العراق وصناعة الأمن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83484-العراق_وصناعة_الأمن
أبرز ما تناولتة الصحف الايرانية الصادرة في 25/5/2006 من موضوعات في صفحاتها هو الوضع في العراق والوضع الداخلي الايراني والملف النووي والأمور المتعلقة به
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٦, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • العراق وصناعة الأمن

أبرز ما تناولتة الصحف الايرانية الصادرة في 25/5/2006 من موضوعات في صفحاتها هو الوضع في العراق والوضع الداخلي الايراني والملف النووي والأمور المتعلقة به

أبرز ما تناولتة الصحف الايرانية الصادرة في 25/5/2006 من موضوعات في صفحاتها هو الوضع في العراق والوضع الداخلي الايراني والملف النووي والأمور المتعلقة به. • العراق وصناعة الأمن صحيفة رسالت وفي أقتتاحيتها الصادرة في 25/5/2006 تطرقت الى الوضع الأمني في العراق بعد تشكيل الحكومة العراقية برئاسة نوري كامل المالكي فقالت الصحيفة وتحت عنوان( الأمن صناعة محلية): بالرغم من تشكيل الحكومة العراقية وبمشاركة كافة الفئات العرقية والسياسية ، لازال العراق يواجه العديد من المتاعب والمصاعب ومن أبرزها المشكلة الأمنية التى تعاني منها البلاد منذ سقوط نظام صدام فالقوات الأمريكية وحلفائها لم يبذلوا أى جهد يذكر في مجال أعادة الأمن والأستقرار للبلاد اذ أقتصر دور هذه القوات في الكثير من الأحيان على النظر الى ما تقوم به القوى الأرهابية من صولات وجولات وتفجيرات وأغتيالات ، فأصبح أعادة الأمن والعيش في جو آمن من أمنيات الشعب العراقي الذي فقد معنى هذا المفهوم في هذه السنوات فعانا البلد ونتيجة التدهور في الأمن من عدم أنتعاش اقتصادي وأصبحت المعيشة مكلفه في العراق والخوف من المستقبل هو الطاغي على السكان، لكن هنالك بعض الأمل في حكومة نوري المالكي التي شكلت اخيرا فالكثير من العراقيين يتوقعون أن تسيطر هذه الحكومة على الوضع الأمني لأن العراقيين أجدر بهذا من القوات الامريكية وحلفائها، أما زلماي خليلزاد السفير الامريكي في العراق يقطع هذا الأمل بتصريحاته التي تقول بأن المالكي سيواجه ظروف أمنية عصيبة في المستقبل القريب أى بعد ستة أشهر من بداية عمل حكومتة وهذا هو الذي يزيد من تعقيد الحالة الأمنية في العراق ولكن يمكن الخروج من هذه المشكلة وتعقيداتها بطريقة بسيطة جدا ألا وهي أن يتم صناعة الأمن في العراق داخليا ومحليا وعلى يد العراقيين ومن ثم تلطيف الجو السياسي في البلاد من قبل ساسة العراق وبعدها البدء بتصفية الزمر الأرهابية على يد الأجهزة الامنية العراقية التي يتم بنائها بأيادي عراقية والطلب من القوات الأجنبية عدم التدخل في هذا الشأن والخروج من العراق. • الخصصة ولا خصخصة تناولت صحيفة شرق العديد من الموضوعات الداخلية الايرانية ففي أفتتاحيتها ( الأمر بسجن رأس المال) أنتقدت الصحيفة توجهات الحكومة الرامية الى التأني بخصخصة العديد من المعامل ومراكز الأنتاج في البلاد فقالت الصحيفة: هذا التوجة الحكومي سيترك أثره السلبي على الحكومة نفسها قبل أن يضر القطاع الخاص الذى هو اصلا من القطاعات التي تعاني الكثير من المشاكل، فالحكومة بتوجهها هذا تزلزل ثقة المستثمر وأصحاب رؤوس الأموال الذين يريدون شراء ما كانت تملكة الدولة أى شراء القطاع العام الذي يعاني هو في ضوء سيطرة الحكومة علية من تراجع في الأنتاج لأن المستثمر سيجد نفسه حائرا أمام الغاء قرارات وأصدار قرارات جديدة على مدى تغير الحكومات الأيرانية فلم يقدم أحد بعد على أى شراء وأستثمار وتجديد القطاع العام وستحبس الاموال الشخصية ورؤس المال في جيوب أصحابها، أما على الصعيد الدولي فهذا التوجه سيمنع ايران من دخولها الى منظمة التجارة العالمية التى هي الان أحد اعضاءها المراقبيين وهذا سينسف جهد الحكومات السابقة التيى سعت الى أدخال ايران في تلك المنظمة بالرغم من المعارضة الامريكية لهذا. • من وراء التصعيد؟ بعيدا من الاقتصاد ففي ما يتعلق بالملف النووي الايرانى تتطرقت صحيفة جمهورى أسلامي الى هذا الملف في أفتتاحيتها وتحت عنوان ( ما خلف ستار الضجيج النووي) قالت الصحيفة: من يثير كل هذا الضجيج ضد الملف النووي الايراني هل كل ما يثار هو من نتاج كبار الساسة الامريكان في البيت الأبيض الذين يخرجوا دائما على شاشات التلفاز ويصرحوا ضدنا نقصد فقط من يعمل ضدنا هم هولاء أى بوش ورامسفيلد وشيني ورايس أم هنالك أيدي خفية أخرى؟ بعد التحري والتفحص تبين لنا بأن هنالك من يعمل ضدنا ما عدا هولاء اللذين يخرجون ويصرحون بهذا جهرا، هنالك من الموظفين ذو الرتب الكبيرة في وزارتى الخارجية والدفاع الامريكيتين يعملون وينظرون ضدنا ولا نسمع بأسماهم ولا يطلوا علينا في شاشات التلفاز، من ضمن هولاء مساعد وزير الخارجية الامريكية "روبرت جوزيف" الذى يرى في الثورة الايرانية تهديدا كبيرا على المنطقة وأمنها فكيف اذا أمتلكت هذه الدولة التى هي صاحبة الثورة التكنولوجيا النووية أو السلاح النووي فبرأيه علينا مواجهتها سريعا نعم هولاء وغيرهم يعملون ضدنا من وراء الستار والكثير منهم سبب من اسباب التصعيد ضدنا.