دوماً خلافاً للقواعد والاعراف الدولية لتحولا دون تعاون الوكالة مع ايران في هذا المجال. ومع ان محاولات هاتين الدولتين لاخراج الطلب الايراني من جدول اعمال الوكالة الدولية بائت بالفشل الا ان القرار الذي اتخذته الوكالة والذي نص على تأجيل البت في الطلب الايراني يؤكد بأن هذه الوكالة خاضعة للسياسات الاستعمارية للقوى الكبرى وغير قادرة على القيام بواجباتها ازاء الدول النامية. •الجواب المناسب صحيفة (سياست روز) علقت على موضوع صواريخ القسام التي تستخدمها المقاومة الاسلامية الفلسطينية جواباً على العنجهية الصهيونية فقالت: اذا اردنا ان نسمي صواريخ القسام انموذجاً للمقاومة، فلابد في المقابل ان نسمي مستوطنة سديروت الصهيونية انموذجاً للتزلزل والفشل الأمني في الكيان الصهيوني. ففي الوقت الذي لم يكن الصهاينة يتصورون ان باقي اليوم الذي يستهدف فيه عمقهم الاستراتيجي، يشاهد العالم كيف ان مستوطنة سديروت باتت تشكل كابوساً لزعماء ‌هذا الكيان. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الأجهزة الأمنية الصهيونية راحت تعمل لوضع ثلاث خطط للحيلولة دون استمرار اطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الصهيونية، واتخذت القيادة الصهيونية جملة ترتيبات وقرارات جانبية من قبيل عدم وضع احزمة الامان في السيارات ليتسنى لراكييها الفرار بسرعة وكل ذلك للخلاص من خطف الصواريخ، وان كل هذه الخطط فشلت وستفشل امام صمود هذه المقاومة، وان اطلاق الصواريخ على المستوطنات الصهيونية ليس فقط يشكل البعد العسكري لهزيمة الصهاينة فحسب بل انه تاكيد على فشل النظريات الامنية الصهيونية. فتطوير الآلية العسكرية الصهيونية وفرض طوقاً حول المستعمرات واجتياح غزة كانت ثلاث خطط قد وضعها الصهاينة لايقاف الصواريخ الفلسطينية. ولكن كل هذه الخطط لم تجد ادنى نفعاً لهم واخيراً راح الصهاينة يعدون العدة لوضع نظام الردع الصاروخي حول المستعمرات وهذا ما سيكلف هذا الكيان كثيراً وقد اعترف بيريس بذلك عندما قال بان ميزانية المحافظة على 8 آلاف منزل للصهاينة يكلف اكثر من 210 ملايين دولاراً. • الموساد والفتنة الطائفية فتنة الموساد...!! تحت هذا العنوان تحدثت صحيفة‌ الوفاق الناطقة باللغة العربية عن خطة قديمة‌ للموساد لاشعال فتيل الحرب الاهلية والطائفية بين ابناء الشعب العراقي فقالت: يبدو ان المخطط بدأ تنفيذه على اوسع نطاق لضرب المجتمع العراقي الذي كان ومنذ مئات السنين خليطا من المذاهب الاسلامية، التي تعايشت معا وصنعت حضارة اسلامية مميزة لتكون فيها بغداد عاصمة‌ الثقافة الاسلامية والنجف الاشرف صاحبة ارقى الحوزات العلمية. ولم نسمع يوما ان تكفر طائفة اخرى او تقتل احداً بخلفيات طائفية او مذهبية، وعاش في هذا البلد علماء كبار من السنة والشيعة عملوا على ترسيخ التعايش والتكامل ونقلوا هذه الثقافة الوحدوية الى الاقطار الاخرى، عربية كانت أم اسلامية. وتسائل كاتب المقال قائلا: لماذا في هذا الوقت بالذات ترتفع اصوات النفاق ويقتل الابرياء على الهوية لادخال هذا البلد الغني الى نفق مظلم لا يعلم كيف سيخرج منه ليشهد الاستقرار والهدوء؟ ولا شك بان كل هذه المآسي جاءت حسب مؤامرة دنيئة يراد من ورائها تحريض الناس على بعضها ليغفل الجميع عن ما يجري من سلب ونهب من قبل القوات الغازية والدخلاء الصهاينة، ومن مصلحة الصهاينة ان يشتعل العراق في حرب اهلية تحت مسميات واهية، حتى تستنزف طاقاته ويتمكن العدو من الهيمنة على الجميع دون مقاومة. واخيرا انهى الكاتب مقاله قائلا: ان الواجب يحتم على المسؤولين والمقيمين على شؤون العراق والحريصين على مصالح شعبه من الشخصيات السياسية والدينية ان يتحركوا بكل قواهم للحيلولة دون تمرير مخطط الموساد الذي اذا نجح فلا يميز بين شيعي ولا سني ولا كردي او عربي، لأن الجميع في نظر الصهاينة