الرزمة ومئة سؤال
Aug ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ابرزما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هي الملف النووي الايراني والعلاقات الايرانية الاقليمية والسياسة الخارجية الامريكية.
ابرزما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هي الملف النووي الايراني والعلاقات الايرانية الاقليمية والسياسة الخارجية الامريكية. • الرزمة ومئة سؤال علقت صحيفة)شرق(على الرد الايرانى فيما يخص رزمة الحوافز المقدمة لأيران فيما يتعلق بملفها النووي فقالت وتحت عنوان( الجواب على مئة سؤال): ردت ايران على رزمة الحوافز الأروبية لحل موضوع الملف النووي الايراني بمئة سؤال،على مقدمي الرزمة الجواب عليها بدقة وشفافية...هذه الأسئلة كانت بينها أسئلة سياسية وأخرى تقنية ومن هنا جاء الرد الايراني متأخرا وكذلك سياخذ الجواب ايضا من الجانب الاخر على هذه الأسئلة وقتا.واللطيف هنا وضع هؤلاء أنفسهم في ورطة عندما حددوا نهاية شهر آب كمهلة نهائية لايران من أجل ايقاف برنامجها النووي مما سيفسد عليهم العرض الايراني بالتفاوض الجاد،مما حدى بروسيا والصين والمانيا وفرنسا دعوة امريكا للتأني قبل الرد على هذه الرزمة بكلام غير منطقي ومتشنج. ايران تعرف التفاوض وكذلك اروبا ويمكنها الاجابة على الأسئلة الايرانية،ولكن واشنطن لا تعرف التفاوض ولا الاخذ والعطاء ومنطق القوة قد سيطر على منهاج عملها ولا تمتلك حتى مفاوضين أكفاء ونحن نقول توجد مئة سؤال لابد الجواب عليها وهذا هو طريق ومفتاح الحل للجميع. • العلاقة الايرانية التركية صحيفة(أبتكار)تكلمت عن العلاقة الايرانية التركية وفي مقال لها حول هذا الموضوع وتحت عنوان (ايران وتركيا لابد من التعاون الاقليمي)قالت:ايران وتركيا دولتان كبيرتان في هذه المنطقة ومما لا شك فيه ان طهران وأنقرة فيما بينهما علاقات متينة لكنها غير مؤمّنة مع شديد الأسف. عدم تأمين هذه العلاقة ناتج عن الكثير من التدخلات الدولية في هذه العلاقة وتأثر الجانب التركي منها،ما حدث أثناء الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على لبنان هو أكبر مثال على ذلك،اذ أوقفت السلطات التركية طائرة ايرانية متوجهة لسوريا وذلك بطلب امريكي صهيوني من السلطات التركية و بحجة وجود سلاح في تلك الطائرة وعند تفتيشها لم تجد السلطات التركية ما قالته امريكا والكيان الصهيوني،ولم تعلق تركيا على ذلك،مما يعكس الحرج الذى وقعت فيه تلك الحكومة بزعامة اردوغان الاسلامي، أما الطرف الاخر الذى يسعى الى التشويش على هذه العلاقة فهو داخلى أى من داخل تركيا وعرابوه هم العلمانيين الذين لا يريدون لتركيا أي علاقة مع محيطها الاسلامي ولكن ايران وتركيا يتفهمان وراغبان في توطيد علاقاتهما السياسية والاقتصادية ولابد لهما من التعاون الاقليمي. • زلات لسان بوش صحيفة(همبستكى)علقت على تصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش والمفردات التى يستخدمها في هذه التصريحات وتحت عنوان( من الحرب الصليبية الى الفاشيين الاسلاميين)قالت: عند تنقله من مكان لأخر كما قالوا بانه مكان أمن وذلك أثناء استهداف برجي التجارة في نيويورك قال الرئيس الامريكي بوش نحن الآن في حرب صليبية ضد هؤلاء الارهابيين.. وبعده سعى البيت الابيض ورجالاته الى توضيح وتصحيح ما قاله الرئيس وقالوا على أنها زلة لسان ليس أكثر وتبين فيما بعد على أنها حرب مبيتة من قبل المحافظين الجدد على العرب والمسلمين وبعد وأثناء الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على لبنان وعند أجتماعة بقادة الدول الثمانية الكبار تفوه بوش بكلمات نابية أخرى لم يتم نقل الكثير منها اذ وصفها بعض الصحفيين الغربيين بالهراء، واخيرا زل لسان بوش مرة أخرى عندما تم الكشف عن المؤامرة الارهابية كما سمتها بريطانيا باستخدام سوائل متفجرة في طائرات بريطانية ذاهبة لأمريكا،فقال بوش نحن في حرب مع الفاشيين الاسلاميين؟ بعده ايضا سعت الأدارة الى تصحيح وتفسير ما قاله الرئيس،يا ترى هل الرئيس طفل حتى يتلفظ بكلمات يجهل معانيها وهل هوطفل يتعلم التكلم حديثا ويزل لسانه بين الحين والاخر،نحن لا نتصور ذلك الرجل جاهل في المصطلاحات وكذلك جاهل للسياسة وجاهل لدين الاسلام الذى يعتنقه أكثر من مليار انسان على وجه هذه الكرة الارضية هذا اولا،وثانيا لا يقل عن الرئيس جهلا مساعديه هم ايضا في جهل لا يحسدوا علية من زلات رامسفيلد عندما قال أوربا الحديثة وأوربا القديمة الى رايس عندما قالت في حرب لبنان لا بئس من أستمرارها.. كلها زلات لسان!