مناورات تجلب الاهتمام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83201-مناورات_تجلب_الاهتمام
تناولت الصحف الإيرانية مواضيع هامة منها العلاقات الإيرانية التركية المناورات العسكرية التي تقوم بها ايران بالاضافة الى الملف النووي الايراني.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مناورات تجلب الاهتمام

تناولت الصحف الإيرانية مواضيع هامة منها العلاقات الإيرانية التركية المناورات العسكرية التي تقوم بها ايران بالاضافة الى الملف النووي الايراني.

تناولت الصحف الإيرانية مواضيع هامة منها العلاقات الإيرانية التركية المناورات العسكرية التي تقوم بها ايران بالاضافة الى الملف النووي الايراني. • مناورات تجلب الاهتمام صحيفة (رسالت) تطرقت الى المناورات العسكرية التي تقوم بها ايران و تحمل اسم (ضربة ذو الفقار) في 16 إقليم و كتبت تقول: لقد بدأت هذه المناورات في مناطق و مساحة لا سابق وعلى خمس مراحل و لعدة أسابيع بهدف استتاب الامن و مواجهة اي عدوان محتمل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. أهمية هذه المناورات تكمن في انها تأتي متزامنة مع تصاعد التهديدات للنظام الاسلامي في ايران و انها تؤكد قدرة الجمهورية الاسلامية الإيرانية على ردع اي عدوان و إفشال المخططات المحاكة ضدها. و تلعب القوة البرية دوراً أساسياً في هذه المناورات التي اتهمت بعد هزيمة الكيان الصهيوني في حربة مع حزب الله لبنان و تصاعد تهديدات هذا الكيان و امريكا لإيران. • ثقة أو عدم ثقة؟ صحيفة (شرق) تطرقت في مقال لها الى موضوع العلاقات الإيرانية التركية و اشارت الى عمق هذه العلاقات و محاولة أمريكا و الكيان الصهيوني تخريبها.وما قامت به السلطات المعنية في تركيا بتفتيش طائرتين إيرانيتين مؤخراً بزعم البحث عن اسلحة ايرانية مرسلة الى حزب الله لبنان، لكنها لم تعثر على اي أسلحة مزعومة، وهذا مؤشر على عدم الثقة. تركيا العضو في حلف الناتو و لها علاقات مع الدول الاسلامية ومع الكيان الصهيوني، فهي تسعى للحفاظ على علاقاتها مع ايران التي ترتبط معها باتفاقيات هامة في مجال التجارة و الغاز و السياحة، في حين ان علاقاتها مع الكيان الصهيوني غير ثابتة و تسعى تل ابيب دوماً الى تخريب علاقات تركيا مع العالم الإسلامي، و على هذا الاساس، المطلوب من تركيا ان لا تنجر وراء المخططات الامريكية و الصهيونية لان مصالح تركيا مع الدول الإسلامية و ليس مع الناتو او الكيان الصهيوني. •الملف النووي الى اين؟ صحيفة (كيهان) و في مقال لها أشارت الى مجريات الملف النووي الإيراني و اصرار الادارة الامريكية على إثارة هذا الملف و تصعيد الاتهامات ضد طهران قالت: اننا الآن امام عدة خيارات منها المواجهة او التوصل الى حل نهائي، حيث تطالب امريكا بواسطة مجلس الامن الدولي ان توقف ايران كافة برامجها النووية، و في حالة عدم إيقاف هذه البرامج فانها ستنفذ عقوبات ضدها. ومع ان مجموعة (5+1) تعترف بحق إيران للحصول على التقنية النووية إلا ان هذه المجموعة تدعي من جهة أخرى ضرورة حرمان ايران من هذه التقنية خلافاً لبنود معاهدة (ان بي تي)، الأمر الذي يؤكد تناقض مواقف هذه المجموعة و القرار 1996 الصادر من مجلس الأمن،وفي حالة استمرار الضغوط الغربية على طهران، فان من المحتمل اتخاذها قرار بلانسحاب من معاهدة (ان بي تي). • احتكار القدرة النووية صحيفة (جمهوري إسلامي) و في مقال لها انتقدت بشدة إصرار أمريكا و الغرب احتكار التقنية النووية للدول الغربية وحدها و سعي هذه الدول حرمان غيرها لاسيما إيران من حق امتلاك التقنية النووية السلمية. و دعت الصحيفة أمريكا والغرب عموماً عدم الانجرار وراء مخططات الضغط و التهديد بالحرب، لان مثل هذه السياسة طبقها الكيان الصهيوني ضد حزب الله لبنان و لم يجن سوى الخزي و الهزيمة، و هذا ما يحل بأمريكا في حالة استمرار تهديدها للنظام الإسلامي في ايران الذي يصر و بقوة على امتلاك التقنية النووية السلمية.