أمريكا ومجرمي الحروب
Jul ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
مع اقتراب انتهاء محكمة صدام حسين وعدد من اعوانه تناولت بعض الصحف الايرانية هذه القضية ولم تغب عن هذه الصحف القضايا والمسائل الداخلية
مع اقتراب انتهاء محكمة صدام حسين وعدد من اعوانه تناولت بعض الصحف الايرانية هذه القضية ولم تغب عن هذه الصحف القضايا والمسائل الداخلية. • أمريكا ومجرمي الحروب تطرقت صحيفة(رسالت) الى موضوع محاكمة صدام حسين وكيف تتعامل الولايات المتحده الامريكية مع قضية مجرمى الحروب وتحت عنوان( من صدام حسين الى ميلوسوفيج) قالت الصحيفة: على ما يبدو بأن للبيت الابيض طريقة معينة للتعاطي مع جميع قضايا العلاقات الدولية والسياسة الخارجية ومن يتعرُف على هذه الطريقة والرؤية الامريكية بأمكانه معرفة الخطوات اللاحقة التى ستقوم بها واشنطن على الصعيدين الدولي والداخلي، ومن تلك القضايا النظرة الامريكية لمجرمي الحروب الدوليين ومنهم صدام حسين. امريكا كانت هي الراعية الاساسية لأمثاله من أغوستو بينوشه الى ميلوسوفيج وصدام نفسه وأنتهى عمر بينوشه بالتنقل بين المحاكم وميلوسوفيج بين المحكمة والسجن حتى مات أو قتل فيه ،وصدام المدعوم امريكيا سابقا،هو في نفس الحال بين المحكمة والسجن ولكن لماذا لا تنهي أمريكا حياته عندما أعتقلته في مخبئه ولم تتحدث عن موته الا اليوم وبأطلاق كلمة إعدام في فضائياتها وصحفها؟ تتحدث وسائل الاعلام الامريكية وعند اقتراب موعد لإجراء الانتخابات النيابية أى أنتخاب مجلس النواب الامريكي عن الاعدام لصدام لماذا؟ عندما دفن ميلوسوفيج سفاح البلقان كانت هنالك أبتسامه على وجوه من شارك في دفنه من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية أذ دفنوه مع أسرار صفقات السلاح الامريكية التى استخدمها لقتل المسلمين هناك، ومن هنا سيأتى دور صدام فلابد من منعه من البوح بما لا يعجب أمريكا، لأن صدام قاص مذكرات من الطراز الأول فمن الممكن أن يقص ما لم يكن بحسبان واشنطن ولهذا يحميه الامريكان لكي يبقى مجالا لتصفيته في أي لحظة تشاء ومصير صدام وأمثاله من بينوشه وميلوسوفيج قد تم تعيينه من قبل من دعمهم في بادئ الامر وهو أما الأنتحار والموت على أثر مرض عضال أو الاعدام قبل البوح بمعلومات غير مرضية للأمريكيين! • مقدمة لأنهاء الأمية اما على الصعيد الداخلي الايراني وفيما يتعلق بالوضع الثقافي والتربوي في البلاد توقعت صحيفة (همبستكي ) وعن طريق بحث أجرته مؤخرا بأن ستنتهي وتندثر الأمية عند منهم أقل من عمر العشر سنوات، عند أنتهاء الخطة التنموية الرابعة للبلاد وقالت الصحيفة في بحثها هذا:وضعت الجهات الرسمية التعليمية خطة في البلاد من شأنها أن تشمل 57% ممن تقل أعمارهم عن 6 سنوات في برامج التعليم المعروفة بأسم ما قبل المرحلة الابتدائية وكذلك رفع نسبة قبول الطلاب في المدارس الثانوية من 85% الى نسبة 5/99% من شأنها أن تمحي الامية في فئات الاقل من عشر سنوات عند نهاية الخطة التنموية الرابعة للبلاد، وتشير الاحصائيات الى أن البنات هن من أكثر الداخلات للمدارس الابتدائية ونسبتهن وصلت الى 3/98% مقابل 6/96% للبنين وهذه نسبة معاكسة تماما لما هو موجود في دول العالم الثالث وغير النامية ويعد أنجازا لايران والمرأه الايرانية وسينعكس هذا مستقبلا عليها بشكل إيجابي، وتشير الاحصائية التى أجريناها بأن من مجموع 8 ملايين وهو عدد الاميين في البلاد سيتلقى أكثر من نصفهم التعليم الالزامي لينخفض عددهم الى النصف بعد أنتهاء الخطة التنموية الرابعة للبلاد وتستهدف الخطة النساء أكثر من الرجال فمحو الامية جاء لصالح المرأة بنسبة 74% وهذا مؤشر ايجابى جدا قياسا للسنين الماضية بحيث لم تكترث البرامج السابقه بمحو الامية لدى النساء كما هذا البرنامج، وإذا استمرت البرامج التعليمية بهذا المستوى ستمحى الامية في البلاد وتندثر وسترتقي ايران بهذا الى مصاف الدول التي أنتهت من هذه الظاهره القاتله للتطور الثقافي والاجتماعي والسياسي.