بوش والعواصف
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83066-بوش_والعواصف
هاجمت الصحف الايرانية سياسات الرئيس الامريكي بوش في الشرق الاوسط كما تناولت موضوع الملف النووي الايراني وعدد اخر من المواضيع الداخلية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • بوش والعواصف

هاجمت الصحف الايرانية سياسات الرئيس الامريكي بوش في الشرق الاوسط كما تناولت موضوع الملف النووي الايراني وعدد اخر من المواضيع الداخلية.

هاجمت الصحف الايرانية سياسات الرئيس الامريكي بوش في الشرق الاوسط كما تناولت موضوع الملف النووي الايراني وعدد اخر من المواضيع الداخلية. • بوش والعواصف صحيقة(رسالت)تطرقت الى كيفية مواجهة الولايات المتحدة الامريكية للكواراث الطبيعية بقيادة الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش وتحت عنوان ( عواصف أمريكا) قالت الصحيفة:اخيرا أقر الرئيس الامريكي بوش بعجزة أمام العواصف والكوارث الطبيعية التي تضرب البلاد ويأتي هذا الاذعان والاعتراف بعد كل الادعائات بقوة الادارة وذكائها في التصدي لهكذا كوراث، الرئيس بوش لا تدخل في أهتماماته أدارة هكذا أزمات بل له خبرة في خلق أزمات أخرى خارج حدود بلاده مما يتسبب في تدهور خطير للسلم والامن الدوليين. بوش يراهن على الزمان وكيف يمكن للوقت أن يلعب دوره في نسيان ما حدث من مآسي ضعف الادارة الامريكية عند ادارتها لأزمة أعصار كاترينا يراهن على الوقت والزمان كي ينسى الشعب ذلك لان الرئيس مشغول في ادارة أزمات اخرى خارج حدود البلاد. 80 في المئة من الشعب الامريكي لا يرى في هذه الادارة الكفائة والقدرة على حل مشاكل البلاد في الاقتصاد والتامين الصحي والتعليم وغيرها، لكن الرئيس يرى في نفسه الكفائه والمقدرة على خلق الحروب والازمات وادارتها خاصة في العراق ولبنان! • بوش ووقف اطلاق النار اما صحيفة(ابتكار)أنتقدت السياسات الامريكية في الشرق الاوسط وتحت عنوان ( بوش ووقف اطلاق النار) قالت الصحيفة: بوش يسعى لوقف اطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني،هذا ما تناقلته وسائل الاعلام الامريكية ووزارة الخارجية لهذا البلد، كيف كان يسعى الرئيس الى وقف اطلاق النار اولا عبر مهاجمة طرف واحد من أطراف الصراع ألا وهو حزب الله أثناء قمة الثمانية اذ وصف المقاومة بوصف الارهاب والعمالة للاجانب، بوش يقول أنه ضد الارهاب والارهابيين الذين يشطبون الناس من الوجود أي التكفريين فيما هو يشطب فئة كبيرة من الشعب البناني ويصفه بالعميل وثانيا بوش يوقف اطلاق النار عبر بيعه القنابل الذكية للكيان الصهيوني! وبوش يوقف الحرب عند سعيه في تقسيم لبنان بقرارات دولية وفرض الهيمنة عليه وبوش يوقف النار ولا يرسل أي مساعدة للبنان وبوش يوقف النار وتبادلها عبر اليونيفل ولا يرسل أي قوة الى المنطقة لماذا لا يرسل لأن ذاكرته مشوشة من ما حدث للمارينز في لبنان! • الرزمة والرد صحيفة(همشهري)وفي أفتتاحيتها تناولت موضوع الملف النووي الايراني والمقترحات المقدمة من قبل مجموعة 5+1 بهذا الشأن والرد الايراني عليها وتحت عنوان(الرزمة و الدعوة للتفاوض) قالت الصحيفة: بعد ما وصلت المقترحات التى تقدمت بها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد المانيا الى ايران جاء الرد مغضب لبوش، المهم لنا عدم التنازل من حقنا في مجال أمتلاكنا للتكنولوجيا النووية و أن تحفظ لنا رزمة الحلول المقدمة حقنا هذا وعلى من قدم الرزمه الاعتراف بحق ايران في تخصيب اليورنيوم على أراضيها وهذا ما لم يتم اذ بين زيف الحل المقدم لنا وكذلك التناقضات الموجودة لدى هذه الدول في التعامل مع الملف النووي السلمي الايراني، هنالك ايضا تناقضات ومفارقات واضحة في سير العملية التفاوضية المتعلقة بالملف والرزمة المقدمة لطهران فنهج الولايات المتحدة الامريكية يتعارض مع ما تنتهجه أطراف المبادرة هذه، فتضع واشنطن شروطا مسبقة لأجراء أى حوار مع طهران وعلى رأس تلك الشروط أيقاف ايران لنشاطها النووي أى لتخصيب اليورانيوم، ويبدو لنا من هذه الشروط والتحركات الامريكية بأن الاخيرة لا تريد أن تصل الماكنة الدبلوماسية الأروبية والروسية والصينية الى صيغة حل مرضية مع ايران ولا تريد أن يكتب لهؤلاء أى شيء في مجال حل هذه الأزمة، فتخشى امريكا أن تتبدل ايران الى قوة مركزية على الصعيد الأقليمي، الولايات المتحدة تعلم بأن لايران من القوة بكثير ومن دون أى سلاح نووي أن تكون قوة اقليمية والتفاوض هذا من شأنه أن يظهر طهران بهذا المظهر أى مظهر القوة فلا تريد واشنطن النجاح له، فبالنسبة لنا ما هو مهم عدم تعليق أنشطتنا النووية فنتفاوض من دون تعليق. • بين طهران والمحافظات انتقدت صحيفة(همبستكي)توسع مدينة طهران عاصمة الجمهورية الاسلامية في ايران وتحت عنوان ( استجمام الحكومة في ايران والشعب في طهران) قالت الصحيفة: عندما انتخب الملك القاجاري محمدخان القاجار قرية طهران عاصمة لملكة قبل 250 عاما لم يخلد في ذهنه أن تصبح هذه المدينة بهذا الوسع ويسكن فيها هذا العدد الكبير من السكان. كانت هنالك مدن ايرانية أخرى لها من الاهمية ما لها فلم تقل أهمية تبريز عن طهران وكذلك خراسان واصفهان، لكن الطامة الكبرى وقعت عندما قرر رضاخان بهلوي أن يمركز أمور الدولة والحكم في طهران فوسعها على حساب المدن الايرانية الاخرى وأصبح الناس جميعا يتهافتون عليها لطلب العمل والسكن فيها ومنذ ذلك الحين تم تقسيم سكان ايران الى أهل طهران والمحافظات فأصبح أن تكون طهرانياً ًمن الفضائل وأن تعيش فيها نعمة. أهملت المحافظات على حساب توسيع العاصمة والآن الحكومة تقوم بالاستجمّام في المحافظات الاخرى بعد أن أعجزها حب الناس لطهران والسكن فيها فلا يصل صوت اهل المحافظات الى من له الامر في طهران بسبب البروقراطية وكثرت مشاكلها فالحكومة ذهبت بنفسها الى المحافظات واهل المحافظات تهافتوا على طهران من أجل توسيعها اكثر فأكثر،فمبروك على بلدية طهران توسعها المدروس!