زيارات وجولات
Jun ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هو زيارة سكرتير مجلس الأمن القومى الايراني الدكتور علي لاريجاني الى دول شمال افريقيا وخاصة جمهورية مصر العربية والزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الى طهران
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية من مواضيع هو زيارة سكرتير مجلس الأمن القومى الايراني الدكتور علي لاريجاني الى دول شمال افريقيا وخاصة جمهورية مصر العربية والزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الى طهران. • زيارات وجولات صحيفة "جمهورى اسلامي" في أفتتاحيتها علقت على زيارة سكرتير مجلس الأمن القومي الايراني علي لاريجاني الى دول شمال أفريقيا وجمهورية مصر العربية فقالت الصحيفة: نعم هذه الزيارة تندرج في أطار توضيح الموقف الايراني من قضية الملف النووي وتطمين دول الجوار الايراني والدول العربية مما تريد أن تقوم به طهران من خطوات دبلوماسية لاحقة، لا بأس أن نكسب دعم جیراننا ومن هنا سنذكر بعض الامور فيما يتعلق بهذه الزيارة والزيارات المشابهة التى قام بها المسؤولون الايرانيون سابقا والتی سيقومون بها لاحقا: هذه الزيارات مفيدة جدا وهذا الكم والحجم منها وتزايدها في هذه الايام هو ناتج لا شك عن حجم الضغوط التى تمارسها أطراف اللعبة النووية ضد ايران وأهم تلك الضغوط هو تشويه ما تنوي ايران القيام به في مجال الملف النووي وهذه الزيارة من شأنها التقليل من تلك الضغوط وتفنيد ما قامت به الدول المعادية من جهد ضد ايران، الشئ الاخر هو أن تراعى في هذه الزيارات المبادئ والأسس التى تستند عليها الجمهورية الاسلامية وكذلك تأمين المصالح العليا للبلاد ولا تكون زيارات مجاملة وحاجبة للمطاليب الايرانية الحقيقية، اما هنالك شئ في غاية الأهمية وهو اذا تعلم الجهات الرسمية في البلاد بأن من شأن هكذا زيارة جلب المزيد من المتاعب أو ذات أثر سلبي أكثر مما تكون أيجابية فعلينا أن لا نقوم بها وتركها جانبا ولمعرفة كم هي مفيدة أو مضرة فعلينا أن ننظر الى الظروف التى تحيط بنا وبمن نقوم بزيارتهم، فعلى سبيل المثال ما قام به الدكتور علي لاريجاني من زيارة لمصر ولقاء رئيسها حسني مبارك لم يكن موفقا لأن الأخير كان قد أجتمع برئيس الوزراء الصهيونى قبل هذا اللقاء بيومين ومن هناك أي من القاهرة صدرت تصريحات تحريضية ضد ايران من قبل المسؤول الصهيونى ويؤسفنا جدا أن يكون ذلك اللقاء الحميم بين اولمرت ومبارك في الوقت الذى كانت القوات الصهيونية قد أرتكبت مجزرة في غزة لم يكترث لها الرئيس المصري وهذا ما يتعارض مع ما نؤمن به من مبادئ فاستغلت هذه الزيارة من قبل أعدائنا فقد تم تصوير السيد علي لاريجانى وهو في أبتسامة كبيرة مع حسني مبارك وأحداث غزة من قتل ودمار كانت مستمرة لماذا لا ننتبه لهذه المعاني؟! ألم تتأثر سمعتنا؟ وهل يتلائم هذا مع ما ينص عليه الدستور في ايران بأن على الجمهورية الاسلامية الدفاع عن حقوق الشعوب المظلومة، نعم نحن نريد العلاقة الحميمة مع الشعب المصري ونريد دعمه لنا بل وفق أصول ومعايير قد أوضحها الدستور وممارسات رجالات الدولة الايرانية على مدى تاريخ ثورتهم الاسلامية. أما صحيفة "قدس وخراسان وجوان" وعلى عكس صحيفة (جمهورى اسلامى) فقد رحبتا بالزيارة التي قام بها الدكتور علي لاريجاني الى مصر اذ وصفت صحيفة خراسان الزيارة بالإيجابية والضرورية في الوقت الراهن من أجل تشريح وتبيين المواقف الايرانية لدول الجوار وخاصة العربية منها، وأضافة الصحيفة بأن تزامن هذه الزياره مع زيارة وزير الخارجية السعودي الى طهران لها العديد من المعاني والدلالات ويجب أن تكون الدبلوماسية الايرانية بمستوى الأحداث الجارية على الساحة الدولية.