هلاك الزرقاوي
Jun ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية هو نبأ مقتل ابومصعب الزرقاوى زعيم القاعدة في العراق، وكذلك الاحداث التى يشهدها هذا البلد، ولم تغب عن الصحف الايرانية ما يجرى في ألمانيا مضيفة مونديال كرة القدم 2006
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية هو نبأ مقتل ابومصعب الزرقاوى زعيم القاعدة في العراق، وكذلك الاحداث التى يشهدها هذا البلد ولم تغب عن الصحف الايرانية ما يجرى في ألمانيا مضيفة مونديال كرة القدم 2006. • هلاك الزرقاوي علقت صحيفة (رسالت) على مقتل الزرقاوي، ففي أفتتاحيتها ( أبن زياد العراق!) قالت: نبأ هلاك ابومصعب الزرقاوي في العراق قد أفرح الاحرار في أرجاء المعمورة، الجرائم التي أرتكبها هذا المجرم وأعوانه الأرهابيين لا نظير لها في تاريخ العراق، جرائم أستهدفت المسلمين على العموم ولكن كان وقعها أشد على شيعة العراق فقد استهدف هذا المجرم مرقد الامام على(ع) مما أدى الى أستشهاد السيد محمد باقر الحكيم والمئات من الابرياء وعاود أجرامه في الحضرة الكاظمية في بغداد وأخيرا أستهدف الروضة العسكرية فهدمها وسعى الى بث الفرقه وزرع الفتنة الطائفية في العراق فكان وقعها خطيرا على الامة الاسلامية كلها وعلى السنة قبل الشيعة، لكن وللتاريخ والحقيقة نقول بأن للشيعة أعداء و هولاء يختلفون في مستوى عداوتهم للشيعة فلم يكونوا بنفس القالب والشكل ولا الفكروالايدولوجيا، فعلينا ايضا أن ننتبه بأن عدو عدونا ليس بالضرورة هو صديقنا وكذلك لا صديق عدونا هوعدون لنا ومن هنا علينا أن نقول بأن مقولة "من ليس معنا فهو عدونا" مقولة خاطئة وغير صحيحة(لقائلها بوش الابن)، ابومصعب لم يقصر في عدوانيته بحق الشعبيين العراقي والايرانى والشيعة في العالم فكان يميل الى هذا الرأى بأن العراق وشيعتة يحتاج الى حاكم سفاح من أمثال أبن زياد والحجاج أبن يوسف الثقفى و صدام، ابومصعب وأفكاره هذه ضد الشيعة جعلته في خانة أعدائهم، فهو عدو للشعبيين العراقي والايراني على حد سواء وكل الحذر من هولاء وأفكارهم فعلينا أن نحذرمن الزرقاوى وكل من يفكر بنفس الطريقة الزرقاوية، علينا معرفة طريقة تفكيرهم تجاهنا وأستراتجيتهم التى ترمي الى استهدافنا لكن علينا أن لا نخلط الأوراق ايضا، فالزرقاوى عدو وأرهابي لابد من أدانة ما قام به والوقوف أمام مخططات من هم على شاكلته فهو بعيد كل البعد عن مفهوم المقاومة للإحتلال، اذ المقاومة حق مقدس والارهاب شئ منبوذ ومدان، علينا أن نساعد العراقيين في تمتين وحدتهم الوطنية ونبذ الفرقة بين السنة والشيعة، ما يقوم به السيد علي السيستاني في العراق من أجل ترسيخ ودعم الوحدة الوطنية هو ليس بالأمر الهين فعمله هذا يشكل تحدى كبير لأعداء العراق ، فمن يكفر ثلاث أرباع العراقيين لأنهم شيعة سيكفر الربع الآخر منهم أيضا لأن هولاء يعيشون مع الشيعة ويتعاملون معهم ويتزوجون منهم، ولهذا ما تقوم به المراجع الدينية في العراق من أجل هذا عمل كبير اذ هؤلاء لا مع الاحتلال ولا مع البعث ولا مع التطرف والإجرام، فالدعم الايراني لهذا العمل المبارك للمراجع، عليه أن يترجم عبر الدبلوماسية الايرانية بالشكوى من هولاء المتطرفين الذين يستهدفون الشيعة ووحدة العالم الاسلامي لدى العالم العربي وجامعة الدول العربية وأتخاذ الأجرائات اللازمة بحقهم من قبل هذه الدول وهذا ما نأمل أن تقوم به الدبلوماسية الايرانية في الايام المقبلة. • تضامن صحفي وفي سياق المواقف الداعمة للشعب العراقي من قبل الصحافة الايرانية كشفت صحيفة (همبستكي) عن نية الصحف الايرانية وكذلك الصحفيين في البلاد وبدعم من نقابة الصحفيين في ايران تنظيم مؤتمر خاص لدعم الصحفيين العراقيين من أجل التضامن معهم فقالت همبستكى حول هذا الموضوع: سننظم مؤتمر لدعم الصحفيين العراقيين الذين يتعرضون كل يوم الى التهديد والقتل والخطف من قبل العناصر الأرهابية وقوات الأحتلال فهم زملائنا وشركائنا في المهنة نحن نقدر حياة كل الصحفيين من أى جنسية ودولة ونستنكر بشدة الصمت الذى يعقب مقتل أى صحفي عراقي فلماذا لا يعامل هولاء عند أستهدافهم كما يعامل أى صحفي أجنبي وعربي عندما يستهدف هناك، هل من فرق بين هؤلاء والصحفي العراقي المظلوم، من أجل هذا سيكون لنا مؤتمر لدعمهم والتضامن معهم يوم الاربعاء المقبل 14/6/2006 وستشارك الصحيفة في هذا المؤتمر داعمة لهولاء الزملاء وشركاء المهنة. • خسارة وعبر وفي أولى ردود الفعل الايرانية على خسارة المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال 2006 المقام في ألمانيا علقت صحيفة (آفتاب) على ما جرى في تلك المباراة التى خاضها الفريق الايراني مع نظيرة المكسيكي ففي أفتتاحيتها( لم نخسر للمكسيك بل خسرنا أمام أنفسنا) قالت الصحيفة: فريقنا هو من بادر بالهجوم فلم تكن حيازته للكرة أقل نسبة من الفريق المقابل لكن خسرنا وللأسف أمام أنفسنا قبل أن نخسر أمام المكسيك تعلمون لماذا، لأن الفريق الايراني درب وأعد بدنا وجسميا ولم يعد نفسيا، فقدنا التركيز لأن الفريق قد تم تخويفه من الفريق المكسيكي لا بل، وقع الحضور في المونديال ومطاليب الجماهير التى ترغب أن ترى فريقها قد صعد من مجموعته للمرحلة الثانية هي التى ضغطت على اللاعبيين وما من منجد نفسي، فوقع ما وقع وخسرنا امام المكسيك، يا ترى هل سنعتبر؟