اعداء. • محاولات يائسة صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الملف اللبناني وعلقت على الاحلام الغربية لهذا البلد فقالت: منذ الانتصار الذي حققته المقاومة الاسلامية في لبنان على الكيان الصهيوني يحاول زعماء هذا الكيان ان يستجدوا العون من امريكا وبريطانيا وفرنسا ومعهم مجلس الامن لتشويه صورة حزب الله في المنطقة. وفي هذا الاطار حاولت امريكا ومعها بعض الدول العربية مثل مصر والاردن السعودية لتضعيف المقاومة الاسلامية التي ساهمت في تبلور الصحوة الاسلامية في لبنان ودول الشرق الاوسط في هذه الفترة بالذات، فراحت توزع التهم لهذه المقاومة على انها مرتبطة بايران وسوريا، والسعي لايجاد الفرقة بين المذاهب، فضلاً ان امريكا وضعت حزب الله ضمن قائمة التيارات السياسية الممنوعة حسب زعمها وحالت دون استمرار بث برامج قناة المنار الفضائية. ثم ذهبت الصحيفة الى القول، لقد حاولت بعض وسائل الاعلام الغربية ان تتهم حزب الله بانه يسعى لايجاد التوترات في لبنان، بغية ارغامه على الاستسلام امام تيار 14 آذار في لبنان الذي تشكل بعد اغتيال الحريري، الا ان حزب الله يعتقد بضرورة اشراك كافة الطوائف والتيارات في الحكم، وان الحكومة اللبنانية يجب ان توضح موقفها من الكيان الصهيوني. ومع اعلان حزب الله على اجراء ‌مسيرات سلمية لاثبات حقه في اطار الوحدة الوطنية او اجراء انتخابات مبكرة، حتى برزت الايدي الخفية في محاولة لخلط الامور فاغتالت الوزير (بيار الجميل)، كي تستمر الاتهامات وتتهم سوريا بذلك، وكذلك التيارات المعارضة في لبنان، وعندها يكون الفريق الحاكم قد خطى خطوة كبيرة في طريق تضعيف حزب الله، وتعزيز النفوذ الغربي في لبنان. واخيراً انهت (جمهوري اسلامي) مقالها قائلة المراقبون يعتقدون بان حزب الله وعلى الرغم من كل المحاولات المعادية له سيتخذ قراره بحكمه وينتخب الزمان المناسب لاثبات وابراز قوته ويؤكد لكافة القوى الغربية بأن (من جرب المجرب حلت به الندامة). • العنف في العراق والمستقبل السياسي كيهان العربي علقت على الاوضاع في العراق والمستقبل السياسي لهذا البلد فقالت: احداث العنف في العراق رغم ضراوتها الا انها ستفتح باباً‌ كبيراً لحل الكثير من مشاكل هذا البلد على الساحة السياسية كما عبر عن ذلك بعض المراقبين والمحللين. لان الجماعات السياسية ادركت بوضوح ان الذي يجري داخل العراق يخطط له في خارج هذا البلد وان هناك ايادي عراقية وضعت يدها بيد الاحتلال الامريكي والى جانب التكفيريين والصداميين لتشكل قوة تستطيع افشال المشاريع العراقية، وذلك بما تقوم به من اعمال الخطف والقتل والتفجير. واضافت الصحيفة قائلة: الجريمة الاخيرة في مدينة الصدر والتي خلفت اكثر من 500 شهيد وجرى بيد الامريكان وعملائهم وكذلك بافتعال الاكاذيب عندما قصفت الطائرات الامريكية مدينة الصدر مرة اخرى معللة ذلك بضربها قواعد لاطلاق الصواريخ الى جانب الدعوات المحمومة‌ التي تاتي رياحها من خارج العراق المطالبة للدول العربية بقطع دعمها ومساعدتها للحكومة العراقية المنتخبة، تؤكد ان اعداء الشعب العراقي الذين مارسوا بحقه الجرائم ابان حكم صدام والتي فاحت فضائحها بعد دخول الاحتلال، يحاولون ان يعيدوا العجلة للوراء بمسميات عديدة كحكومة الانقاذ الوطني. واخيراً قالت كيهان العربي: ان هذه الخدعة لا تنطلي على‌ الشعب العراقي الواعي والتي وضحت الحقيقة له كالشمس وقد بدأ الذين يرون للعراق الخير يخطون خطوات واضحة وعملية تجاه تدعيم العملية السياسية واسنادها والوقوف الى جانبها وعدم التخلي عنها. وان السيد المالكي في زيارته للاردن سيطالب الرئيس الامريكي بوش تسليم الملف الامني للحكومة العراقية كي تتمكن من بسط الامن في العراق وجدولة انسحاب القوات الامريكية، وان ذلك لم يكن رغبة المالكي وحدة وانما هو مطلب كل الشعب العراقي.