الدولة العبرية تهزم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83280-الدولة_العبرية_تهزم
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هو موضوع العدوان الصهيوني على لبنان وتبعاته واشتداد الصراع بين المقاومة والكيان الصهيوني واستهداف المقاومة لميناء حيفا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الدولة العبرية تهزم

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هو موضوع العدوان الصهيوني على لبنان وتبعاته واشتداد الصراع بين المقاومة والكيان الصهيوني واستهداف المقاومة لميناء حيفا.

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هو موضوع العدوان الصهيوني على لبنان وتبعاته واشتداد الصراع بين المقاومة والكيان الصهيوني واستهداف المقاومة لميناء حيفا. • الدولة العبرية تهزم صحيفة (همبستكى) وفي تعليقها على ما يدور في لبنان قالت في أفتتاحيتها ( ملحمة أخرى): منذ أن زرع الكيان الصهيوني في قلب الشرق الأوسط من قبل الدول الغربية الداعمة لها تشهد المنطقة صراعات من دون أنقطاع وتوقف، فكانت حروب عدة بين العرب والكيان الصهيوني فلم يفلح العرب لا في الاربعينيات ولا الستينيات و لا في السبعينيات هزيمة هذا الكيان و لم يفلح العرب ايضا بأيقاف التوسع والمطامع الصهيونية حتى عن طريق عقد معاهدات السلام كما فعل الرئيس السابق لمصر انور السادات، وصدام ايضا وبكل شعاراته لم يفلح في هزيمة هذا الكيان باطلاق عددا من صواريخ الأسكود على الكيان الصهيوني عام 1991، كل هؤلاء عجزوا عن صد هذا الكيان بأمكاناتهم الكبيرة لأن هؤلاء كانوا أي الحكام يمتلكون أمكانيات دولة بل دول مجتمعة كالدول العربية، فهزائمهم وتواطوئهم في بعض الاحيان مع الغرب صنع من الكيان الصهيوني أسطورة لا تقهر و منذ أن ظهرت منظمة، لا دولة نعود ونقول منظمة كمنظمة حزب الله اللبنانية بدأت السياقات تتغير والصورة الصهيونية تتراجع، الهزائم الصهيونية تلاحقت حتى أنسحب العدو من جنوب لبنان و الان تستهدف حيفا ثالث مدينة رئيسية في الدولة العبرية من قبل منظمة لا تملك أمكانيات دولة، فصورة الكيان الصهيوني والدولة التي صورت على أنها لا تهزم بدأت تتلاشى، حيفا تستهدف والبارجة الصهيونية تغرق و أولمرت يتخبط و نصرالله يبعث برسالة للشباب العرب والمسلم بالمشاركة في النصر وهزيمة العدو فالعدو يمكن هزيمته و واشنطن تفشل في أحباط الشباب العربى والمسلم كي لا ينتموا للمقاومة والجهاد، والرأي العام العالمي يتغير لصالح المقاومة، فالهزيمة لاحقة على مايبدو فالدولة العبرية تهزم. • الأمة في محنة أما صحيفة (جمهوري إسلامي) وفي أفتتاحيتها المعنونة( اللحظة المصيرية للأمة الاسلامية) علقت على العدوان الصهيونى على لبنان بقولها: تمر الأمة الاسلامية هذه الايام في محنة صعبة ولحظات تاريخية حاسمة، فأفغانستان أحتلت والعراق أحتل وفلسطين وشعبها أستبيحت واليوم لبنان تتعرض لهجمه شرسة من الكيان الصهيونى الذى ينوى تدمير هذا البلد المقاوم، اليوم الأمة بحاجة الى قادة أكفاء يعرفون طريقة مواجهة الفكر الصهيومحافظى لبوش الصغير الذى أعلنها حربا صليبية على الاسلام والمسلمين والعرب. الهجوم الصهيوني المدعوم من أمريكا ورئيسها يأتي في أطار مسلسل الهجمات الامريكية المتلاحقة على المنطقة من أجل تغيير واقعها وتطبيق سيناريو ما بات يعرف بالشرق الأوسط الجديد من جهة والفوضى البنائة التى هي من أسس أفكار رايس والمحافظين الجدد المتصهينين. الأمة في محنة لكن عليها المقاومة وعدم المساومة والوقوف الى جانب قادة المقاومة فاليوم كل القادة المقاومين مستهدفين من سيد علي الخامنئي الى السيد حسن نصرالله لأن هؤلاء يرون أفق النصر القريب للأمة ويبعثون فيها روح المقاومة والتحدي فطهران مستهدفة من قبل أمريكا كما بيروت مستهدفة من قبل الكيان الصهيوني وكل من يقاوم هو مستهدف في هذه الامة. أما باقي الصحف الايرانية فقد خصصت اولى صفحاتها لنقل ما يدور من مواجهات بين الكيان الصهيونى والمقاومة الاسلامية (فصحيفة رسالت) أبرزت هذا العنوان في مانشيتها ( الكيان الصهيوني يكشر أنيابه للعالم)، أما (يصحيفة جوان) وفي صدر صفحتها الاولى قالت( المقاومة تتصدى للعدوان الصهيونى على لبنان)، أما (صحيفة شرق) فقد أبرزت هذا العنوان في صفحتها الأولى( لبنان تحت النار والمجتمع الدولى تحت الرمال)، هذا وهاجمت (صحيفة قدس) المجتمع الدولي والامم المتحدة وأتهمت الدول الغربية وخاصة أمريكا بالتواطؤ من أجل تدمير لبنان والسعى لنزع سلاح المقاومة، فيما قالت (صحيفة آفتاب) عن الوضع في المنطقة " عن أي سلام وتطبيع يتكلم البعض فقد ماتت هذه المبادرات الكاذبة قبل الهجوم على لبنان نعم ماتت في غزة عندما هجم الكيان الصهيوني عليها".