للعبة من دون ثقة
Jun ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تواصل الصحف الايرانية متابعاتها حول المقترح المقدم من قبل الاتحاد الاوروبى وروسيا والصين وكذلك امريكا لحل موضوع الملف النووي الايراني كما ولم يغب عن متابعاتها الوضع الداخلى والتنافس الحزبى والعلاقات الدولية.
تواصل الصحف الايرانية متابعاتها حول المقترح المقدم من قبل الاتحاد الاوروبى وروسيا والصين وكذلك امريكا لحل موضوع الملف النووي الايراني كما ولم يغب عن متابعاتها الوضع الداخلى والتنافس الحزبى والعلاقات الدولية. • للعبة من دون ثقة تطرقت صحيفة "خراسان" وفي افتتاحيتها ( كيف تكون الثقة) الى موضوع المقترح الاروبى بشان الملف النووى الايرانى فقالت الصحيفة: ما فعلته ايران من اجل كسب ثقة الاوروبيين كان من جانب واحد، اذ واجه هؤلاء تلك الخطوات بمزيد من الجفاء وعدم تبادل الثقة ولهذا خسر الاروبيين ثقتهم عند الايرانيين وسيطرت اجواء من عدم الثقة، والمقترح الاروبى لا ياخذ مداه من دون كسب ثقة الجانب الايرانى، فقبل كل شئ ينبغى على الاروبيين كسب ثقة الايرانيين او الدخول في معترك صناعة الثقة معهم والاجواء اصبحت مواتية لهم من اجل تنفيذ هذا العمل فعلى الاوروبيين القيام باولى خطواتهم عبر تبيين موقفهم المستقل غير المتاثر بالنوايا الامريكية – الصهيونية والتى ايضا لا تريد اى اقتراب اوروبي- ايرانى في موضوع الملف النووي وللاسف لم ياخذ الاوروبيين بعين الاعتبار ما ورد في البند الرابع من معاهدة ) ان بى تي) والذى يطالب باعتراف الدول الكبرى بحقوق الدول الاخرى في النشاط السلمي النووي، اما الجانب الايراني فله مطاليب واضحة ومن يريد كسب ثقته فعليه الاعتراف والقبول بها وهى ان لايران الحق في انتاج الوقود النووي للاغراض السلمية وكذلك الاعتراف الواضح بهذا الحق وتبيين الطرق العملية للاعتراف بهذا الحق طبقا لمعاهدة (ان بى تى). • المنافسة والمبادئ صحيفة "افتاب" وفي افتتاحيتها المعنونة(مفهوم الوحدة بين المتنافسين) تكلمت عن ضرورة الوحدة ومعناها اليوم في ظل الظروف التى تمر بها البلاد فقالت الصحيفة: اصبح اليوم وفي العلاقات الدولية استخدام القوة شئ ضروري عند بعض الدول الكبرى، تستغل هذه الدول الاختلال الناتج عن موازين القوى لفرض ما تريد على العالم وعلى الدول التى لا تملك من القوة العسكرية الشئ الكثير او تمتلكها ولكن لا تريد تسخيرها لاغراض الهيمنة والسيطرة كما يريد البعض، في عالمنا هذا والذي تريد فيه بعض الدول فرض اجندتها على الاخرين مستغلة قوتها العسكرية هنالك دول اخرى بامكانها ان تسخر غير القوة العسكرية من اجل ردع من يريد فرض اجندته عليهم بالقوة ومن تلك الامكانيات وجود الوحدة الوطنية وضرورتها عند كل شعب مستهدف من قبل تلك القوى الكبرى وفي الظرف الذى تمر به بلادنا فلابد من تمتين اواصر الوحدة الوطنية لتكون احد آليات الردع الايراني للاعداء وكذلك من اسباب كسب المفاوضات معهم، لم تكن الوحدة الوطنية الايرانية طوال هذه السنين من نتاج حالة اقتصادية او مجتمعية بل كانت نتيجه لمواجهة عدو اجنبي او عدوان اجنبي، ونجح الساسة الايرانيون طوال هذه الفترة من الابقاء على عنوان الوحدة الوطنية طوال هذه السنين على هذا المفهوم اى مفهوم الوحدة من اجل التصدى للعدو، اما اليوم فايران بحاجه اكثر للوحدة الوطنية من قبل بما تواجهة من تحديات، لكن بعض