مجلس الامن و الأوراق المحروقة
Jul ٣١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
استقطبت مواقف مجلس الامن الدولي العديد من الصحف الإيرانية التي انتقدت دور هذا المجلس في تنفيذ مخططات الادارة الامريكية للضغط على الجمهورية الاسلامية الايرانية وعدم اكتراثه بالجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة
استقطبت مواقف مجلس الامن الدولي العديد من الصحف الإيرانية التي انتقدت دور هذا المجلس في تنفيذ مخططات الادارة الامريكية للضغط على الجمهورية الاسلامية الايرانية وعدم اكتراثه بالجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة. • مجلس الامن و الأوراق المحروقة أشارت صحيفة (كيهان) الى تهديد الغرب بتطبيق البند السابع من ميثاق الامم المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية و كتبت تقول: انه عندما يعجز الغرب في تطبيق مخططاته ضد العديد من الدول الرافضة للسياسة الأمريكية، يلجأ الى استغلال مجلس الامن الدولي خاصة وأن واشنطن فشلت في إقناع حلفائها بالضغط على ايران من اجل تغيير مواقفها حيال الملف النووي وحقها الأكيد بالحصول على التقنية النووية السلمية. وتأمل امريكا من خلال سياستها في هذه في إقناع روسيا والصين بتغيير مواقفها الحالية وعدم الاعتراض على اي قرار يصدر من جانب مجلس الامن الدولي. وكانت أمريكا قد اشترطت قبل مشاركتها في مجموعة (5+1) بان لا تعارض روسيا والصين اي قرار قد يصدر من هذا المجلس، و ثانياً اشترطت امريكا بان يتم إخراج ملف ايران النووي من أروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإحالته الى مجلس الامن الدولي وترمي امريكا من خلال هاتين الخطوتين الى تحقيق الأهداف التالية: 1. الحصول على نتائج إيجابية لها لكي تواصل الضغوط غير القانونية على ايران. 2. تصعيد الضغط النفسي على الرأي العام في داخل ايران. 3. التمهيد لتهديد ايران والادعاء بعدم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن. لكن هناك هدفاً آخر تصبو اليه الادارة الأمريكية وهو مواجهة ايران وإقناع حلفائها والدول الاخرى للانجرار وراء مخططاتها. • المجزرة البشعة صحيفة (جوان) وفي تقرير لها حول المجزرة البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، كتبت مقالاً جاء فيه: عندما بدأت إسرائيل عدوانها على لبنان كانت تتوقع من خلال قدرتها العسكرية تدمير مواقع المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان بذريعة اطلاق سراح الجنديين الصهيونيين، لكن بعد مرور اكثر من 20 يوماً فشلت اسرائيل في تحقيق اي من اهدافها، و على هذا الاساس ارتأت إسرائيل ضرورة القيام بجرائم و مجازر بشعة بحق الشعب اللبناني الأعزل تحت غطاء و دعم مباشر من أمريكا و بريطانيا لإيجاد ما يسمى بـ"الشرق الاوسط الجديد". مجزرة (قانا) التي وقعت قبل ايام صفحة أخرى تضاف الى صفحات التاريخ الاسود للكيان الصهيوني و تفضح نوايا و مخططات هذا الكيان المعادي للبشرية. من المؤكد ان سكوت المجتمع الدولي و صمت بعض الأنظمة العربية و عدم اكتراث الامم المتحدة، قد ساهم في تبرير و تغطية جرائم الكيان الصهيوني والسعي لغسل يديه من دماء الأطفال والمدنيين العزّل. • مخطط مسبق صحيفة (قدس) وفي مقال لها أشارت الى تصريحات وإرشادات قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة آية الله العظمى السيد على الخامنئي واشادته بالمقاومة الاسلامية في لبنان وكتبت: انه من المؤكد ان هدف امريكا الاساسي من وراء سياستها في المنطقة هو إيجاد شرق اوسط كبير تكون اسرائيل محوره الاساسي، وان امريكا واسرائيل قد خططتا مسبقاً لمثل هذا العدوان على لبنان، لكن حزب الله لبنان قد وقف بالمرصاد لمثل هذا المخطط و أفشله بالرغم من أن الاعلام الصهيوني والغربي قد سعى للزعم من حزب الله كان هو البادئ لهذا الهجود والسؤال الذي يطرح نفسه هو من الذي بدأ العدوان وما هو المفهوم الحقيقي للإرهاب في النظام الدولي؟ وظلت إسرائيل تطالب في الأعوام السابقة بنزع سلاح حزب الله ودعم بعض التيارات السياسية الموالية لامريكا في لبنان، الا ان قيادة حزب الله التي تتمتع بالحنكة والشجاعة والمقاومة الباسلة قد أفشلت كل هذه المخططات.