العراق بداية جديدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83551-العراق_بداية_جديدة
أهتمت الصحف الايرانية بالتطور السياسي الحاصل في العراق بعد أنتخاب جلال طالبانى رئيسا للجمهورية ومحمود المشهدانى رئيسا لمجلس النواب وتكليف المالكى بتشكيل الحكومة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • العراق بداية جديدة

أهتمت الصحف الايرانية بالتطور السياسي الحاصل في العراق بعد أنتخاب جلال طالبانى رئيسا للجمهورية ومحمود المشهدانى رئيسا لمجلس النواب وتكليف المالكى بتشكيل الحكومة

أهتمت الصحف الايرانية بالتطور السياسي الحاصل في العراق بعد أنتخاب جلال طالبانى رئيسا للجمهورية ومحمود المشهدانى رئيسا لمجلس النواب وتكليف المالكى بتشكيل الحكومة. • العراق بداية جديدة صحيفة "شرق" وفي أفتتاحيتها (الخروج من المأزق) علقت على ما حصل من تطور سياسي في العراق بقولها: بعد الإعلان عن أسماء أقطاب الحكم في العراق عادت روح التفاؤل والأمل من جديد وبدأت مسيرة أستقرار الحكم الدائم في هذا البلد بالنمو وهذا سيبعد العراق من شبح الحرب الأهلية التى كادت تقع على أثر تفجير مرقدي الاماميين الهادى والعسكري(عليهما السلام) في سامراء، ويبدوا ان السفينة السياسية العراقية اقتربت من شاطئ الأمان، ولكن هذا التفاؤل يبقى مشوب بالحذر لأن التوجهات الطائفية والعرقية قد نمت خلال السنين القليلة في هذا البلد بشكل لا يصدق، بالاضافة الى نشاط الجماعات الأرهابية وأنصار النظام السابق، مما ولد شعورا بعدم الأمن ودفع أبناء الشعب العراقي للتسلح دفاعا عن النفس، فأنتشار السلاح في هذا البلد من الأمور التى تساعد على أندلاع الحرب الأهلية، لكن بدأ الأنفراج السياسى والخروج من المأزق عندما قرر السيد الجعفري رئيس الوزراء بالتنازل عن ترشيحة مجددا لهذا المنصب اثر المعارضة الشديدة من جلال الطالبانى رئيس الجمهورية والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وبعض الاعضاء في الائتلاف العراقي الموحد والأحزاب السنية، وتبين له عدم أمكانية المقاومة أمام كل هذه الضغوط ، مما حدى به أستخدام الواقعية السياسية المتأخرة والتنازل لصالح الرجل الثانى في حزبه، ولهذا الأنفراج السياسي في البلاد عدت تداعيات داخلية وأقليمية ودولية أهمها: وإن تنحى الجعفري لكن سيبقى حزبه العريق أى حزب الدعوة في صدارة العمل السياسي في العراق وحصل هذا الحزب على تأييد التيار الصدري الذي له القاعدة الجماهيرية الواسعة في العراق، لكن جلال الطالبانى وحلفائه قد كسبوا المعركة عندما تنازل الجعفرى عن ترشيحة لمنصب رئاسة الوزراء مما عزز سلطة الرئيس الشرفي دستوريا، وهذا الخلاف بين الرجلين قد يحصل في كل النظم البرلمانية التى يكون فيها منصب رئيس الجمهورية شرفي اذ يرى في نفسة القدرة على الأشراف على الجهة التنفيذية والوزارة وهذا ما كان موجودا وبشكل تلقائى في شخصية الطالبانى أما السنة العرب أيضا قد ربحوا من هذا التنازل اذ بامكانهم منع ترشيح شخصية مماثلة لشخصية باقر جبر وزير الداخلية في حكومة الجعفرى المتهم من قبلهم باستخدام العنف ضدهم أما زلماي خليل زاد- السفير الامريكي- لم تفوته هذه الفرحة، اذ بذل جهدا كبيرا في سبيل تنحية الجعفري، وحصل على ما يريد،اما ايران فلا فرق بين الجعفري وعادل عبدالمهدي مرشح مجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، ولهذا أختارت الصمت على ما جرى من تغيير في الشخوص لكن المالكى وعلى مايبدو هو أبعد عن الجعفري والمهدي من ايران واخيرا من الممكن أن تمهد خطوة تشكيل الحكومة العراقية الطريق لأجراء مفاوضات ايرانية-أمريكية حول عدت ملفات عالقة بين البلدين. أما صحيفة "قدس" كان لها رأى اخر حول هذا الموضوع وفي أفتتاحيتها (الفشل الامريكى في العراق) قالت الصحيفة: من الذي أعاق عملية تشكيل الحكومة ألم تكن أمريكا نفسها، وذلك عبر تحالفها مع البعثيين والمخربين والقاعدة، سعت ومنذ دخولها للعراق منع الشعب عن بناء دولتة وحكومتة، كان طلبه عند ذهابة الى الأنتخابات الأخيرة هو توفير الأمن لكن ماذا حصل بعد الأنتخابات غير المزيد من العنف، وبهذا كانت أمريكا تعاقب الشعب على أنتخابة، لكن بعد تسمية جلال الطالبانى لمنصب رئاسة الجمهورية ومحمود المشهداني لرئاسة مجلس النواب والمالكى لتشكيل الحكومة يدل على وجود نوع من التوافق بين الاحزاب العراقية مما فوت الفرصة على أمريكا،التي تلعب بورقة الخلافات دائما.ولم يكن المالكى كما تشتهى أمريكا فسوف تواجهه صعوبات ومشاكل كثيرة وخاصة الامريكية منها.