تأثيرات الملف النووي
Apr ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
أبرز القضايا التى تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في العاصمة طهران هي الملف النووي الأيرانى ومؤتمر نصرة الشعب الفلسطينى الذي عقد في طهران من 14 وحتى16 من شهر نيسان.
أبرز القضايا التى تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في العاصمة طهران هي الملف النووي الأيرانى ومؤتمر نصرة الشعب الفلسطينى الذي عقد في طهران من 14 وحتى16 من شهر نيسان. •تأثيرات الملف النووي صحيفة "أبتكار" وفي عددها الصادر ليوم 12/4/2006 تناولت أخر تطورات الملف النووي الايراني و قالت الصحيفة في أفتتاحيتها المعنونة(البرنامج النووي وانسجام الوضع الداخلي)؛ بعد صدور بيان مجلس الأمن الدولى أو بالأحرى قراره الأخيربشأن الملف النووي، وبعد الأعلان عن أنتاج دورة الوقود النووي، حصل هذا الملف على دفعه جديده من الحراك والتحرك وهذا بدوره أثر على الحالة السياسية الداخلية الايرانية، وأصبح هذا الملف هو المحرك الرئيس لسياسة البلاد الداخلية والخارجية، والسياسة الخارجية فرضت نفسها عبر أهتمام العالم بهذا الملف الايرانى مما أنتج ايضا تأثيرا على الحالة السياسية الداخلية. الدفاع عن حق ايران في أمتلاكها للتقنية النووية السلمية هو مطلب شعبى ولهذا نرى أنعكاسه الواضح على جميع الأحزاب و التكتلات السياسية بشتى صنوفها حتى التى هى في المعارضة ولم تكن جزءا من نظام الحكم ويدل هذا على تأثير الملف النووي على انسجام الوضع الداخلى وكذلك يشير وبضوح الى تحول هذه القضية الى قضية وطنية وهي حق ايران في أمتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية. أما صحيفة "قدس" فجاء في أفتتاحيتها تحت عنوان (العزة والمقدرة والعدالة؛هى رسالة الأنجاز النووي) قالت الصحيفة: كان يوم الثلاثاء 11نيسان 2006 منعطف تاريخى في تاريخ الشعب الايراني عندما أعلن الرئيس محمود احمدى نجاد نجاح ايران في انتاج دورة الوقود النووي وكان يوم فخر بهذا الأنجاز العلمى الكبيروالبعض سيتسائل لماذا هذا الفرح؟نعم لأن ما تم أنجازه ليس بقليل اذ تم على أيدى الشباب الأيرانى المتخصص في هذا المجال دون مساعدة أجنبية، نعم الشعب فرح لأن الأنجاز الاخير كان من ثمار دعمه ووقوفه بجانب حكومتة واصراره على حقة في أمتلاك التقنية النووية التي ستساعده في مجال أنتاج الطاقة والتقليل من أعتماده على النفط والغاز، وستوفر لهذا الشعب أنتاج المزيد من الطاقة الكهربائية بدون تلوث البيئة كما يفعل النفط والغاز، ولم تعلن ايران عن أنتاجها القنبلة النووية بل من يتهمها يمتلك القنابل، النووية وأستخدمها ضد الجنس البشرى، أما سياستنا الخارجية فأسسها واضحة وهى أحترام الأخرين وعدم التدخل في شؤونهم وتهدف الى تحقيق العزة والمقدرة والعدالة لنا ولغيرنا. •نصرة الشعب الفلسطيني وفي موضوع أخر وحول مؤتمر نصرة الشعب الفلسطينى الذى تم عقدة في العاصمة الايرانية طهران قالت "صحيفة جمهوري اسلامي" الصادرة يوم الأثنين 17/4/2006 في أفتتاحيتها المعنونة( دعم الحكومة الفلسطينية من أولويات المسلمين): مؤتمر نصرة الشعب الفلسطينى الذى أختتم أعمالة ليلة أمس قد حول أنظار الشعوب الأسلامية مرة أخرى الى مصائب الشعب الفلسطيني المظلوم ومن المؤمل أن يساعد هذا المؤتمر الذى حضرته68 دولة على التخفيف من المصاعب التى يعانيها هذا الشعب جراء ممارسات الأحتلال الصهيونى ، وكذلك التعريف بحجم الضغوط على الشعب الفلسطيني بعد التغيرات التى طرأت على خارطتة السياسية والمواقف السلبية لبعض الدول المتمثله بالحصار المالى على الحكومة الفلسطينية الجديدة وذلك لثنيها عن مواقفها الرافضة للتطبيع والأعتراف بالكيان الصهيونى. فالمؤتمر سيساعد على نجاح التجربة الديمقراطية في فلسطين منه خلال الدعم المعنوي والمادي، عكس تلك الدول التى تدعى الدفاع عن الديمقراطية وخيار الشعوب لكنها تقف أمام هذه الخيارات وتسعى لأجهاض أنجازات الشعوب في هذا المجال. صحيفة "ايران" وفي تعليق مشابة لنظيرتها جمهورى اسلامى حول هذا الموضوع دعت الشعوب والحكومات الأسلامية الى الأتحاد والوقوف بجانب الشعب الفلسطينى في محنته والصعاب التى يواجهوها وأضافة الصحيفة؛ بامكان المسلمين أن ينصروا الشعب الفلسطينى ويساعدوه في تخطيه لمحنته والحصارالمالى المفروض علية بأعطاء كل مسلم يورو واحد وأرسالة للأراضى المحتلة فبهذه الطريقة السهلة سنرى كيف سينهار الحصار الصهيونى والغربي المفروض على الفلسطينيين.