التخلص من بلير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83099-التخلص_من_بلير
أتجهت الصحف الايرانية الى تناول الشؤون الدولية فتناولت الشأن البريطاني وعلاقات ايران وسوريا مع فنزويلا كما الوضع الداخلي الروسي ومستقبل الهند على الصعيد الدولي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • التخلص من بلير

أتجهت الصحف الايرانية الى تناول الشؤون الدولية فتناولت الشأن البريطاني وعلاقات ايران وسوريا مع فنزويلا كما الوضع الداخلي الروسي ومستقبل الهند على الصعيد الدولي.

أتجهت الصحف الايرانية الى تناول الشؤون الدولية فتناولت الشأن البريطاني وعلاقات ايران وسوريا مع فنزويلا كما الوضع الداخلي الروسي ومستقبل الهند على الصعيد الدولي. • التخلص من بلير صحيفة(شرق)ألقت نظرة على الوضع الداخلي البريطاني وكيف يدير رئيس الوزراء هناك شؤون الدولة والانتقادات التي يتعرض لها وأخفاقاته المتكررة وتحت عنوان " حزب العمال يعمل على التخلص من بلير " قالت الصحيفة : القلق من الخسارة في الانتخابات المقبلة حث أعضاء حزب العمال البريطاني الى التفكير مليا في التخلص من رئيس الوزراء توني بلير... ومن الممكن أن يطلب هؤلاء بشكل جماعي وعبر البرلمان أو بإرسال رسالة الى توني بلير أو عبر اجتماع حزبي مقبل تخليه عن هذا المنصب، لكن حزب العمال قد يقع في ورطة لا مثيل لها اذ سيستفيد حزب المحافظين المنافس هذه الفرصة والخلافات لصالحه في الحملة الانتخابية المقبلة وسينقض عليهم. الواضح بأن بلير لا يريد التخلي عن رئاسة الوزراء ولكن ليس بمقدوره تغيير سياساته ايضا كي يكسب دعم حزبه والناخب البريطاني اذ الرجل ربط سياساته الخارجية بصديقه الحميم بوش الابن وليس بمقدوره التراجع أمام البريطانيين وبهذه السهولة وأمام منافسيه الحزبيين وكذلك المحافظين وكما يتبين لنا بان حزب العمال في ورطة لا مثيل لها منذ تاسيسه. • محور جديد أما صحيفة( جوان ) فكان لها تعليق أخر على الرئيس الفنزويلي هوغوشافيز وما يقوم به وما يتبعه من سياسات حاليا فقالت الصحيفة وتحت عنوان " شافيز ومحور للاتحاد" : الرئيس الفنزويلي زار ايران وسوريا وجدد مواقفه الداعمة لهاتين الدولتين المتصديتين للغطرسة الامريكية.. نعم فينزويلا دولة مهمة في أمريكا اللاتينية ومنظمة أوبك ولها مخزون نفطي هائل ولها حكومة وطنية لا تريد ولا تقبل الخضوع للهيمنة الامريكية وهي تعاني شأنها شأن ايران وسوريا من الضغوط الامريكية. يا ترى لماذا لا تشكل هذه الدول الثلاث محورا للاتحاد فيما بينهم لما لهم من مشتركات في الكثير من الجوانب السياسية والاقتصادية والعقائدية. فالنفط والسياسات النفطية متشابهة وقريبة بين طهران وكراكاس وعدم القبول بالهيمنة الامريكية والخضوع لها هي من أولويات هذه الدول الثلاث وأما من الناحية الجيواستراتيجية فهذه الدول تمثل موقع استراتيجي في هذا العالم اذ لا يخفى على أحد الموقع الايراني في المنطقة وكذلك السوري في العالم العربي والفنزويلي في أمريكا اللاتينية،اذن هناك نواة لتشكيل محور جديد بين هذه الدول الثلاث. • حزب روسي حكومي لا حكومي أما صحيفة(همبستكي) فعلقت على السياسات غير الديمقراطية التي يتبعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتحت عنوان " حزب رديف " قالت الصحيفة: منذ وصوله الى السلطة شأنه شأن سلفه السابق يلتسين يعمل بوتين على تسخير أجهز الدولة وخاصة الاعلام لصالحه واليوم يعمل الرجل على خلق حزب معارض للحكومة أما رديف وتابع للسلطة اذ يكون هذا الحزب المعارض صوريا معارض لحكم بوتين ولكن بالاساس ليس كذلك! نعم من يسمع هذا الكلام يقول هل بوتين يحكم دولة من دول عالم الثالث أو دولة أفريقية من دول جنوب الصحراء أو الشعب الروسي شعب بدوي لا يستحق أن تكون له أحزاب معارضة حقيقية، المؤسف هنا بأن بوتين أنتقد بوش عندما تكلم هذا الاخير عن الديمقراطيتة الغربية فقال له لا نريد ديمقراطيتكم الواضحة في سجن ابوغريب وغوانتانامو ! اذن فلماذا لا تعطي أنت ايضا الفسحة والمجال لمعارضيك، روسيا وشعبها لا يستحقون ذلك لا من بوتين الذي يحرمهم من حريتهم ولا من بوش الذي يريد أن يعلمهم ماهي الديمقراطية. • الهند الى الامام صحيفة(رسالت) قد علقت على الوضع الهندي وحال الهند على الصعيد الدولي وتحت عنوان " الهند تستقر في قلب المجتمع الدولي " قالت الصحيفة: الهند هي كبرى ديمقراطيات العالم والتي نشأت بعيدا عن الغرب وسلوكه السياسي الديمقراطي، لها ميزاتها الثقافية وهي غنية في هذا الجانب واقتصادها قوي ويعتمد على الارشاد الحكومي والانفتاح السوقي والانتاج الداخلي... الهند جادة في أن تكون قوة كبيرة في المنطقة والعالم وهي جاهدة في ذلك وهي قوة نووية ولها جيش منظم وقوي وهذه الرغبة واضحة في المشاركة الهندية في قوات الامم المتحدة أي تريد الهند أن تلعب دورا على الصعيد الدولي وهي نشطة في ذلك لكن هنالك من لا يريد ذلك ويتجاهل الهند وقوتها وجديتها وهذا هو بوش وأمريكا اذ يتخوف من وجود هكذا قوة عالمية لا تحمل فكرة الغطرسة والاستعلاء على الآخرين ومن هنا ستواجة الهند الكثير من المشاكل في طريقها هذا وهل ستتمكن من التغلب على هذه المشاكل هذا ما ستثبته السنين القادمة.