محبوبية رجل
Aug ١٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية العديد من المواضيع الدولية والاقليمية أبرزها أنعكاسات الحرب الصهيونية الاخيرة على لبنان والمنطقة، وكذلك الدور الايرانى في الشرق الأوسط وأحباط ما تم أعلانه من قبل بريطانيا من محاولة لخطف طائرات وتفجيرها في الولايات المتحدة الامريكية.
تناولت الصحف الايرانية العديد من المواضيع الدولية والاقليمية أبرزها أنعكاسات الحرب الصهيونية الاخيرة على لبنان والمنطقة، وكذلك الدور الايرانى في الشرق الأوسط وأحباط ما تم أعلانه من قبل بريطانيا من محاولة لخطف طائرات وتفجيرها في الولايات المتحدة الامريكية. • محبوبية رجل صحيفة (رسالت) وفي تناولها للشأن اللبنانى وتبعات الحرب تطرقت الى ما يعرف بمفهوم الزعامة السياسية في العالمين العربي والاسلامي وتحت عنوان(القيادة في العالم العربي) قالت: أزدادت هذه الايام شعبية السيد حسن نصرالله زعيم المقاومة الاسلامية في لبنان على الصعيد اللبنانى وكذلك العربي والاسلامي، مما أحرج بعض الحكومات والدول العربية ولهذا نرى بعض التصريحات المؤيدة من هؤلاء للرجل،أى لنصرالله، فكيف يعوض هؤلاء نقصهم هذا منذ عام 1948 بأستثاء جمال عبدالناصر والمرحوم حافظ الاسد فالحكام العرب جميعهم قد راوحو في مكانهم أمام الصهاينة والغرب ولم يحققوا أى شئ مما تصبوا اليه شعوبهم أمام العدو الصهيونى،فحسن نصرالله الشاب قد ضحى بالغالى والنفيس من أجل الامة العربية والاسلامية،لا ننسى فهو قائد وأب لشهيد الا وهو هادى حسن نصرالله وأبا هذا القائد مبادلة جثمان ولده بجنود واسرا صهاينة ما لم يطلقوا سراح المحتجزين اللبنانيين، لهذا السبب أزدادت وتزداد شعبية الرجل هذا عند العالم العربى ليكون قائد هذه الامة بالفعل لا بالشعارات. • إتهام للتغطية علقت صحيفة (همبستكي) على ما أعلنته السلطات البريطانية من أحباطها لمؤامرة تستهدف استخدام الطائرات البريطانية لضرب الولايات المتحدة الامريكية وفي تعليقها بعنون ( إتهام غربى من نوع أخر) قالت: تطرقت صحف العالم ولأكثر من شهر الى الوضع في الشرق الاوسط نتيجة العدوان الصهيونى على لبنان،وحتى الصحف الغربية لم تتوقف عن تغطية الوضع في الشرق الاوسط بالخبر والتحليل والصور لأكثر من شهر مما أزعج بعض الحكومات الغربية التى لم تتوقع استمرار هذه الازمة لأكثر من أسبوع،ولهذا قررت بعض الدوائر صناعة سيناريو جديد أو لنقول أنه موجود لكنها لم تعلن عنه الا بالتوقيت الذى أرتأته مناسبا ومن أجل إبعاد الرأى العام عما يجرى في لبنان،تم الاعلان عن أحباط مؤامرة كانت تستهدف خطف طائرات وتفجيرها في الولايات المتحدة وتصوير المسلمين الفاعلين لهذا العمل بالقتلة والسفاحيين كى يتم ذرف الدموع ايضا على ما تعانيه الدولة العبرية من يد هولاء المسلمين في لبنان، انه إتهام للتغطية إنه إتهام غربى من نوع أخر! • ايران والاستقرار الاقليمي صحيفة (شرق) وفي تحليلها السياسي لأفرازات الحرب على لبنان كتبت حول الدور الاقليمي الايراني والقدرات الايرانية في هذا المجال وتحت عنوان ( الاستقرار في المنطقة مناط بالتعاون مع ايران) قالت: تجاهلت امريكا النفوذ الايراني في المنطقة وعلاقات ايران الطيبة مع حزب الله وكذلك اهل الجنوب اللبنانى في الحرب الاخيرة التى شنها الكيان الصهيونى على لبنان، الامريكان لهم تصور خاطئ للدور والقدرات الايرانية في المنطقة فهؤلاء يجدون القوة الايرانية في السلاح النووى الذي تريد ايران أمتلاكه على حد زعمهم، و هم يبذلون قصارى جهودهم لإيقاف التطور التكنولوجي الايرانى في هذا المجال، القوة والنفوذ لا تكمن فقط في السلاح، فالوشائج الدينية والمذهبية والثقافية لدولة مع دول أخرى أو جماعات تمكنها ممارسة دور سياسي أكبر بكثير مما تفعله الاسلحة والقدرات العسكرية. تجاهل واشنطن وساستها لهذه الحقائق أوقعها في الكثير من المشاكل مع ايران ومع الدول التى تختلف معها، ولم تستلم واشنطن أشارات وزير الخارجية الفرنسي فليب دوست بلازى عندما التقا بوزير الخارجية الايرانى منوشهر متكى في بيروت عندما قال بلازى:"ايران دولة قوية ومهمة في المنطقة وبامكانها لعب دور كبير في الاستقرار الاقليمى"، نعم ايران سيبقى دورها كبير في منطقة الشرق الاوسط أن أمتلكت السلاح النووي أو لم تمتلكه وأن تم تحجيم حزب الله في لبنان أم لم يتم ذلك، شاءت واشنطن أم أبت، لأن ايران هى الاقليم والاقليم هو ايران. • أنجازات المقاومة صحيفة (قدس) تناولت الانجازات التى حققتها المقاومة عندما تصدت للعدوان الصهيونى الاخير على لبنان وقالت الصحيفة في افتتاحيتها المعنونه( الانجازات الطيبة للمقاومة): المقاومة أن لم تنجز شئ فأنجزت أمران مهمان هما: اولا تنبية الامة العربية والاسلامية بهشاشت الكيان الصهيوني وأمكانية ايقافه عند حده وثانيا بطلان ما يتبعة بعض الحكام العرب والمسلمين من سياسات باتت تعرف بسياسة السلام أو الانبطاح أمام الصهاينة فخيار السلام قد سقط. أما الانجازات الاخرى للمقاومة فتتمثل في أذكاء روح المقاومة لدى الأمة،وكذلك تنشيط أجماعها فنرى وبعد سنوات من الفرقة والاختلاف بين المسلمين الشيعة والسنة هنالك اتفاق بينهما على هذه المقاومة فللمقاومة فضل اخر على الامة الا وهو توحيدها وتجاوز هذا التوحد حدود لبنان. وهنالك شئ اخر فلبنان الصغير بمساحته أثبتت المقاومة أنه كبير بشعبة ومجاهديه فسقطت الحجج الواهية التى تقارن قدرات الصهاينة الكبيرة بما تمتلكه الأمة من أمكانات متواضعة فالدروس والانجازات كبيرة للمقاومة في بلد صغير هو لبنان.