الثقافة القرآنية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82970-الثقافة_القرآنية
تناولت الصحافة الايرانية الصادرة اليوم الخميس 28 ايلول 2006 وفي الايام الاولى من شهر ضيافة الرحمن المواضيع التي تؤكد على الثقافة القرآنية بالاضافة الى مواضيع اخرى.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • الثقافة القرآنية

تناولت الصحافة الايرانية الصادرة اليوم الخميس 28 ايلول 2006 وفي الايام الاولى من شهر ضيافة الرحمن المواضيع التي تؤكد على الثقافة القرآنية بالاضافة الى مواضيع اخرى.

تناولت الصحافة الايرانية الصادرة اليوم الخميس 28 ايلول 2006 وفي الايام الاولى من شهر ضيافة الرحمن المواضيع التي تؤكد على الثقافة القرآنية بالاضافة الى مواضيع اخرى. • الثقافة القرآنية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان: "بالتصديق بالوعود القرآنية انتصر حزب الله"، كتبت: في جمع من قراء وحفاظ القرآن من اثنين واربعين دولة يشاركون في المسابقة الدولية الثالثة والعشرين لحفظ وقراءة القرآن الكريم، اكد قائد الثورة الاسلامية السيد على الخامنئي على ضرورة نشر الثقافة القرآنية بين جميع شرائح المجتمع، وان التقدم في المجالات العلمية المختلفة وتطبيق العدالة في بلادنا هو من بركة المعرفة القرآنية السائدة بين عامة الناس والمسؤولين، وهذا يستوجب صحوة الشعوب الاسلامية وان الانتصار الذي حققه حزب الله لبنان على جيش يحضى باعلى مستويات التجهيز العسكري والدعم من قبل القوى العالمية، هذا الانتصار كان ببركة الثقافة القرآنية التي كان يتمتع بها ابناء حزب الله والذي هو مورد فخر لكل مسلم امام دعاة حقوق الانسان ونشر الديمقراطية، ومن اجل ديمومة هذه الحركة القرآنية لابد من الاهتمام بحفظ معاني القرآن الكريم ونشر مفاهيم القرآن الكريم بين أوساط مجتمعاتنا واعتبار ذلك مسؤولية الجميع. • ثقافة التعبئة صحيفة (سياست روز) وفي ذكرى اسبوع الدفاع المقدس وتحت هذا العنوان"ثقافة التعبئة والحكومة التاسعة) قالت: إن ثقافة التعبئة تعني تواضع المسؤولين واعتقادهم الصادق بالاسلام المحمدي الاصيل، تعني ثقافة التضحية والايثار والتشاور والعقلانية، تعني ثقافة محبة الشعب وحل مشاكل الناس، تعني ثقافة التعالي على المستكبرين. وإن اسبوع الدفاع المقدس هو مناسبة للتذكير بالشهادة والحماس والحب والعلاقة الصميمية والصادقة وجميع الخصال الانسانية والاسلامية، وهو اسبوع التذكير باولئك المضحين الربانيين - وكانوا اغلبهم من افراد التعبئة- الذين حافظوا على عزة الامة وكرامتها. والسؤال المطروح اليوم هو هل ان الحديث عن الدفاع المقدس يبقى في حدود الادارة والانتصار في الحرب وخلق الحماس؟ بدون شك من خلال النظرة الفاحصة يكون الجواب على هذا التسائل هو كلا ، لقد رأينا في تلك الايام الصعبة التي كان فيها بني صدر رئيسا للبلاد فان الأخوة في قوات التعبئة رغم النقص في العدة فانهم حققوا انتصارات رائعة رغم تعاون اغلب دول العالم مع العدو ضد الجمهورية الاسلامية الفتية،كيف تحققت تلك الأنتصارات لأنه منذ اليوم الاول لتشكيل هذه القوات من المتطوعين من مختلف شرائح المجتمع، كان هذا الانتماء لهذه القوات مبني على الصدق مع الله.وختم الكاتب مقاله بهذه العبارة: واليوم نحن نطالب السيد رئيس الجمهورية الدكتور احمدي نجاد ان يفعّل تلك الشعارات المستوحاة من ثقافة التعبئة والتي رفعها ايام الانتخابات - وانتخبه الشعب على اساسها- عليه ان يفعلها في جميع دوائر الدولة. • مشاهدات مذهلة اما صحيفة كيهان وتحت عنوان: "غزة احد السجون" نقلت ما كتبه الناشط في حقوق الانسان وموفد الامم المتحدة الى الاراضي الفلسطينية المحتلة (جان دوكارد) حول مشاهداته في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث وصف قطاع غزة بسجن مفاتيحه بيد الكيان الصهيوني، حيث يقول: ولاول مرة في التاريخ يقوم محتل بمنع وصول المواد الغذائية الى شعب يحتل ارضه ويسيطر على جميع مقدراته، شعب ثلاثة ارباعه يعتمد بشكل مباشر على مساعدات الامم المتحدة الغذائية، هذه العقوبة تاتي من قبل الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية والدول الاوربية، ثمنا للديمقراطية التي اختارها الفلسطينيون. وان الصمت العربي على هذه الجرائم التي يقوم بها الاحتلال هو تقصير بحق الفلسطينيين. وان المداهمات العشوائية للمنازل وبناء جدار الفصل العنصري والتجريف جميعها يمارسها الاحتلال ضد الفلسطينيين هي جرائم ضد الانسانية، ولكن كل ما يمارسه هذا الكيان فهو صحيح بالمنظور السياسي لالشيء إلا لأنها صادرة من الكيان الصهيوني. وان غياب الامم المتحدة في مجال الدافع عن حقوق الانسان و بالخصوص في الاراضي الفلسطينية المحتلة سيؤدي الى عدم ثقة الشعوب بها وفقدانها لمصداقيتها.