الخوف من المناظرة
Sep ٠١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
الصحف الايرانية تناولت العديد من الموضوعات كان أبرزها مقترح الرئيس الايراني أحمدي نجاد للرئيس بوش باجراء مناظرة مفتوحة ولم يغب الملف النووي الايراني عن صفحات هذه الصحف وكذلك الوضع في لبنان والعراق.
الصحف الايرانية تناولت العديد من الموضوعات كان أبرزها مقترح الرئيس الايراني أحمدي نجاد للرئيس بوش باجراء مناظرة مفتوحة ولم يغب الملف النووي الايراني عن صفحات هذه الصحف وكذلك الوضع في لبنان والعراق. • الخوف من المناظرة علقت صحيفة(رسالت)على الرفض الامريكي للمقترح الذي اعلنه الرئيس أحمدي نجاد عن أجراء مناظرة مفتوحة مع الرئيس الامريكي وقالت الصحيفة وتحت عنوان" الخوف الامريكي من المناظرة" : لماذا رفض الامريكان هذه الدعوة التي وجهها الرئيس أحمدي نجاد لبوش الابن؟ نعم أنها ليست المبادرة الاولى للرئيس نجاد اذ سبقتها الرسالة المعروفةالتي بعث بها الى الادارة الامريكية ولم ترد أمريكا على الرسالة هذه ايضا،امريكا لا ترد على هذه المبادرات لأنها لا تمتلك أي منطق أو أي كلام منطقي للقول للدخول فيه بمناظرة مفتوحة. المنطق الامريكي واضح هو منطق القوة ولا غير القوه وليس لها أي حجة ولا دليل على ما تتهم به الاخرين من أرهاب أو تصنيع السلاح النووي... ايران تمتلك المنطق والحكمة ولها ما تقوله للعالم ولها الكثير من النقاط التى تريد تسجيلها ويعرفها الرأي العام العالمي والامريكي بالخصوص،ومن هنا يتخوف بوش وأدارته من المناظرة المفتوحة أو من أي كلام يستند للعقل والمنطق. • لا نتأثر و يتأثرون صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على النجاحات الايرانية في مجال الحصول وتطوير التكنولوجيا النووية وفي "تعليقها السياسي الاسبوعي" قالت الصحيفة: ايران عندما ردت على رزمة الحوافز،كان ردها دقيق وشفاف ولهذا جاء الرد الاروبي والامريكي متفاوتا. لكن ايران استمرت في انجازاتها العلمية دون التأثر بما يدور وافتتحت مصنعا لانتاج الماء الثقيل مما عزز الموقف الايراني الراسخ والواضح في مجال حق ايران في امتلاك التكنولوجيا النووية،نحن لا نتأثر بما يدور من لغط حول الملف النووي لكن لا يوجد أي ضمان بان يكون الجانب الاروبي شأنه شأن ايران لا يتأثر بالضغوط الامريكية نعم هم سيتأثرون وينصاعون للمطالب والضغوط الامريكية الداعية لفرض عقوبات على طهران لكن نحن لم نتأثر ولم نتراجع من أجل حقوقنا المثبته في القانون الدولي. • حزب الله في الحرب وفي السلام أما صحيفة( ابتكار) كان لها مقال حول الوضع في لبنان ما بعد وقف الاعمال الحربية بين المقاومة والكيان الصهيوني وتحت عنوان "مقاومة للدفاع وللبناء" قالت الصحيفة: المقاومة الاسلامية بزعامة حزب الله أثببت جدارتها على كافة الصعد، ما حققته المقاومة من أنجاز عظيم أثناء الحرب أي هزم العدو الصهيوني وشل قدرته العسكرية يرافقه اليوم سرعة المقاومة وهمتها في مساعدة المتضررين من الحرب واللاجئين، ما تقدمه المقاومة من مساعدة اليوم للشعب اللبناني يثبت حرصها على من وقف الى جانبها ودعمها بالغالي والنفيس. لهذا التف الناس حول المقاومة وقيادتها والتفت المقاومة على الناس لأنها بالفعل منهم وأليهم وهذا سر عدم هزيمتها وستبقى بجميع خطوطها السياسة أو العسكرية،فأثبتت أنها مقاومة للدفاع عن الوطن من العدوان الاجنبي ولبناء ما دمره العدو الصهيوني. • ما الذي يجري؟ فيما يتعلق بالشأن العراقي علقت صحيفة (قدس) على التفجيرات الاخيرة التي هزت العاصمة العراقية بغداد والتى أدت الى مقتل أكثر من 50 شخصا وجرح 250 أخرين وتحت عنوان( ما الذي يجري في العراق؟) قالت الصحيفة: الارهاب لازال يضرب العراق وعاصمته بغداد، الغريب هنا الاساليب التي يستخدمها الارهابيين في قتل المدنيين الابرياء هناك،هي بالفعل اساليب عجيبة وغريبة ودنيئة جدا. من يقوم بهذه التفجيرات والاعمال الارهابية لا يمتلك ولا يعرف الاخلاق والقيم الاخلاقية. لا فرق بين هولاء الارهابيين والمحتلين الذين سمحوا لهؤلاء باستباحة الدم العراقي بهذه الصورة غير الانسانية ولا أخلاقية... فقط الاسبوع المنصرم شهد مقتل وجرح أكثر من 500 عراقي في هذه الاعمال ولم نسمع أعتقال أي أرهابي من قبل القوات الاجنبية الموجودة هناك. لكن نسمع تصريحات بوش رئيس امريكا دائما يقول بان لا أنسحاب من العراق لأن انسحابنا سيكون في صالح الارهابيين! يا للعجب ما الذي يجري الان في العراق ألم يسرح ويمرح الارهابيين في العراق في ضل تواجدكم يا سيد بوش! ونتسائل مرة أخرى ما الذي يجري في العراق؟