القوة الاقليمية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83467-القوة_الاقليمية
تطرقت الصحف الايرانية الصادرة يوم 29/5/2006 للمواضيع الداخلية التى تشهدها ايران وكذلك الى وضع البلاد ودورها الاقليمي والدولي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٣٠, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • القوة الاقليمية

تطرقت الصحف الايرانية الصادرة يوم 29/5/2006 للمواضيع الداخلية التى تشهدها ايران وكذلك الى وضع البلاد ودورها الاقليمي والدولي

تطرقت الصحف الايرانية الصادرة يوم 29/5/2006 للمواضيع الداخلية التى تشهدها ايران وكذلك الى وضع البلاد ودورها الاقليمي والدولي. • القوة الاقليمية صحيفة رسالت في أفتتاحيتها وتحت عنوان( رائد الشرق الأوسط) تناولت الوضع الايراني على المستوى الأقليمي، قالت: ما شهدته ايران على المستوى الاقتصادي والصناعي والسياسي من تطور وكذلك من كياسة في الدبلوماسية عند أدارة الملف النووي رفع ايران الى مستوى الريادة في الشرق الأوسط بأمتياز. اما التطور النووي وتخصيب اليورانيوم في داخل البلاد قد زاد من مكانة ايران الأقليمية وأعطاها طابعا خاصا اذ على الدول النووية والقوى العظمى الاعتراف بهذه القوة الاقليمية والتعامل معها على اساس الاحترام المتبادل واذا استمرت هذه القوى والدول أنكار هذا الواقع فإنها ستواجة المشكلات نفسها مع ايران، وستستمر هذه المشكلات كما هي الآن، و من المؤسف أن نرى ما أنتخبته هذه الدول من طريقة تعامل مع ايران واستناد هذه الدول على القوة، وموقف القوة هذا لن ينفع، لأن طهران ايضا دخلت في لعبة القوة ولها أمكانيات كثيرة في هذا المجال تمكنها في النهاية من الإنتصار، أو تحقيق النصر على المستوى البعيد لا من الناحية العسكرية بل من الناحية السياسة. ومن تلك الامكانيات والقدرات الايرانية ودورها الأقليمي هو العراق وما تملكه ايران هناك من موقف قوى وهذا ما شهدناه عند زيارة الوزير متكي الى العراق مؤخرا اذ حضت زيارته بإستقبال عراقي منقطع النظير، وهذا أن دل يدل على ما تملكه وتتمتع به ايران من نفوذ معنوي هناك ولم يقل هذا النفوذ المعنوي الايراني في افغانستان عن العراق شيئا، ولأيران في كابول حضوة لا بأس بها. من جهة أخرى ترى الدول والشعوب الاسلامية في ايران قدوة لا بد من أتباع نهجها في التطوير والبناء والاستقلال، وهذا ما يوسع من نفوذ بلدنا عند الرأى العام، و أخيرا ايران حكومتا وشعبا لهم هدف واحد وهو تطوير البلاد ورقيها وخدمتها وخدمة البشرية لا أيذائها، ومن أجل هذا طهران مصممة في المضي قدما من أجل تحقيق أهدافها. • أجهزة النقال مرتفعة أما على الصعيد الاقتصادي والتجاري فقد أنتقدت صحيفة (همبستكى) قرار الحكومة الايرانية برفع ضريبة أستيراد أجهزة الهاتف النقال في البلاد وعلقت الصحيفة في مقال لها وتحت عنوان ( القرارات الصانعة للربح الكاذب): تفاجأ الناس أمس عندما أعلنت الحكومة قرارها برفع ضريبة أستيراد الهواتف النقالة في البلد بنسبة تصل الى 15% و ما لبث أن صدر هذا القرار حتى أرتفعت في السوق أسعار هذه الهواتف بشتى أصنافها وماركاتها التجارية ومن هنا نتسائل ما جدوى هذا القرار وفي صالح من يصب، هل تعلم وزارة التجارة بأن صعود هذه الأجهزة صب في مصلحة من له عنابير ومخازن كبيرة من هذه الأجهزة ومن الذي خسر ألم يكن من هو من الطبقة المتوسطة أو من ذوى الدخل المحدود فربح هؤلاء وصنعت لهم الوزارة ربح كاذب ولم تجد جريدتنا أى سبب أو تفسير لما فعلته الوزارة عندما قررت رفع ضريبة الاستيراد يا ترى هل كان قرارها هذا ناتج عن عدم دراسة حقيقة لواقع السوق أم لا كانت خطوة متعمدة من أجل أن تربح الوزارة بعض التجار لا يمكننا الجزم لابهذا ولا بذاك والله أعلم!!