الدنمارك مرة أخرى!
Oct ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ما بث التلفزيون الدنماركي من أساء ات للنبي محمد (صلى الله عليه وآله) وانتخابات مجلس خبراء القيادة في ايران ومحاكمة الدكتاتور صدام وأعوانه وكذلك الشؤون الدولية من ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم الاثنين 9 تشرين الاول 2006م.
ما بث التلفزيون الدنماركي من أساء ات للنبي محمد (صلى الله عليه وآله) وانتخابات مجلس خبراء القيادة في ايران ومحاكمة الدكتاتور صدام وأعوانه وكذلك الشؤون الدولية من ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم الاثنين 9 تشرين الاول 2006م. • الدنمارك مرة أخرى! علقت صحيفة (قدس) ما تم بثه في التلفزيون الرسمي الدنماركي من صور وكلام مسئ للنبي محمد (صلى الله عليه وآله) وتحت عنوان (الدنمارك مرة أخرى) قالت الصحيفة : لم تتعض الحكومة الدنماركية من الاسائة الأولى التي وجهتها الى الاسلام ونبي الرحمة محمد (صلى الله عليه وآله) وللمسلمين اذ هذه المرة أعقبتها باسائة رسمية عبر تلفزيونها الرسمي وكان تبرير المسؤولين هناك على أن الصحافة عندهم حرة وليست مملوكة للدولة واليوم لا نعلم هل التلفزيون الرسمي ايضا لا تمتلكه الدولة وليس له تخطيط وبرمجة حكومية! هل نعلم نحن المسلمون لماذا الدنمارك اعادت كرتها السابقة؟ لأن الدنمارك لم تعاقب ولم تقاطع سياسيا ولا اقتصاديا بل وصل الحال في بعض الفضائيات العربية والاسلامية بث دعاية للشركات الدنماركية تعتذر لفظيا للمشاهد العربي والاسلامي على الاسائة للاسلام وتطالبه بشراء منتجاتها بعدما ضاق بها الحال في اولى أيام رد فعل العرب والمسلمين على إساءات صحفها.. لم نستمر نحن المسلمون بالمقاطعة الى لأيام معدودات وتناسينا فعلة هؤلاء لنرى تكرارها اليوم مجددا. • الانتخابات على الابواب أما في الشأن الداخلي الايراني فتناولت صحيفة (ابتكار) موضوع أنتخابات مجلس خبراء القيادة الذي ستجرى قريبا في البلاد وتحت عنوان (انتخابات في غاية الأهمية) قالت الصحيفة: البعض يتصور بان أنتخابات مجلس خبراء القيادة في البلاد لا تعتبر من الانتخابات المهمة كما انتخابات رئاسة الجمهورية أو مجلس الشورى الاسلامي وهذا غير صحيح .. الدستور يعطي أهمية كبرى لمجلس خبراء القيادة وأعضائه وأن كان رئيس الجمهورية هو رئيس السلطة التنفيذية ومجلس الشورى الاسلامي هو السلطة التشرعية في البلاد فأن مجلس خبراء القيادة هو صمام أمان حفظ النظام الجمهوري الاسلامي وكذلك اللاعب الاساسي في حل الكثير من المشاكل التي تقع في البلاد من دون ضجيج وتركيز أعلامي وهنا يكمن السر في استنتاج البعض بأن هذا المجلس لم يكن مهما كأهمية السلطة التنفيذية والتشريعية لأن الاعلام لا يركز على منجزات هذا المجلس ودوره في الاشراف على السياسات العليا للبلاد ولا ننسى الدور الكبير الذي كان يلعبه السيد احمد الخميني (رحمه الله) أي نجل الامام الراحل وكذلك الشيخ على أكبر هاشمي رفسنجاني في هذا المجلس من أجل مصلحة البلاد العليا وكذلك حفظ النظام الجمهوري الاسلامي ومبادئ الاسلام. • محاكمة لا تنتهي أما صحيفة (سياست روز) فعلقت على احتمالية استئناف محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام في قضية الأنفال في شهر تشرين الأول، وتحت عنوان (محاكمة لا تنتهي) قالت الصحيفة: ستستأنف في بغداد يوم الثلاثاء المقبل محاكمة الدكتاتور صدام في قضية الأنفال وعلى ما يبدو إن هذه المحاكمة ستستمر الى مالا نهاية حتى يتوفى الدكتاتور صدام وأعوانه دون أنزال العقوبة بحقهم .. هل كانت المحاكمة ستطول أن كان الشعب العراقي صاحب قرار هذه المحكمة أو صاحب القرار في تعيين مصير صدام وأعوانه لا نتصور ذلك.. الامريكان يريدون أطالتها الى مالا نهاية ولكن أليس هم الامريكان أنفسهم من حكم على الجنرال نوريغا رئيس باناما الأسبق بالسجن لفترة 300 عام من دون تردد وخلال أقل من شهر.. اذا أرادوها كبيرة فكبيرةه واذا أرادوها صغيرة فهي كذلك.. كفى لهم الضحك على العراقيين المظلومين والعالم بألاعيبهم هذه. • استراليا والدور السلبي أما صحيفة (حيات نو) فعلقت على الدور الاسترالي في العالم وخاصة في الشرق الاوسط وتحت عنوان (استراليا والدور اللإيجابي) قالت الصحيفة: الجميع يعلم ماهي امكانيات استراليا هذه القارة وهذا البلد الكبير والمترامي الاطراف ذو الامكانات والموارد الضخمه .. نمو استراليا وصعودها كان متوقعا وهذا ما حصل بالفعل وكنا نعلم بان لاستراليا مستقبل زاهر لا على الصعيد الاقتصادي فحسب بل على صعيد العلاقات الدولية .. بدأت استراليا تفكر بدخول المعترك الدولي بعد أن قل عليها ثأتير التاج البريطاني ولكن دخلت استراليا هذا المعترك بطريقة خاطئة .. استراليا لم تبرمج لسياسة خارجية واضحة لها بل عمدت على أن تكون أحدى تابعات الولايات المتحدة الامريكية أو بريطانيا وهذا ما حصل بالفعل من مواقفها تجاه الاسلام والمسلمين وقضايا الشرق الاوسط اذ تأثرت بل لنقول نفذت ما طلبت منها أمريكا وبريطانيا من دون أي تردد واصبح هوارد رئيس وزرائها شانه شأن توني بلير في بريطانيا.. هذا الدخول الاسترالي غير المدروس في المعترك الدولي، أثر سلبا على صورتها في الشرق الأوسط وأن لم يكن في هذه المرحلة محسوسا بل سيتجلى قريبا.