الشرق الأوسط الجديد
Aug ٢٥, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع كانت هي الموضوعات الداخلية وحلول ذكرى أسبوع الحكومة، مفهوم الشرق الاوسط الجديد وأمكانية أنشائه وكذلك الوضع في العراق.
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع كانت هي الموضوعات الداخلية وحلول ذكرى أسبوع الحكومة، مفهوم الشرق الاوسط الجديد وأمكانية أنشائه وكذلك الوضع في العراق. • الشرق الأوسط الجديد صحيفة (شرق) نشرت مقال للكاتب واستاذ العلاقات الدولية والمتخصص في الشأن الامريكي حسين دهشيار حول الشرق الاوسط الجديد فقال الكاتب في مقاله المعنون(الشرق الأوسط الجديد): ما يقال عن الشرق الأوسط الجديد يستدعى الانتباه ،فشرق الأوسط الجديد قد ولد ووجد ولا يمكن للولايات المتحدة خلقه أو أنشائه حسب ما تريد. يتسائل البعض كيف؟ سأقول لهم نعم يمكن تغيير الجغرافيا والخارطة الحالية للشرق الاوسط، بامكان واشنطن فعل هذا أما هل ستتمكن من تغيير الثقافة والتقاليد التي ولدت ووجدت منذ آلاف السنين بهذه السهولة.. الشرق الأوسط الجديد قد تم تشيده على ثلاث أعمدة رئيسية في القرن العشرين وهي: الوضع الداخلى والتركيبة الداخلية والعلاقات الدولية أو المحيط الدولي وأخيرا العولمة التى اجتاحت العالم ومن ثم الشرق الأوسط. ولا يمكن تغيير كل هذا الذي تم تشيده في قرن واحد بعقد من الزمن أو الاطاحة بنظام حكم وتضيق الخناق على نظام أخر، هنا نتكلم عن نظام تم تشيده على أسس ولهذه الأسس نظم صغيرة أخرى أيضا فاعلة لدى أبناء هذه المنطقة لا يمكن تغيير الشرق الاوسط الجديد المبني في القرن العشرين على هذه السرعة والعجالة الامريكية. • تقييم للحكومة علقت صحيفة (رسالت) على ذكرى ما يعرف في الجمهورية الاسلامية الايرانية باسبوع الحكومة والذى يصادف مع ذكرى استشهاد رئيس الجمهورية الايرانية رجائى ورئيس وزرائه الشيخ باهنر فقالت وتحت عنوان (هل نحن قادرون؟): ذكرى اسبوع الحكومة هو فرصة طيبه لعرض أنجازات الحكومة وتقيمها وتشخيص مواطن الخلل والتقصير. نعم هذا صحيح بان حكومة السيد احمدي نجاد لم يمضي على تشكيلها عام كامل ولكن من الممكن تقييم عملها وخاصة في مجال ترسيخ العدالة الاجتماعية وسموها وهذا هو المهم وهو شعار الرئيس عند حملته الانتخابية ويمكننا القول بأن الحكومة سعت الى تنمية القدرات الاجتماعية والثروات الاجتماعية في البلاد لكن نتيجة هذا العمل سيتبين في الامد البعيد وهو عمل غير ملموس، أما على الصعيد الاقتصادي فهناك أنجازات جمة في المحافظات ولكن هنالك أخفاقات أقتصادية في العاصمة طهران تتمثل في زيادة أجور السكن مما يؤثر سلبا على العوائل ذات الدخل المحدود وبتقيمنا نحن للسلبيات والايجابيات التى تنعكس عن عمل الحكومة سنكون قادرين على المضي أكثر فأكثر في تطوير البلاد، نحن قادرون اذا أردنا، ونحن نريد العمل لصالح ايران وشعبها. • لماذا قتل الزوار؟ علقت صحيفة(جمهوري اسلامي) على الاحداث الاخيرة التي وقعت في العراق وقالت في تعليقها السياسي الاسبوعي حول ما تعرض له زوار الامام الكاظم(عليه السلام) في بغداد من اعتداء ارهابي مما اسفر عن أستشهاد العشرات واصابة المئات منهم: بالرغم من التشدد الامنى الحكومي العراقي وأعلان يوم الزيارة بمناسبة شهادة الامام موسى الكاظم (عليه السلام) عطلة رسمية في العاصمة بغداد تم أستهداف الزوار من قبل ثلة من المجرمين الحاقدين على أبناء الشعب العراقي وأتباع أهل البيت، ومن هنا نتسائل كيف تم خرق تلك الأجراءات؟ من المعلوم والواضح بان الطرف الامريكي الموجود على الارض العراقية لا يريد النجاح أو تسجيل أى نجاح لحكومة السيد المالكي باعتبارها شيعية ومن يقودها أو يشكل اساسها هم من الاسلاميين فلابد من المضايقة عليها وتسريب خطتطها الامنية للأرهابيين الجبناء الذين أصبح همهم وغمهم أستهداف الابرياء من أبناء الشعب العراقي و أتباع اهل البيت كما تم استهداف قافلة الزوار الايرانيين في الكوفة بسيارة ملغومة من قبل هؤلاء وبمعلومات امريكية تريد خلط الاوراق في العراق وأسقاط حكومته المنتخبة. • السجاد الايراني صحيفة (جوان) تطرقت الى ارتفاع سعر السجاد الايراني في الاسواق العالمية فقالت تحت عنوان( السجاد الايراني والسوق العالمية): ارتفعت أسعار السجاد الايراني في الاسواق العالمية اذ أصبح سعر المتر الواحد للسجاد الايراني 90 دولارا بعدما كانت تباع سجادة كاملة من 12 مترا 300 دولار عام 1985 لتصبح اليوم 10800 دولار مما يزيد من مبالغ الصادرات الايرانية من الكماليات ويساعد حائكي السجاد على الاستمرار والتفنن أكثر فأكثر في مجال عملهم. لكن هنالك نقطة لابد من الانتباه اليها وهي وجود منافسين كثيرين في السوق الدولي للسجاد الايراني مما يستدعي الدعم الحكومي للعاملين في تصدير هذه البضاعة من تجار وحائكين.