المسؤولين من المحافظين والاصلاحيين على حد سواء يتعاملون مع الوحدة على اساس وحدة صف الحزب او الجماعة التى ينتمون اليها فمفهوم الوحدة الوطنية تقلص عندهم الى مفهوم رص صف الحزب امام الجهة المقابلة كى لا تستغل الخلافات الحزبية الداخلية لصالح الطرف الاخر وهذا النوع من التفكير يعرض مفهوم الوحدة الوطنية على المستوى الشمولي الوطني للخطر ، لا يجوز ان ندعو الشعب ليكون المتكفل الوحيد للوحدة الوطنية ونحن لا نعمل من اجلها، لا يجوز ان نتلاعب بمفهوم الوحدة الوطنية من منطلق حزبي او فئوي ضيق، تعالوا ان نرسخ مفهوم الوحدة الوطنية على جميع الصعد لا فقط امام العدو الاجنبي او امام الكيانات الحزبية المتنافسة بل الوحدة الوطنية يجب ان تكون نابعة من اسس اقتصادية وثقافية واجتماعية وسياسية وتكون ايضا امام العدو المشترك للامة. • المسيطر على امريكا اما صحيفة "جوان" فتطرقت الى تاثيرات اللوبي الصهيوني على السياسة الخارجية الامريكية، وتحت عنوان( التيار الصهيو-محافظي )قالت الصحيفة: عند بدايتنا لدراسة العلاقات الدولية كنا نتصور بان الكيان الصهيوني هي احدى ولايات الدولة الامريكية وكنا نطرح هذا السؤال على البعض هل الكيان الصهيوني هو ولاية من والولايات المتحدة الامريكية، فكانت اكثر الاجوبة تاتى بالايجاب على هذا السؤال، لم ياتى الجواب هذا عن فراغ، فالولايات المتحدة الامريكية تقدم الدعم العسكري للكيان الصهيوني وهي التى تقف لصالح هذا الكيان في الجمعية العامة ومجلس الامن الدولي التابعين للامم المتحدة وتغدق المساعدات المالية على الكيان الصهيوني بشكل سخي جدا. اما في العقد الاخير وبعد وصول ما يعرف بتيار المحافظين الجدد الى السلطة في الولايات المتحدة تمكن اللوبي الصهيوني وجماعات الضغط الصهيونية من النفوذ الكامل في مؤسسات القرار الامريكية حتى اصبح الحال كما يقول البعض على ان الولايات المتحدة تدار من قبل هؤلاء اي اللوبي الصهيوني، وهذا ما اثبتته الدراسات التى اجراها جون ميشمر(من جامعة شيكاغو) وكذلك الباحث استيفنت والت ( من جامعة هاروارد) ففي دراسة معمقة لهذه الجماعات وماتفعلة اليوم توصل هؤلاء الى هذا الاستنتاج، بان صانعي القرار الامريكي جلهم من المنحازين الى الكيان الصهيوني ومن اصحاب العلاقة مع اللوبي الصهيوني او ممن يعملون في الجانب الاعلامي ويستغلون هذا الجانب لصالح هذه الجماعات للتغطية على ما يقوم به الكيان الصهيوني او حكومة الولايات المتحدة من اعمال لصالح الاخيرة من دون مبرر، فيقوم هؤلاء بالتعاون مع النخبة الجديدة للتيار المحافظ بالضغط على الكونغرس الامريكى من اجل اتخاذ قرارات تتلائم والرغبة الصهيونية ولهم يد في اسكات اي صوت ينتقد السياسات الامريكية الموالية للكيان الصهيوني خاصة الاصوات الاعلامية والممثلين الامريكان ذو النظرة الاممية والانسانية، يشرح هؤلاء الدور الذي لعبة اللوبي الصهيونى فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الامريكية منذ الحرب العالمية الثانية مرورا بحرب كوريا وفيتنام ومن ثم تزاوج هذا اللوبي مع المحافظين الجدد وكيف نشأت الحروب الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط ودور هؤلاء فيها واخيرا لم يفرق الباحثين الامريكيين في الفترة الاخيرة بين اللوبى الصهيونى والمحافظين الجدد، فثبت تصورنا عن ان الكيان الصهيوني ولاية من الولايات المتحدة الامريكية.