امين العاصمة بانتخاب
Jul ٢٤, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية جملة من الموضوعات الداخلية والخارجية شملت مقترح اجراء انتخابات بدل مبدأ التعيين لأمناء المدن، الى العلاقات الدولية.
تناولت الصحف الايرانية جملة من الموضوعات الداخلية والخارجية شملت مقترح اجراء انتخابات بدل مبدأ التعيين لأمناء المدن، الى العلاقات الدولية. • امين العاصمة بانتخاب تطرقت صحيفة (همبستكى) الى النقاش الدائر في مجلس الشورى الاسلامي(البرلمان) حول العمل على أنتخاب امين العاصمة بشكل مباشر من قبل ساكنيها فقالت الصحيفة في افتتاحيتها المعنونة (أمناء المدن بانتخاب لا بالتعيين): ما يناقش اليوم في مجلس الشورى حول أنتخاب امين العاصمة وأمناء المدن الاخرى يشكل نقلة نوعية في مجال أدارة المدن وترتيب أمورها، وشأنه شأن كل امر جديد يطرح على الناس ونوابهم في البرلمان تثار تساؤلات وآراء عدة توذكي هذه التجربة أو هذا المشروع ، فننقل هنا لكم بعض تلك الاراء والمقولات حول هذا الامر يقول أحد النواب: انتخاب امين العاصمة والمدن الاخرى من شأنه يقوي سلطة الشعب والحكم المحلي. و نائب اخر قال: نستقبل هذا المشروع وسنناقشه بروح ساعية وجادة. ونائب من معارضي المشروع قال: بسبب ضعف منظمات المجتمع المدني والثقافة المتعلقة بالحكم المحلي نعارض طرح هذا المشروع. ونائب اخر قال: يجب أن تكون البداية فقط من المدن الكبرى. ومن موافقي المشروع قال: هذا المشروع من شأنه أعطاء الشعب فسحة اكبر وحرية اكثر لأدارة شؤونه بنفسه. أما رأى الصحيفة هو مع هذا المشروع أكان في دفعة واحدة،أي بانتخاب أمين العاصمة وأمناء المدن الاخرى وكل المدن أو البدء بانتخاب امين العاصمة والمدن الكبرى ومن ثم التدرج بانتخاب أمناء المدن الاخرى، وهذا سيساعد على محاسبة أمناء المدن أمام مجالس شورى تلك المدينة، ومن شأن هذا المشروع تفعيل وتنشيط دور الشعب وأهل المدن في حكم أنفسهم بأنفسهم كما يدور في صالح الحياة الديمقراطية والحزبية في البلاد ويمنع توسع اى عملية فساد أو أعطاء شعارات رنانة من دون العمل بها، وهنالك أمور فنية أخرى من الممكن مناقشتها تتعلق بصلاحيات الامين المنتخب ومجالس البلدية وكيفية أجراء الانتخابات في وقت لاحق. • الجمع الفريد من نوعة صحيفة (رسالت) وفي قرأة للعلاقات الدولية نشرت مقالا تطرق الى العلاقات الروسية_الامريكية_الأروبية وأنعكاساتها على العالم وتحت عنوان( صورة لجمع فريد من نوعة) قالت الصحيفة: منذ أن دخل بوش الابن البيت الابيض وبوتين الكرملين، اشتد الخلاف والتشنج بين الجانبيين. معارضة الولايات المتحدة الامريكية لطموح روسيا في عودتها الى عنفوان قوتها رافقه رد فعل بريطاني_الماني سعى الى عزل روسيا دوليا و اقليميا ومن هنا جاءت الثورات ضد الموالين أو المقربين لموسكو في جورجيا واوكرانيا، وواجهت موسكو المزيد من المشكلات هناك، لا بل حتى في اسيا الوسطى والقوقاز. عادت روسيا بعد أن أمتصت الصدمة في جورجيا واوكرانيا بالرد على من وصل من المتحالفين مع الغرب هناك الى السلطة، فحذرت شاكشولى الرئيس الجورجى من مغبت أستمراره في نهجه العدائي لموسكو وأعادت المعارضةه للبرلمان في اوكرانيا لمواجهة رئيسها فيكتور شينكو الذي قاد جموع التغيير على النمط الغربي هناك، ووجهت له ضربة قوية أثناء أزمة الغاز التى حلت بين اوكرانيا وروسيا الاتحادية، ولكن امريكا بدأت تخطط لادخال هاتين الدولتين في حلف الناتو وسلخهم بشكل نهائي من الفلك الروسي وادخالهم نهائيا في الفلك الغربي وأن فشلت واشنطن في روسيا البيضاء وفاز لوكاشنكو المقرب لموسكو هناك، زاد التوتر هذا بين امريكا وروسيا الى أن وصل ذروته في قمة الثمانية عندما ظهر علنا وطفى على السطح في المؤتمر الصحفي الذى عقده بوش مع مستضيفه بوتين فسخر الاخير من بوش وديمقراطيته ونموذجه لحقوق الانسان عندما ذكره بافعال سجن ابوغريب في العراق ومعتقل غوانتانامو في كوبا،والخلاف لازال مستمر حتى في الازمة اللبنانية وعلى مايبدو جمع بوش وبوتين هو جمع فريد من نوعة!