وداعا للمونديال
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83396-وداعا_للمونديال
ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع كان رياضيا بإمتياز، فاهتمت هذه الصحف بالأحداث الجارية في مونديال ألمانيا2006 وتطرقت لخسارة المنتخب الوطنى الايراني أمام نظيره البرتغالى.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • وداعا للمونديال

ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع كان رياضيا بإمتياز، فاهتمت هذه الصحف بالأحداث الجارية في مونديال ألمانيا2006 وتطرقت لخسارة المنتخب الوطنى الايراني أمام نظيره البرتغالى.

ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع كان رياضيا بإمتياز، فاهتمت هذه الصحف بالأحداث الجارية في مونديال ألمانيا2006 وتطرقت لخسارة المنتخب الوطنى الايراني أمام نظيره البرتغالى. • وداعا للمونديال صحيفة "جوان" وفي تعليقها لما جرى في مباراة الفريق الايراني مع نظيره البرتغالي وتحت عنوان( هذه هي أمكانيات منتخبنا الوطني) قالت الصحيفة: كان دفاعنا جيد ولكن لم نفلح، منافسنا فريق قوي وعريق هو الفريق البرتغالي، قاومنا حتى الدقيقة 63 ولكن استسلم فريقنا أخيرا، كانت النتيجة متوقعة بعدما رأينا مباراة ايران والمكسيك والأخطاء التي أرتكبها لاعبينا في تلك المبارات لم تفسح لنا المجال لنفكر بطريقة أخرى أي طريقة للفوز ولكن كان علينا أن نسعى وهذا ما فعلناه وأتت النتيجة بما لا نشتهي، كان الجناح والطرف الأيسر لفريقنا في هذه المبارات قد تبدل الى طريق سريع لهجمات رونالدو البرتغالى دون أن يفعل محمد نصرتي ومعدنجي أي شئ تجاهه ولكن حسين كعبي قد قاوم فيغو حتى النهائية بالرغم من أمكانياته المتواضعة ولكن بقي الجناح الأيمن شأنه شأن جناحنا الأيسر يشكل تهديدا مباشرا على مرمانا، تبديلات الفريق لم تكن على مستوى ومواكبة المبارات، تبديل علي كريمي لم يكن موفقا بل فسح المجال لرونالدو وغيره من لاعبي البرتغال بالتحرك الحر بعدما كانوا قد أنشدو معه ولم نفكر بصد الضربات التي ستأتينا من خارج الجزاء ولهذا أعتمدنا بالكامل في هذا على حارس المرمى ميرزابور فصد الكثير من التسديدات لكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، وبعد تقبلنا للهدف الأول جاءت ضربة الجزاء التي أعطاها غول محمدي لتكون النهاية لحضور منتخبنا الوطني في مونديال ألمانيا فما فعله محمدي لصد فيغو هو،لا داعية له، فعمله عمل زائد فكانت الكرة بعيدة كل البعد عن فيغو، حصل الذي حصل وشددنا رحالنا للعودة الى الوطن من المونديال فودعناه بسرعة لم نكن نتخيلها. • التجربة الكروية أما صحيفة "همبستكي" فقد علقت في أفتتاحيتها (مراجعة لهزيمتين)على خسارة المنتخب الوطني الايراني لكرة القدم امام البرتغال فقالت الصحيفة: خلت شوارع المدن الايرانية من المارة والمواطنين، وقد نشب زحام شديد على وسائط النقل العام، فالكل كان يريد الوصول الى بيته أو المكان الذي يمكنه من مشاهدة مباريات ايران والبرتغال، فجلس الجميع أمام شاشات التلفاز ليرى كيف يخسر منتخب بلاده في مبارياته الثانية في كأس العالم وكيف ذهب ما خطط له منذ أكثر من أربع سنوات هبائا منثورا وتبددت الفرحة على وجوه الشباب بعدما رسمت عند صعود هذا المنتخب الى نهائيات المونديال في العام الماضي، فلم نعتبر من خسارتنا أمام المكسيك فكررننا الكثير من الأخطاء السابقة لتفوز علينا البرتغال وتشد رحالها الى المرحلة الثانية من المونديال بعد أربعين عاما من عدم وصولها لتلك المرحلة، فتأهلت بلطف أخطاء فريقنا الى الدور الثاني، الخسارة لم تكن وليدة التسعين دقيقة من المبارات بل هي تعود الى التغييرات المتكررة للكادر الإداري والمبرمج لفرقنا الوطنية وعند تبدل كل كادر ومدير يتم تغيير كل شئ في أتحاد كرة القدم وفقا لمزاج الكادر الجديد أو المدير الجديد، فلا أستقرار للمدربين ولا اللاعبين، لم تكن المكسيك كما يقال عنها ولا البرتغال بأنها فرق لا تقهر أو ذات مستوى عالي لا بل فقداننا للأستقرار والبرمجة هو سبب خسارتنا ونتسائل من يتحمل مسؤولية خطف الفرحة والابتسامة عنا وعن شبابنا؟! • تفائل بالمستقبل أما صحيفة "قدس" وفي نظرة تفائولية لما حصل علقت على هزيمة المنتخب الايراني أمام البرتغال وتوديعه المبكر لمونديال 2006 بقولها: نعم ودعنا مونديال 2006 لكن لنا الأمل في الحضور الأقوى بالمونديالات القادمة، نعم نحن لم نكن الوحيدين ممن سيغادرون هذا المونديال مبكرا والفريق الايراني بما يمتلكه من مفاخر على الصعيد الأسيوي لم يكن بمستوى الفريق الألماني عندما هزم الأخير ومنذ اولى مبارياته في مونديال أمريكا(1998) فألمانيا بما تمتلكه من مستوى على الصعيد العالمي قد ودعت ذلك المونديال في مراحله الأولى وقد أعتبرت وحسنت من برمجتها وأداء لاعبيها وأجرت العديد من التغييرات وعاودت الكرة من جديد ونافست البرازيل على الكأس في المونديال السابق وخسرت ولكن عاودت من جديد مرة أخرى، لتكون الخسارة بداية للفوز والنجاح، لماذا هذا الحزن؟ لماذا هذا اليأس؟ البعض يقول علينا أن نتعلم ونعتبر من أخطائنا، نعم هذا صحيح والبداية هي من هنا لا حزن ولا يأس بل المزيد من الأمل من أجل المستقبل، لم يكن مونديال المانيا 2006 هو الأخير في تاريخ الكرة علينا أن نستعد للقادم، فكأس أسيا آت، فعلينا النهوض بمنتخبنا الوطني وتشجيعه من أجل مستقبل أفضل.