العلاقة الى أين؟
May ٢٢, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية الصادرة العديد من المواضيع الدولية والداخلية كان أبرزها العلاقات الايرانية- الامريكية ومستقبلها
تناولت الصحف الايرانية الصادرة العديد من المواضيع الدولية والداخلية كان أبرزها العلاقات الايرانية- الامريكية ومستقبلها. • العلاقة الى أين؟ تناولت صحيفة "رسالت" وفي مقال لها حالة العلاقات الايرانية-الامريكية وتحت عنوان(العلاقة الايرانية_الامريكية) بقلم الكاتب محمد كاظم انبارلوئي الذي قال: يقال أن هنالك فئتين سياسيتين في امريكا الاولى تريد الحرب والاخرى تريد السلام، الاولى تريد المواجة واسقاط النظام الاسلامي في ايران والثانية لا تريد ذلك بل ترغب وتميل للمفاوضة وللحلول الدبلوماسية. والجميع يعلم بأن العلاقات الايرانية الامريكية شهدت عدة فصول وصعود ونزول منذ أنتصار الثورة الاسلامية في ايران وكان هذا السؤال يفرض نفسة في طيلة هذه السبعة وعشرين عاما ألا وهو الى اين تتجه هذه العلاقة الى الحرب أم السلم أم لا الحرب ولا السلم؟ منذ طرح مفهوم العولمة وذلك في عهد الرئيس بوش الأب تسعى امريكا الى عولمة كل شئ من المال والاقتصاد الى الثقافة وغيرها من الامور ومما لا شك فيه اوجدت هذه النظرة والتوجة الامريكى نوعا من روح السيطرة والتحكم ومن أجل هذا اتجهت ايضا عين الولايات المتحدة على المنطقة التى فيها ما فيها من مراكز ثقل وطاقة ومما لا شك فية ايضا ايران تتربع في قلب هذه المنطقة ولهذا أصبحت أحد أهداف المشروع الامريكى للعولمة السيطرية ومما زاد من الخطط الامريكية وأهتماماتها لأيران معارضة الاخيرة لتلك السياسة والنظرة على هذا الأساس هنالك ثلاث نظرات أمريكية لطهران وثلاثتها وحسب الأمريكان هى مصدر للخطر على واشنطن وهذه الثلاث هى ايران الاقليمية وايران الاسلامية وايران في أطار حدودها الجغرافية. فرض الحصار العسكري والدبلوماسي على ايران من قبل امريكا يأتى لتحجيم الدور الايراني في المنطقة أما السعي الامريكي الى أشاعة العلمانية وحتى الاسلام على النمط الامريكي يأتي في أطار تحجيم الدور الايراني في العالم الاسلامي ومن أجل ضرب طهران وفي أطار حدودها الجغرافية تسعى واشنطن أن تذكي من نار الفتنة الطائفية فتعمل على أذكاء الصراعات الطائفية في الداخل وكذلك القومية وهدفها ضرب الوحدة الوطنية الايرانية وتضعيف ايران من الداخل، نعم في ضوء ما نقلنا عن ما تتبعه امريكا يتبين لنا بأن لا سلام ولا حرب معها لأنها لا تتجرء لدخول الحرب مع ايران وهذا ما ثبت لنا عن طريق تجاربنا السابقة معها في اولى ايام سقوط نظام الشاة واحتلال سفارتها في طهران والحرب العراقية الايرانية فلم تتجرأ امريكا ولم تقدم على أي عمل عسكرى فستبقى علاقتنا معها هكذا لا حرب علنية ولا سلم. • الحرب النفسية صحيفة ايران وفي أفتتاحيتها بعنوان ( المبادئ الانسانية في الغرب) تناولت مفهوم الحرب النفسية وما المقصود من شنها وتنفيذها من قبل الغرب فقالت الصحيفة: للحرب النفسية عدة وسائل وطرق أما في بحث الوسائل فلابد من القول بان الغاية تبرر الوسيلة! أما الطرق فقلنا هي شتى وغير قابلة للأحصاء والحصر ومتغييرة ومعقدة وفق الحالة التى يراد شن حرب كهذه عليها أما غاية أو هدف هذه الحرب هي تغيير قناعة الطرف الاخر أو من يتم مخاطبتة من قبل صانعي هذه الحرب ونذكر لكم هنا أخر ابداعات هذه الحرب على ايران وشعبها ففى الاسبوعين الماضيين تناقلت صحيفة كندية خبرا غريبا وعجيبا وكذبه غريبة من نوعها سوقتها غرفة صناعة الحرب النفسية على مايبدو في امريكا، نقلت الصحيفة عن مصادر موثوقة كما تقول بان مجلس الشورى الايراني ينوي تمرير مشروع قانون يلزم الاقليات الدينية غير المسلمة على وضع علامة مميزة على ملابسهم لتمييزهم عن المسلمين في البلاد، ولم تتاخر باقى الصحف الكندية والامريكية في نقل هذا الخبر عن هذه الصحيفة الكندية الداخلية ، يا ترى ما الهدف من نقل هكذا اخبار كاذبة اليس هو التاثير على الرأى العام الكندي والامريكي من أجل تأليبه ضد ايران، لم تذكر الصحف للقارئ الدستور الايراني وما يعطية هذا الدستور من حقوق وضمانات للأقليات الدينية التي هى جزء من نسيج المجتمع الايراني، نعم لماذا يصنع هولاء هذه الأكاذيب لأن العالم اليوم وساسة الغرب فية قد أبتعدوا عن المبادئ والقيم الأنسانية فسمحوا لأنفسهم بالضحك على عقول شعوبهم وعلى صناعة الحروب ضد غيرهم لغايات مصلحية بحتة ومن هنا أصبحت الغاية تبرر الوسيلة كمبدأ من مبادئ الغرب وللأسف.