الكبار من دون ثمار!
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83236-الكبار_من_دون_ثمار!
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هو موضوع قمة الثمانية المنعقدة في روسيا وكذلك أستمرار العدوان الصهيوني على لبنان وإتهام الكيان الصهيوني لأيران وسوريا بالتدخل.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٨, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • الكبار من دون ثمار!

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هو موضوع قمة الثمانية المنعقدة في روسيا وكذلك أستمرار العدوان الصهيوني على لبنان وإتهام الكيان الصهيوني لأيران وسوريا بالتدخل.

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هو موضوع قمة الثمانية المنعقدة في روسيا وكذلك أستمرار العدوان الصهيوني على لبنان وإتهام الكيان الصهيوني لأيران وسوريا بالتدخل. • الكبار من دون ثمار! صحيفة (قدس) وفي أفتتاحيتها المعنونة(التأمل في اجتماع الثمانية) قالت: أحتماع الثمانية عقد في روسيا في الوقت الذي كان العالم يواجه أحدى أخطر أزماته ألا وهو الاعتداء الصهيوني الأثم على لبنان وكذلك تدمير غزة والوضع المتأزم في العراق، نعم يواجه المجتمعين العديد من المشاكل التي هم سبب من أسبابها لا بل لهم دور كبير في خلقها وايجادها. و نتسائل هل سيجد هؤلاء حلا لأزمة الملف النووي الايراني والتجارب الصاروخية لكوريا الشمالية وأزمة لبنان وفلسطين، في الوقت الذى تفشل امريكا وبريطانيا مشاريع قرارات مطروحة على طاولة مجلس الأمن الدولي تدين الكيان الصهيوني وأعتدائاته على لبنان وفلسطين، كيف سيكون التنسيق عندما روسيا تستنكر العدوان وأمريكا تسانده. نعم هنالك المزيد من التقاطعات بين المجتمعين، الخلاف لا يتمحور فقط حول العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين بل يتعداه ليصل الى الملف النووي الايراني الذي لا تقبل روسيا والصين فيه الأجندة الامريكية الضاغطة والمتحججة على ايران. أما ما يتعلق بكوريا الشمالية فالصين لا ترى ضرورة فرض عقوبات صارمة على كوريا الشمالية وتتقاطع هنا مع اليابان والولايات المتحدة الامريكية. وفي ما يتعلق بموضوع حقوق الانسان والديمقراطية ونشرها في العالم على النمط الامريكي يبدو غير مرحب فيه وهذا ما تبين من خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده بوش وبوتين أثناء القمة اذ سخر بوتين من كلام بوش حول الديمقراطية وذكر الاخير باتهاكات حقوق الانسان في سجن ابو غريب وغوانتانامو و على ما يبدو ستخرج هذه القمة و المجتمعين فيها من دون أتفاق على الموضوعات الرئيسة. أما صحيفة (همبستكى) فكانت متشائمة جدا من نتائج قمة الثمانية أي قمة الدول الصناعية الكبرى فقالت الصحيفة في أفتتاحيتها المعنونة( الحرب الصليبية حديث الروس والامريكان): نحن نتشائم من إجتماع روسيا وأمريكا فعند كل إجتماع لهاتين الدولتين تقع و تستعر الحروب والقتل في العالم وعلى ما يبدو لأمريكا حربها الصليبية في لبنان وفلسطين والعراق وافغانستان، ولروسيا ايضا حربا مماثلة في القوقاز والشيشان من دون توقف فلا مراهنة عليها في مساعدة المسلمين في محنتهم اليوم ولا ننسى وقوفهم بجانب ميلوسوفيج الجزار الذي فعل ما فعل بمسلمي البلقان. • ايران والتهم أما صحيفة (رسالت) فقد تناولت أستمرار العدوان الصهيوني على لبنان وأتهاماته لايران وسوريا بدعم المقاومة الاسلامية هناك، قالت في أفتتاحيتها ( ايران وموضوعة الحرب مع الكيان الصهيوني): الحرب مشتعلة في لبنان و الكيان الصهيوني يبرز قوته في قصف بيروت و يقابل رد المقاومة غير المحسوب عنده باتهام ايران على أنها من صنعته، لكن أين ايران ودورها من هذه المعركة حقا؟ معرفة الدور الايراني ومكانة ايران في المنطقة من شأنه يجيب على هذا السؤال ويحل الكثير من المشاكل فيها، ايران هي جزيرة الاستقرار والثبات في منطقة مضطربة على الدوام، ويعود الاستقرار الايراني الذى تفتقده دول المنطقة الى عدم قبول ايران بالطروحات الأجنبية ورفضها، لا تحمى السلطة ولا البلاد من قبل الأجانب. دول الجوار الايراني تتفهم وتعرف مكانة ايران الاقليمية لكن الدول الغربية تمنع هؤلاء من الاقتراب لايران ولهذا بذلت مساعي كبيرة من جانب أمريكا وحلفائها لعزل ايران وافشال دورها الاقليمي ولكن من دون جدوى، ففشلت جميع طروحاتهم من مشروع ما يعرف بعملية السلام الى مجالس التعاون التي بقيت من دون تأثير يذكر على الساحة الاقليمية لأنها وجدت من دون الحضور الايراني فيها،وكان السعي فيها هو لتحجيم القوة الايرانية، أما المساعدة التي قدمتها ايران لحزب الله فهي أعطائه صورة القدوة وهذه الصورة لا تحسب بالقانون الدولي على أنها جريمة يعاقب عليها، نعم أنتهاك حقوق الانسان و منعه من تقرير مصيره واحتلال ارضه هي جريمة يعاقب عليها، لا من يعطي صورة الدفاع عن الارض والمقدسات وحق تقرير المصير، الحرب وقعت لا لأن ايران تقدم هذا الدعم المعنوي بل لأن المجتمع الدولي يعيش على التناقضات والمكايل المزدوجة، فالمحتل هنا يحمى والضحية هنا تقتل من دون أى وجه حق،و من يدافع عن حقه و أرضه يقال له أرهابي أو مدعوم من دولة أجنبية مثل ايران وسوريا ولم تدعم أمريكا وبريطانيا الكيان الصهيوني المعتدي على حقوق الاخرين!