قطب أقتصادي جديد
Jun ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية هو مؤتمر القمة لمنظمة شانغهاي للتعاون السادسة التى عقدت في الصين.
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية هو مؤتمر القمة لمنظمة شانغهاي للتعاون السادسة التى عقدت في الصين. • قطب أقتصادي جديد صحيفة "قدس" في أفتتاحيتها المعنونة(مؤتمر شانغهاي وأستعراض القوة للقطب الجديد) علقت على أنعقاد القمة السادسة لمنظمة شانغهاى للتعاون فقد قالت الصحيفة: باتت هذه المنظمة محط أنظار الكثير من المهتمين بالشؤون الاقتصادية والسياسية ويأتى هذا الإهتمام المتزايد لما تملكه هذه المنظمة من أمكانيات قوية في كافة المجالات خاصة الاقتصادية والسياسية والأمنية، على سبيل المثال لا الحصر فإن هذه المنظمة تجمع كبرى الدول النووية الاقليمية في أسيا والعالم الا وهي روسيا والصين والهند والباكستان وكذلك ايران التى لها ايضا نصيب من التكنولوجيا النووية ومن هنا يتأمل الخبراء الأستراتيجيون والعسكريون أن تكون لهذه المنظمة قوة تضاهي قوة حلف شمال الأطلسى أى الناتو، ومن هنا سعت واشنطن الى تضعيف عمل هذه المنظمة بالضغط المنفرد على أعضائها ولكن من دون جدوى فروسيا والصين والهند وايران لا يسمحون بذلك بل سعوا الى تمتين وتوثيق أواصر العلاقة داخل المنظمة وتعلم هذه الدول بأن نجاح هذه المنظمة هو في أستقلاليتها ومنع الاخرين من التدخل في شؤون أعضائها وتضعيفها، أما على الصعيد الاقتصادي فلابد من القول بأن هذه المنظمة قوية ولها قوة كبيرة لا لأنها تغطى وتشمل ثلاث مليار نسمة من سكان الكرة الأرضية وحسب بل لها من مصادر الطاقة والثروة لا تملكها ولا تضاهيها أى منظمة أخرى وتمتلك سوقا كبيرا أنتاجيا وأستهلاكيا أما من الناحية الأستراتيجية والموقع الحساس، لنا فقط أن نذكر ما تمتلكه ايران وروسيا من موقع جيوستراتيجي وجيوبولوتيكي يجعلها محط أنظار العالم، نعم تعقد اليوم منظمة شانغهاي للتعاون أجتماعاتها على مستوى القمة ورؤساء الدول ومن هنا تشكل هذه القمة الفرصة المناسبة لطرح موضوع ملفنا النووي من جهة وتقوية أواصر التعاون الأقليمي من جهة أخرى فيما يصب بالمصلحة الوطنية لكل عضو من أعضاء المنظمة، ولا ننسى هنا وعود الدول الغربية أو المحفزات الغربية التي يتم التلويح بها بين الحين والاخر للصين وروسيا من أجل تغيير أتجاههما فيما يتعلق بقضايا المنطقة والمنظمة فهي تلويحات وأن تعطي لهذه الدول بعض الأمتيازات الآنية لكنها لن توثمر على المستوى البعيد وتستهدف وحدة أعضاء هذه المنظمة وتلاحمهم ومصالحهم المشتركة، أما ما يحصل اليوم من أمور ومفاوضات فيما بين أعضاء المنظمة ستظهر نتائجه الحقيقية عندما نرى أمورا ملموسة على الصعيد الاقتصادي والأمني والسياسي. •أستثمار للمنظمة وفي الموضوع نفسه علقت"صحيفة جمهوري اسلامي"قائلة: دخول ايران لهذه المنظمة الكبيرة في العام المنصرم كعضو مراقب أعطى هذه المنظمة دفعة الى الأمام وزاد من ثقلها وحجمها الدولي، وأيضا ايران ستستفاد من وجود هذه المنظمة لطرح قضاياها وخاصة فيما يتعلق بالملف النووي الايراني وستسعى طهران لكسب دعم أعضائها من أجل قضاياها. •هوية جديدة أما صحيفة "شرق" وفي أفتتاحيتها المعنونة(ايران_الصين والهوية الأسيوية الحديثة)علقت على مؤتمر القمة السادس لمنظمة شانغهاى للتعاون بقولها: هنالك المزيد من المشتركات بين أعضاء المنظمة، فايران والصين تريدان أستدامة النهضة الاقتصادية في بلديهما ولا تريد أى نوع من أنواع عدم الاستقرار والخلخلة الامنية التى من شأنها ضرب وحدة البلاد وايقاف النمو الاقتصادي، و لا ننسى بأن أعضاء هذه المنظمة هم من الدول صاحبة الهوية الأقتصادية الناشئة أو من الدول التى نشأت حديثا من الناحية السياسية كالتى انسلخت من الاتحاد السوفياتى السابق، وهذا الخليط من هذه الدول سينتج منه وفي أطار منظمة شانغهاي هوية جديدة أقتصادية وسياسية مؤثرة على الصعيد الدولي.