دروس من النصر
Aug ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية أنجازات المقاومة الاسلامية وحزب الله في الحرب الاخيرة التى شنها الكيان الصهيوني على لبنان، وعكست تلك الصحف أحتفالات اللبنانيين والمسلمين بالنصر الذى حققته المقاومة بعد الاعلان عن وقف الاعمال الحربية عبر القرار الاممي 1701.
تناولت الصحف الايرانية أنجازات المقاومة الاسلامية وحزب الله في الحرب الاخيرة التى شنها الكيان الصهيوني على لبنان، وعكست تلك الصحف أحتفالات اللبنانيين والمسلمين بالنصر الذى حققته المقاومة بعد الاعلان عن وقف الاعمال الحربية عبر القرار الاممي 1701. • دروس من النصر صحيفة (جوان) علقت على ما حققه حزب الله من نصر أمام الكيان الصهيوني وتحت عنوان (دروس من النصر) قالت: أعلن وبعد قتال عنيف بين الجانب الصهيوني والمقاومة وقف الاعمال الحربية وبهذا أنتصرت المقاومة الاسلامية على العدو ودحرته، لكن لكل نصر وخسارة دروس وهنا سنسرد عليكم دروس هذا الانتصار الذى حققته المقاومة الدرس الاول يقول: النصر تحقق بسبب ايمان المقاومة بمبادئ الاسلام وكذلك ايمانهم بشرعية عملهم المقاوم وكذلك ايمانهم بشعبهم وأمتهم العربية والاسلامية، والايمان هذا هو السبب في تضحيتهم بارواحهم، وهذا ما لم يمتلكه العدو الصهيونى وجنوده وحتى قادته السياسيين. الدرس الثانى هو فشل البلطجية الصهيونية وكذلك الامريكية، المقاومة بنصرها هذا أثبتت فشل السياسات العسكرية والعنفية الصهيونية والامريكية في حل النزاعات والخلافات مما حدى بهؤلاء العودة الى الشرعية الدولية وأن كانت هذه الشرعية متأثرة بهم والى حدا ما منحازة الى جانبهم. الدرس الثالث هو الوحدة والتلاحم والاخلاص بالعمل، المقاومة كشفت بانتصارها هذا أهمية هذا العنصر السياسي المجتمعي في كسب المعركة، وهذه هي رسالة المقاومة الى الامة العربية والاسلامية. • الاعتراف بالهزيمة صحيفة (جمهوري أسلامي) وفي تعليقها على ما جرى في الحرب الاخيرة التى شنها الكيان الصهيوني على لبنان قالت وفي تعليقها السياسي كتبت: يقول القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة بأنهم غرسوا روح النصر والتفوق لدى جيشهم اذ قالوا لجنودهم أنتم الجيش الذي لا يقهر، أنتم وبتعدادكم هذا تهزمون العرب جميعهم أى 300 مليون عربي لا يمكنهم مقاومتكم وهزمكم، لكن اليوم وبعد الذى حدث في لبنان تبيين بان هذا الجيش يقهرعلى يد حزب مقاوم ومؤمن بقضيته لا يتجاوز تعداده 10 الف مقاتل. بالطبع الصهاينة أعترفوا بهزيمتهم وعبر عدة تحركات من دون الافصاح العلني عن هذا؛ الآن حكومة اولمرت مهددة بالانهياروالسقوط والخلافات مستعرة داخل هذه الحكومة، والشيء الآخر هو عزل الكثير من القادة العسكريين في المنطقة الشمالية وتغييرهم وحتى فصلهم كما فعلوا بقائد تلك المنطقة كل هذا من مؤشرات الفشل والهزيمة. • من أين اتى هذا النصر؟ صحيفة (رسالت) وفي تعليقها على النصر الذى حققته المقاومة الاسلامية في لبنان على الكيان الصهيوني قالت وتحت عنوان ( نسخه طبق الاصل): الصراع بين الحق والباطل مستمر الى يوم انتصار الحق بشكل نهائي على الباطل وشروره، النصر الذي حققته اليوم المقاومة الاسلامية في لبنان ما هو الى استمرار لتلك الانتصارات التى حققها النبى محمد(صلى الله عليه وآله) على اعداء الاسلام ومن ثم الامام الحسين(عليه السلام) في معركة الطف عندما رفض الاستسلام للباطل وهذا ما تعلمته المقاومة من تلك الثورة وهو الصمود أمام الاعداء وعدم الخنوع لهم وأن تفوقوا بالعدة والعدد . • احتفالات النصر صحيفة (همبستكى) وصفت حال اللبنانيين بعد الاعلان عن وقف الاعمال الحربية بين المقاومة الاسلامية والكيان الصهيوني فقالت وتحت عنوان( احتفالات النصر): لماذا لا يحتفل الشعب اللبناني بالنصر ولماذا لا تحتفل المقاومة بالنصر؟ ألم يهزم الجيش الذي لا يقهر، نعم هزمته المقاومة شر هزيمة ولهذا خرج اللبنانيين للاحتفال بهذا النصر الكبير والتاريخي بعد طول الهزائم التي فرضها هذا الكيان على الامة العربية. اللون الاحمر والاصفر العلم الوطني وعلم المقاومة رفرفا على كافة ارجاء لبنان، وتحققت مقولة النصر ات النصر ات ات انشاء الله، فالمقاومة وعدت وأوفت بوعدها.