مجيئه وغيابه ثورة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83444-مجيئه_وغيابه_ثورة
تطرقت الصحف الايرانية الى موضوعات عدة كانت أبرزها تتعلق بذكرى وفاة الامام الخميني(قدس سره) قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران ولم يغب عن موضوعات هذه الصحف الملف النووي الايراني وزيارة وزير الخارجية منوحهر متكي الى العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مجيئه وغيابه ثورة

تطرقت الصحف الايرانية الى موضوعات عدة كانت أبرزها تتعلق بذكرى وفاة الامام الخميني(قدس سره) قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران ولم يغب عن موضوعات هذه الصحف الملف النووي الايراني وزيارة وزير الخارجية منوحهر متكي الى العراق

تطرقت الصحف الايرانية الى موضوعات عدة كانت أبرزها تتعلق بذكرى وفاة الامام الخميني(قدس سره) قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران ولم يغب عن موضوعات هذه الصحف الملف النووي الايراني وزيارة وزير الخارجية منوجهر متكي الى العراق. • مجيئه وغيابه ثورة علقت صحيفة (جوان) على ذكرى رحيل الامام الخميني بقولها: عندما أتى من منفاه وعاد الى الوطن أستقبل استقبالا جماهيريا لا ينسى عند ذاكرة أى ايراني، قاد الثورة الاسلامية وواجه المتاعب التى نجمت عن تصدي نظام الشاه والدول المعادية لها، عودته لإيران كانت ثورة وقيادته للجمهورية الاسلامية كانت ثورة، وعندما توفي كانت وفاته ثورة لأنه ودع كما أستقبل، ودعته الجماهير وداعا لا ينسى لماذا هذا الوداع كما الاستقبال، لأن الامام كسب الناس بوقوفه الى جانبهم وعاش كما عاش فقيرهم، كان ثوريا عند التطبيق لا التنظير، ولهذا كسب الناس الى جانبه فكانت طاعتهم له ناجمة عن حبهم له ولما كان يمتلكه في قلوبهم من مكانة، وأصعب شئ هنا وفي عالمنا اليوم أن تكون قد أمتلكت قلوب الناس، فلماذا لا يستقبل استقبال الأبطال ولا يودع مثلما أستقبل، فمجيئه كان بمثابة ثورة وغيابه ورحلته الى جوار ربه ايضا كانت ثورة. • اليقظة والعرض الجديد أما صحيفة (آفتاب) وفي تعليقها على العرض الامريكي المقدم للتفاوض المباشر مع ايران شريطة أيقاف الأخيرة نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم، علقت وفي أفتتاحيتها المعنونة ( اليقظة في آخر خطوات): بعدما قدمت امريكا عرضها المشروط هذا يبدو لنا بأن هنالك تغييرا سيحدث في مسار الملف النووي الايراني، وكما قال وزير الخارجية الروسية سرغي لاواروف بان الأيام المقبلة ستشهد العديد من التغييرات والتطورات التي تخص الملف النووي الايراني، فالعرض الامريكي هذا يشير الى وجود أتفاق بين الدول الكبرى دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بشان تواصل الحوار مع طهران، والحوار هو السبيل الأنجع لحل هذه القضية، ورفض واشنطن للدعوات المتكررة الصادرة عن الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وكذلك مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وروسيا والصين الى التفاوض المباشر مع ايران لم تأتي بأي نتيجة، ومن هنا قررت واشنطن التفاوض مع طهران أخذة بنظر الاعتبار ما طلب منها من قبل تلك الأطراف، وجاء موقف منظمة عدم الانحياز الداعم لطهران وبرنامجها النووي السلمي بمثابة أداة ضغط دولية أخرى تسوق واشنطن الى التفاوض بدل التصعيد، هذا المناخ وهذا التغير يدعونا الى اليقظة من عدة أمور أولها هي أن لم يكن لنا أي تقدير صحيح لما يحصل سوف لا يكون في صالح البلاد، ومن ثم عدم الأعتماد المطلق على بعض المواقف الدولية خاصة المتذبذبة منها، وعلينا أي على الاعلام الداخلي أن يكون بمستوى الحدث عندما يتم نقله للأمة، فالصحيفة ترى هنا من المهم أن نخطو هذه الخطوات الحاسمة والأخيرة في الملف النووي بتأني ودقة كي نحصل على ما نريد وتكتمل جهودنا المتواصلة منذ ثلاث سنين من الناحية الدبلوماسية وتتوج بالنجاح. • العراق في زيارتي صحيفة (رسالت) وفي أفتتاحيتها التى خصصتها لزيارة عضو البرلمان الايراني ومسؤول الملف العراقي في لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الدكتور حشمت الله فلاحت بيشه والذى كان برفقة وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي عندما زار العراق فقال فلاحت بيشه في هذه الافتتاحية وتقيمه للزيارة: كان علينا تفعيل العلاقات الايرانية العراقية عن طريق أكمال ربط خطوط السكك الحديدية بيننا عند المنطقة الجنوبية وربط شبكة الكهرباء بين البلدين، وسبل صرف مبلغ المليارد دولار الذى تعهدت به ايران، وفي زمن الرئيس خاتمي، بصرفه في العراق حتى تأتي ثماره لصالح الشعبين الايراني والعراقي، نعم كانت هنالك عزيمة للمضي قدما بهذه الامور، لكن هنالك من المشاكل في بلاد مابين النهرين لا تعد ولا تحصى فمشهد العاصمة بغداد استوقفني كثيرا، أهذه هي عاصمة بلاد ما بين النهرين،مباني مدمرة وشوارع مقطعة وطوابير السيارات التى تنتظر التزود بالوقود عند مداخل محطات الوقود في ثانى أكبر عملاق نفطي في العالم، رجال الجيش والشرطة ونقاط التفتيش في كل مكان كأن الحرب لم تنتهي بخلاف ما قالة بوش، فأدركت الحقيقة، نعم صدام دمر العراق وبوش كان شريكا له، تجاوزت هذا لأرى من لا يريد التقارب بين العراق وايران من الأمريكان وغيرهم فعلينا أن نجد سبيلا لهذه المعضلة، وفي تصوري على ايران التحرك تجاه العراق وشعبه أكثر مما هو عليه الآن، لأن البلد يحتاج الى وقفة صادقة من جيرانه و مساعدته لإنهاء الحالة الشاذة فيه من قتل وتدمير وعبث الارهاب فيه فكانت دعوات كثيرة عراقية لنا بهذا الإتجاه من النجف الاشرف وعلمائها وكربلاء ووجهائها ومن السياسيين بكل أطيافهم. و بقيت أفكر بحلول لما نواجهه هناك وسأسرد عليكم أفكاري وطروحاتي في حلقات لاحقة.