مشروع المصالحة و ردود الفعل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83347-مشروع_المصالحة_و_ردود_الفعل
تطرقت الصحف الايرانية لموضوعات عدة كان أبرزها تلك التى تخص المبادرة المقدمة من قبل رئيس الوزراء العراقي لإنهاء العنف في البلاد والتى عرفت بأسم مشروع المصالحة الوطنية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٣٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  •  مشروع المصالحة و ردود الفعل

تطرقت الصحف الايرانية لموضوعات عدة كان أبرزها تلك التى تخص المبادرة المقدمة من قبل رئيس الوزراء العراقي لإنهاء العنف في البلاد والتى عرفت بأسم مشروع المصالحة الوطنية

تطرقت الصحف الايرانية لموضوعات عدة كان أبرزها تلك التى تخص المبادرة المقدمة من قبل رئيس الوزراء العراقي لإنهاء العنف في البلاد والتى عرفت بأسم مشروع المصالحة الوطنية. • مشروع المصالحة و ردود الفعل صحيفة (رسالت) تناولت في إحدى مقالاتها السياسية مشروع المصالحة الوطنية المقدم من قبل نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي من أجل إنهاء أعمال العنف والقضاء على الارهاب في البلاد، وتحت عنوان (مشروع المصالحة وأمريكا) قالت الصحيفة: يرحب الشعب العراقي بأي مبادرة من شأنها انهاء حالة الفوضى والعنف والارهاب في البلاد، وعلى مايبدو الخطوة التى خطاها المالكي هي الاولى من أجل أعادة الامن والاستقرار للعراق، ويحضى مشروع المصالحة المطروح من قبل المالكي بتأييد واسع من الجماهير،وكذلك من شيوخ العشائر ورجال الدين والفئات السياسية، حتى وصل هذا القبول الى أن اعلنت سبع جماعات مسلحة قبولها لهذا المشروع،وتأخذ هذه المبادرة الوضع الداخلى العراقي بعين الاعتبار وما يعانية البلد من أضطراب أمني، ولكن نتسائل هل مشكلة الامن في العراق فقط نابعة من مشاكل وصراعات داخلية ولا دخل للإحتلال الامريكي فيها؟... على ما يبدو ومن الترحيب الحاصل لهذه المبادرة سيكتب لها النجاح ولكن الولايات المتحدة الامريكية الوحيدة التى لم ترحب بهذه المبادرة بل صدرت صيحات قلق منها وعلى لسان أعضاء الكونغرس الامريكى اذ قال بعضهم بان العفو عن المسلحين الذين أستهدفوا الامريكان غير مقبول وغير مرغوب به ولا يمكننا قبوله، من هنا ستمارس هذه الدولة ضغوطها على الحكومة العراقية لتحوير المبادرة أو مشروع المصالحة الوطنية بما يتلائم والعقلية الامريكية، المشروع كان هدفه التفريق بين من يقوم بعمل المقاومة الشرعي الذي يستهدف الاحتلال وقواته فقط وبين زمر البعث والاجرام المنظم والمنهجي لتنظيم القاعدة وكان يريد أن يدخل منهم في المقاومة ضد الاحتلال في العملية السياسية وكسر شوكة الارهابيين، وكان يريد لمٌٌ شمل العراقيين سياسيا، وترسيخ الحالة الجديدة التى هي تعتمد على مشاركة الجميع في شؤون الحكم، وانفتاح الفئات العراقية على بعضها البعض، وبالطبع هذا ما لم يعجب أمريكا وسنرى وبعد تصريحات أعضاء الكونغرس كيف ستضع الاخيرة المعوقات والمطبات امام هذا المشروع العراقي، فلابد لهذا المشروع أن يكون مرفقا بترتيبات من شأنها أنهاء وجود الاحتلال، أو على الاقل تحجيم تدخلاته في الشأن العراقي كي يكتب للمبادرات العراقية النجاح وإلا سيعود العراق الى مربعه الاول. • دخول الجامعة باختبار صحيفة (قدس) تناولت موضوع اختبار القبول في الجامعات والمعاهد العليا الحكومية وتحت عنوان ( كل شئ من الاختبار ذو ال 38 عاما) قالت الصحيفة: مضى 38 عاما على إجراء أول إختبار لدخول الجامعات والمعاهد الحكومية، ولازال هذا الاختبار والامتحان موجودا ولو حصلت عليه بعض التغييرات والتحويرات، ففي كل سنة وفي الشهر الرابع منها تنحبس أنفاس الطلاب بإقتراب موعد أجراء هذا الاختبار، وتتزايد الضغوط عليهم من أجل النجاح فيه حتى يتسنى لهم دخول الجامعات والمعاهد الحكومية هذا من ناحية الطلاب، أما للعائلة والاهل نصيب من هذا الاختبار وما يمر به أبنهم أوبنتهم فيه،فالأسرة تقلل من أستقبال الضيوف والخروج خارج المنزل وماشابه من أجل توفير الجو الملائم لدراسة الطالب في هذا الموسوم ولا ننسى بأن للعائلة ايضا دور في الضغط على الشبان والشابات من أجل القبول في هذا الاختبار ودخول الجامعة وهذا ما ينعكس سلبا على نفسياتهم ولكن لماذا أستمر هذا الاختبار في الوجود حتى يومنا هذا بالرغم من سعي الجهات التربوية والجامعية الى الغائه؟ نعم النسبة الشابة للبلاد والنمو السكانى المضطرد هو من أهم تلك الاسباب التى أبقت هذا الاختبار بالوجود، لم تتماشى سياسة تطوير وتوسيع الجامعات والمقاعد الجامعية مع النمو السكانى للبلاد وكبر الطبقة الشابة في ايران، وحتى الصعوبات التى وضعها الاختبار لم تحد من تعداد الطلبة الراغبين في المشاركة من أجل الدخول الى الجامعات والمعاهد ومن المقرر أن يشارك فيه ما يقارب مليون و650 الف طالب يتنافسون فيما بينهم وهذا الرقم يعكس ازدياد المشاركين لأن القاعدة السنية في ايران شبابية فلحل لا بأيقاف هؤلاء خلف هذا الجدار بل بتوسيع الامكانيات التعليمية والجامعية حتى لا نرهق شبابنا وعائلاتنا بهذا الاختبار.