خطأ صهيوني قاتل
Jul ١٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تطرقت الصحف الايرانية الى العدوان الصهيوني على لبنان والعملية النوعية التى قامت بها المقاومة اللبنانية وبالتحديد حزب الله، وبمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و اسبوع المرأة الذي يحتفى به تطرقت الصحف الى حال المرأة الايرانية في هذا العام
تطرقت الصحف الايرانية الى العدوان الصهيوني على لبنان والعملية النوعية التى قامت بها المقاومة اللبنانية وبالتحديد حزب الله، وبمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و اسبوع المرأة الذي يحتفى به تطرقت الصحف الى حال المرأة الايرانية في هذا العام. • خطأ صهيوني قاتل علقت صحيفة (رسالت) على ما يجري من أحداث في لبنان والهجوم الصهيوني علية فقالت الصحيفة في أفتتاحيتها وتحت عنوان( المقاومة الشجاعة): ما قام به حزب الله يمثل حركة عسكرية نوعية في العمل المقاوم ضد الكيان الصهيوني، مقتل 8 من جنود الاحتلال وأسر أثنيين وتدمير دبابة متطورة على يد المقاومة هي عملية نوعية بإمتياز ولهذا جن جنون الكيان الصهيوني فاستهدف لبنان وأهله وعلى ما يبدو فقد الاحتلال سيطرته في الحركة والتخطيط ولهذا نسي ما اوقعت به المقاومة من خسائر سابقا فيريد إعادة السيناريو السابق في الاحتلال وأنشاء شريط أمني يمنع المقاومة من المضى في عملياتها البطولية، ونسى الكيان الصهيوني انسحابه عام 2000 من لبنان وجنوبه، كيف حصل ولماذا حصل؟ فسيكون التصرف الصهيوني غير المضبوط هذا بمثابة خطأ قاتل له. أما صحيفة (جمهوري اسلامي) وفي تعليقها السياسي الاسبوعي، علقت على الهجوم الصهيونى الذي يستهدف لبنان بقولها: ما تم في لبنان وما قام به حزب الله والمقاومة تثبت بكل وضوح جاهزية المقاومين وعزيمتهم واصرارهم على تحرير ارضهم واسراهم من يد الاحتلال وأثبتت الاحداث صحة كلام المقاومة وحزب الله بأن لا ثقة بهذا الكيان كى يتم نزع سلاح المقاومة وتجريدها من عنصر قوتها وعنصر خوف العدو. • المرأة في أسبوعها أما بعيدا عن السياسة والحروب وبمناسبة ولادة فاطمة الزهراء(عليها السلام) أسبوع المرأة الذي يتم الاحتفاء به في ايران علقت صحيفة (همبستكي) على حال المرأة الايرانية بهذه المناسبة وقالت الصحيفة وتحت عنوان( عمل المرأة يستلزم تفهم الرجال): أصبح للمرأة الايرانية حضور ملفت في جميع مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، المرأة الايرانية الآن تجدها في سوق العمل حاضرة ولها وجود قوي لم نراه في السنيين الماضية، اذ تشير الاحصائيات الى تواجد المرأة من أجل قبول العمل والتوظيف قد نمى بشكل كبير اذ كانت النسبة 1/12 % قبل عشرة أعوام فوصلت بعد خمس سنين الى 24/14 % واليوم قد تجاوزت نسبة ال 76/19 % وستصل بعد خمسة اعوام الى 5/19% و وصلت طلبات النساء من أجل التوظيف الى مليونين و800 الف طلب، و هذا رقم قياسي في تاريخ المرأة الايرانية وحضورها وتواجدها. لكن ثمة مشكلة تعيق وجود المرأة بشكل حقيقي على الصعيد المهني، الا وهي عدم تفهم الرجال لهذا الحضور، منهم لا يرغب به لأنه يتصور يأتي على حساب وجوده في سوق العمل والاخر يتصور سيحط هذا من مكانة الرجل وسيطرته على الامور وأتخاذ القرارات والاخر خائف من عواقب حضور المرأة في العمل اذ يتصور بأن هذا الحضور ياتي على حساب العائلة واستقرارها فالمرأة وكما يقول هؤلاء هي اساس البيت وركنه وعندما تذهب للعمل وتمضي وقتها هناك فالبيت سيكون مهملا فمن يتابع شوؤن الاطفال ومن يهتم بالرجل أى الزوج؟ و هنالك من الرجال من يقول لا داعي لعمل المرأة فها نحن هنا نعمل ونسد مصاريف البيت والعائلة و حتى مصاريفها فلماذا تعمل خارج البيت وقد وفرنا لها ما تريد، وهنالك من يقول،المرتب والمال الذى تحصل عليه المراة يعطيها استقلالية كبيرة ولهذا ستتخذ قرارات تخالف أرادتنا نحن كرجال أو أزواج. المرأه الايرانية موجودة في كل المجالات لكن عليها أن تفهم الرجل بضرورة وجودها وتوسعة، هذا ليس شأن حكومي بل يتعداه ليكون من شؤونهن ومن شؤون منظمات المجتمع المدني.