مفهوم الانتظار
Sep ٠٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية مواضيع مختلفة منها ذكرى ولادة الامام المهدي المنتظر(عجل الله بظهوره) وزيارة الوفد العراقي لطهران و رد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية على ما جاء في خطاب الرئيس الامريكي الاخير.
تناولت الصحف الايرانية مواضيع مختلفة منها ذكرى ولادة الامام المهدي المنتظر(عجل الله بظهوره) وزيارة الوفد العراقي لطهران و رد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية على ما جاء في خطاب الرئيس الامريكي الاخير. • مفهوم الانتظار صحيفة (جمهوري اسلامي) وفي تحليلها السياسي الاسبوعي كتبت مقالا حول الخامس عشر من شعبان اقتطفنا لكم منه هذه المقاطع: طلّ علينا الخامس عشر من شعبان والقلوب تحوم والعيون تترقب السماء والأكف ترفع للدعاء بتعجيل اليوم الموعود لتملأ الأرض عدلا وقسطا. لقد تعبت البشرية في مسيرها وسأمت من الجميع، وضاع عليها طريق الحق في خضم الأحداث وفي هذا القرن الذي اجدبت فيه الإنسانية فأصبحت بامّس الحاجة لغيوم الرحمة اللإلهية لتمطرها بقطرات الخير لتهتز وتربو بما وعد الله به عباده الصالحين. ان فكرة المهدي المنتظر متأصلة في نفوس جميع المسلمين ولكن ما نريد ان نقوله ان الإيمان بها لوحده لا يكفي بل لابد من العمل من اجل التمهيد لهذا الظهور المبارك وذلك من خلال ترسيخ ثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بطريقة حضارية على مستوى الفرد والمجتمع وفي كافة مجالات الحياة السياسية و الاجتماعية والاقتصادية. وذكّّّّر المقال بما قدمه الشعب الايراني بقيادته الاسلامية من تضحيات في هذا الطريق. وفي اشارة للجرائم والانتهاكات التي يمارسها المستكبرون ضدّالإنسانية،ومنها ما يرتكبه الكيان الصهيوني في فلسطين ولبنان وما يجري في العراق كل ذلك سيكون باعث لصحوة انسانية لتعود البشرية الى طريق الهداية ممهدة بذلك لظهور الإمام المهدي الموعود. • زيارة ذات دلالات صحيفة (كيهان) وضعت على الصفحة الأولى صورة كبيرة يظهر فيها رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد وهو يستقبل مسؤولين عراقيين كبار وذكرت في الصفحة الثانية :اكد رئيس الجمهورية في هذا اللقاء ان استمرار تدهور الوضع الامني في العراق الهدف من ورائه ايجاد المبرر لبقاء قوات الاحتلال والتواجد الاجنبي في هذا البلد. ووصف رئيس الجمهورية الحكومة العراقية بالمستقرة والمنتخبة من قبل الشعب معربا عن اسفه للدور المشبوه لقوات الاحتلال في تدهور الوضع الامني في العراق والذي له انعكاسات سلبية على ايران. وقال السيد احمدي نجاد ان ايران وضعت كل التسهيلات في مجال تبادل الخبرات والتعاون في كافة المجالات مع رجال الدولة العراقية من اجل رفاهية الشعب العراقي والتي تصب في منفعة جيران العراق وبالخصوص ايران،مشيرا الى الروابط التاريخية والعقائدية والثقافية الضاربة جذورها في اعماق المجتمعين الإيراني والعراقي والتي لا تحدها حدود. من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء العراقي السيد برهم صالح سعي الحكومة الوطنية في العراق لتحقيق الأمن والإستقرار مشيرا الى رغبة بلاده للإستفادة من التجارب الايرانية في مجال الأمن والتنمية والاعمار. واضاف برهم صالح قائلا: منذ تولي رئيس الوزراء السيد نوري المالكي مهام عمله وخلافا لرغبة المحتلين قام المسؤولون العراقيون بزيارات مكثفة لايران من اجل حل المشاكل التي تعرقل توسيع العلاقات بين البلدين الأمر الذي عبرت عنه وسائل الاعلام العربية بالنفوذ الايراني الواسع في العراق . هذا وسيقوم رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي بزيارة الى ايران قريبا. • تبريرللاخفاقات السياسية صحيفة (همشهري) زينت صفحتها الاولى ببوستر كبير عليه عبارة تهنئة للعالم بمناسبة ذكرى ولادة الامام المهدي المنتظر واعلنت عن الاحتفال الكبير الذي سيقام بهذه المناسبة في ساحة الحرية بالعاصمة طهران وذلك ليلة الخامس عشر من شهر شعبان. كذلك تناولت حديث الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية السيد محمد رضا آصفي في معرض رده على خطاب الرئيس الامريكي جورج بوش حيث قال آصفي :لاجديد في خطاب الرئيس الامريكي جورج بوش الذي ما زال يستغل حادثة 11أيلول2001 لتبرير الاخفاقات السياسية للادارة الامريكية. وقال آصفي: لم يدعو احد الأمريكان للحضور في المنطقة و وجودهم في العراق عمل ارهابي ودعم للإرهابيين والأدلة والوقائع تثبت دعم البيت الابيض وحمايته للارهاب في العراق. واضاف آصفي مايطلقه السيد بوش من ادعاءات مكررة لاتستند الى الحقيقة يريد بها التعتيم على حقيقة المشروع النووي السلمي الايراني،وكذلك الضغط على ايران وادامت الاجواء المتشنجة ونحن نتمسك بحقوقنا المشروعة ولانتنازل عنها. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ان تعريف رئيس الولايات المتحدة الامريكية للدكتاتور والدكتاتورية تختلف عن المتعارف في العالم ولا يعرف لماذا يستخدم السيد بوش الادبيات الغير مأنوسة في مجال العلاقات الدولية واكد آصفي ان السيد بوش لو كان يؤمن بحرية الفكر وحقيقة الحرية والعدالة والأمن لاستجاب لدعوة المناضرة التي دعا اليها رئيس الجمهورية الاسلامية السيد احمدي نجاد.