ضمان حقوقنا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83362-ضمان_حقوقنا
تناولت الصحف الايرانية مواضيع متنوعة أبرزها تلك التي تتعلق بالملف النووي الايراني، وكذلك نتائج الامتحانات والاختبارات المدرسية في البلاد، وأرتفاع معدلات درجات الحرارة وتسببها لأزمة المياة في العاصمة طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ضمان حقوقنا

تناولت الصحف الايرانية مواضيع متنوعة أبرزها تلك التي تتعلق بالملف النووي الايراني، وكذلك نتائج الامتحانات والاختبارات المدرسية في البلاد، وأرتفاع معدلات درجات الحرارة وتسببها لأزمة المياة في العاصمة طهران

تناولت الصحف الايرانية مواضيع متنوعة أبرزها تلك التي تتعلق بالملف النووي الايراني، وكذلك نتائج الامتحانات والاختبارات المدرسية في البلاد، وأرتفاع معدلات درجات الحرارة وتسببها لأزمة المياة في العاصمة طهران. • ضمان حقوقنا صحيفة (رسالت) وفي أفتتاحيتها تناولت موضوع الملف النووي الايراني ومقترحات مجموعة 5+1 بهذا الشأن وتحت عنوان(التفاوض من دون تعليق) قالت الصحيفة: بعدما وصلت المقترحات التى تقدمت بها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد المانيا الى ايران، يتم الحديث حاليا عن تحديد موعد للرد الايراني عليها، ومن هنا طالب الرئيس الامريكي ايران بالرد السريع على المبادرة مما استوجب الرد الايراني وعلى لسان رئيس الجمهورية أحمدى نجاد بتعيين موعد للرد على هذه المقترحات في شهر أب القادم وعلى المرام الايراني، فغضب بوش من هذا وصعد من لهجته العدائية ضد بلادنا، فلتكن ما تكن هذه التصريحات والتصريحات المضادة لها، المهم عدم التنازل عن حقنا في مجال أمتلاكنا للتكنولوجيا النووية و أن تحفظ لنا رزمة الحلول المقدمة حقنا هذا، وعلى من قدم الرزمة الاعتراف بحق ايران في تخصيب اليورنيوم على أراضيها، وأن لم يتم هذا سيتبين زيف الحل المقدم لنا، وكذلك التناقضات الموجودة لدى هذه الدول في التعامل مع الملف السلمي النووي الايراني، هنالك ايضا تناقضات ومفارقات واضحة في سير العملية التفاوضية المتعلقة بالملف والرزمة المقدمة لطهران فنهج الولايات المتحدة الامريكية يتعارض مع ما تنتهجه أطراف المبادرة هذه، فتضع واشنطن شروطا مسبقة لأجراء أى حوار مع طهران وعلى رأس تلك الشروط إيقاف ايران لنشاطها النووي أى لتخصيب اليورانيوم، ويبدو لنا من هذه الشروط والتحركات الامريكية بأن الاخيرة لا تريد أن تصل الدبلوماسية الأوروبية والروسية والصينية الى صيغة حل مرضية مع ايران ولا تريد أن يكتب لهؤلاء أى شئ في مجال حل هذه الأزمة، فتخشى امريكا أن تتبدل ايران الى قوة مركزية على الصعيد الأقليمي، الولايات المتحدة تعلم بأن لايران من القوة بكثير ومن دون أى سلاح نووي أن تكون قوة اقليمية والتفاوض هذا من شأنه أن يظهر طهران بهذا المظهر، أي مظهر القوة، فلا تريد واشنطن النجاح له، فبالنسبة لنا ما هو مهم عدم تعليق أنشطتنا النووية، فنتفاوض من دون تعليق. •الرسوب المدرسي والخسائر بعيدا عن السياسة وفي الشأن التربوى نشرت صحيفة (جوان) تحقيقا حول معدلات الرسوب المدرسي في البلاد وما تخلفه من خسائر مادية فقالت الصحيفة وتحت عنوان(250مليار تومان سنويا، خسائر هبوط المستوى الدراسي): هبوط مستوى الطلبة الدراسي والمعدلات المؤسفة للرسوب المدرسي تكلفنا مبالغ طائلة تجاوزت ال250 مليار تومان وعندما أجرينا هذا البحث تبين لنا بأن البلاد تعانى من نقص كبير في مراكز رفع الأختلال في التعليم، فمن شأن هذه المراكز حل مشاكل الطلبة التعليمية والتربوية قبل حصول حالات الرسوب المدرسي لهم وتساعدهم على النجاح ومن شأنها تقليل الخسائر المادية الناجمة عن الرسوب المدرسي والتى تصرف عادتا لتأهيل الطلاب والطالبات من جديد في صفوف تقوية المستوى الدراسي التى لا يوجد فيها ذلك الفرق عن الصف المدرسي من حيث المادة وأداء المعلم أو المدرس، وتبين لنا بأن لدى البلاد فقط 80 مركزا من مراكز رفع الاختلال التعليمي(id ) وتحتاج في الحقيقة الى 800 مركز من هذا النوع لحل مشكلة الرسوب المدرسي وهبوط المهارات لدى الطلاب والطالبات. •أرتفاع الحرارة وأزمة المياة صحيفة قدس كان لها موضوع وبحث أخر اذ تناولت أزمة المياه التى ستعانيها العاصمة طهران في فصل الصيف هذا العام، وطالبت الصحيفة المواطنين في مدينة طهران للحد من الأستخدام غير المناسب للمياه في المدينة وقالت: أذا أستمر الحال على ما هو عليه الان من استخدام غير مناسب للمياة في طهران فأن سكان العاصمة سيجدون أمامهم خطة للتقنين في استخدام المياه في المدينة ستطبقها السلطات المعنية، ففي دراسة حول هذا الموضوع تبين بان سكان العاصمة لو خفظوا استخدامهم للمياه بنسبة 10% لتجاوزت العاصمة أزمة المياه، وبالطبع لهذه الأزمة أسبابها ومنها أرتفاع درجات الحرارة الى أكثر من 42 درجة مئوية لم يكن متوقعا في فصل الصيف الذي تمر به طهران فهذا الامر هو الذي دفع المواطنين في العاصمة الى زيادة استخدامهم للماء، و هنالك أسباب أخرى لا تتعلق بالمواطنيين أساسا فمعدل سقوط الامطار والثلوج والامطار في طهران يقل عن النسبة العامة لسقوط الامطار في البلاد أي كانت أقل من 250 مليمترا في الوقت الذى يستخدم كل طهراني ما يعادل 500متر مكعب من المياه في السنة وهذا رقم كبير قياسا للمدن والدول الاخرى وعلى مايبدو بأن المليارات من التوامين لن تحل أزمة المياه في العاصمة بالرغم من الجهود المبذولة من قبل المسؤولين بهذا الشأن، فقال أحدهم لنا بأن الحلول الحكومية ستكون عاجزة عن تقديم أى شئ في هذا المجال اذا لم يقرر المواطن في طهران مساعدتنا، فحل الأزمة هو اولا واخيرا بيدهم.