ماوراء الهجوم الصهيوني
Jul ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية من موضوعات هي الهجمة الصهيونية على قطاع غزة وقرار أحدى المحاكم الامريكية بأعطاء كنز اثري ايراني لاحدى العوائل الامريكية كغرامة عن مقتل أبنها بتفجير في تل أبيب.
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية من موضوعات هي الهجمة الصهيونية على قطاع غزة وقرار أحدى المحاكم الامريكية بأعطاء كنز اثري ايراني لاحدى العوائل الامريكية كغرامة عن مقتل أبنها بتفجير في تل أبيب. • ماوراء الهجوم الصهيوني صحيفة (شرق) تناولت الهجوم الصهيوني على قطاع غزة وتحت عنوان(ماذا في قطاع غزة) قالت: ما الذي يبتغيه الكيان الصهيوني من وراء هذا الهجوم على عزة؟ وعلى ماذا ومن تستند في مهاجمته للشعب الفلسطينى الأعزل من السلاح؟ ماهي أهدافه؟ هل يكفي أختطاف جندي صهيوني مسلح من قبل بعض الفصائل الفلسطينية يكفي لتبرير هكذا هجوم واسع النطاق على الفلسطينيين وحكومتهم الفتية؟ و ما الذي تريده الدولة العبرية من وراء عملية أمطار الصيف؟ تريد تل أبيب من هذه العملية التى تقع في الصيف و هو موسم لا تتساقط فيه الأمطار، الى إنهاء حكومة حماس التى فازت عبر أنتخابات ديمقراطية و منذ البداية قرر الكيان الصهيوني إنهاء وجود حماس كحكومة، فعملية أمطار الصيف قد سبقتها العديد من المحاولات الصهيونية من أجل تضيق الخناق على الفلسطينيين وحماس عبر منع تدفق المساعدات الدولية المالية لها ومحاصرتها سياسيا وأقتصاديا، أغتيال كوادرحماس والجهاد الاسلامي ، الاستمرار في بناء الجدار العازل، دعوة دول العالم لمقاطعة حكومة حماس، كلها كانت خطوات صهيونية لإنهاء حكم حماس لكن الاخيرة صمدت ولا مناص هنا الا بالتدخل المباشر لاسقاطها فاعتقلت مسؤوليها وقصفت مكاتبها أما مراهنة الكيان ال صهيوني على الاقتتال الداخلي الفلسطيني قد فشل بعد أجراء جولات الحوار الوطني الفلسطيني التى بشرت بالخير ورسمت صورة جديدة للتعامل الفلسطيني_الفلسطيني في ما يتعلق بالقرارات المصيرية لهذا الشعب، لهذا قررت صهيون أولا المواجهه المباشرة وثانيا الهجوم الاستباقي ونقل المعركه الى ساحة الفلسطينيين لمنع استهداف المستوطنات الصهيونية من قبل حركة حماس ومن ثم العمل على إنهاء وجود حماس كواقع منتخب من جانب الشعب الفلسطينى. • قرار سياسي علقت صحيفة (مبستكى)على قرار أحد القضاة الامريكان الذى أمر بأعطاء الكنوز الاثرية الايرانية المودعة في مؤسسة معرفة الشرق لدى جامعة شيكاغو لعائلة أحد المقتولين في تفجيرات داخل الكيان الصهيوني وجاء تعليق الصحيفة تحت عنوان( الاعتداء على حقوق ايران الثقافية): في قرار عجيب وغريب من نوعه أصدر قاضى المحكمة الفدرالية بولاية الينوى الامريكية حكما باعطاء عائلة أحد المقتولين في تفجيرات داخل الكيان الصهيوني أعطائهم الكنوز الاثرية الايرانية المودعة لدى مؤسسة معرفة الشرق بجامعة شيكاغو كغرامة، وهذا القرار يتنافى مع الاعراف والقوانين الدولية وهو قرارسياسي بأمتياز قبل أن يكون قرار قضائى و هو تجاوزا على حقوق ايران الثقافية المنصوص عليها في منظمة الثقافة والتراث العالمية(اليونسكو)، وتنص قرارات الشرعية الدولية بمنع هكذا تصرفات بقولها:"لا يحق لأى بلد من بلدان العالم ببيع والمزايدة بتراث الدول الاخرى" وهذا القرار منسوخ استنادا لمعاهدة سنة 1970 لليونسكو. القطع الاثرية المستهدفه من قبل هولاء القراصنة هي الواح يعود تاريخها الى الحقبة الأخميشية وقد تم العثور عليها من قبل مجموعة تنقيب أثار امريكية في ايران سنة 1930 وتم نقلها الى مؤسسة معرفة الشرق بجامعة شيكاغو من أجل اجراء بعض الدراسات العلمية والتاريخية عليها وتم ايداعها كأمانه هناك. وتصريح وزير الخارجية الايرانى منوجهر متكي المندد بما قامت به هذه المحكمة الامريكية لا يرتقى الى المستوى المطلوب فلابد من نقل الامر الى اليونسكو والى القضاء الدولي والرد الحاسم على هذه القرصنة والاستخفاف بموروث الشعب الايرانى، التفجير الذي حدث في عام 1997 والذى استهدف سوق مركزية في الكيان الصهيوني وقتل فيه من قتل وجرح من جرح لا دخل له في موروثنا التاريخي، وحماس هي التى تبنت التفجير وكانوا أكثر القتلى والجرحى من الامريكان وقامت عوائل هؤلاء بالشكوى ضد ايران والمطالبة بالغرامة والتعويض، وبالرغم من ما قامت به مؤسسة معرفة الشرق التابعة لجامعة شيكاغو من جهد لثني المحكمة من اصدار هكذا حكم، فقامت الاخيرة باصدار هذا القرار السياسي المشين، والالواح الاثرية هي ملك مؤسسة التراث والثقافة والمتحف الوطنى الايرانيين ولا يحق لاي جهة بيعها والإتجار بهما و علينا أن نطعن بهذا القرار وهذا العمل المشين الذي سيكلف أمريكا الكثير، وسيضيف الى سمعتها السيئه الشئ الكثير وهو عدم أحترامها لميراث الشعوب وتاريخهم.