التقرير أثبت ما لا يريد
Apr ٣٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
أبرز ما تطرقت له الصحف الايرانية هو التقرير الصادر عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني.
أبرز ما تطرقت له الصحف الايرانية هو التقرير الصادر عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني. • التقرير أثبت ما لا يريد صحيفة "ايران" وفي افتتاحيتها حول التقرير المقدم من قبل البرادعي الى مجلس الأمن الدولي حول برنامج ايران النووي قالت: يحمل التقرير الذي قدمه البرادعي العديد من النقاط الإيجابية التى تصب في صالح ايران وتعكس نواياها السلمية ويعكس التقرير سعي ايران الحثيث الى التجاوب مع مطالب الوكالة، وذلك يفوق تعهداتها الدولية، وبهذا تسعى طهران الى أثبات شفافيتها في العمل النووي وتخطوا من أجل ترسيخ الثقة المتبادلة مع الوكالة والمجتمع الدولي ومن خلال هذا التقرير يتبين لنا ايضا سعي ايران لرفع ما تصفه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشح المعلومات والنقاط المبهمة حول برنامجها النووي وكثير من تلك النقاط المبهمة هي ذات طابع فني وقانوني تسعى طهران الى رفعها حسب التقرير. كذلك تقرير البرادعي يشير وبوضوح الى نوايا ايران السلمية في المجال النووي اذ يقول التقرير:( مفتشي الوكالة لم يجدوا أي شئ أو أثر لما يدل على أنحراف برنامج ايران النووي السلمي) وهذه ابرز تزكية على صدق نوايانا وأنجاز كبير لما قام به خبرائنا ورجال الدبلوماسية الإيرانية من أجل رفع الإبهامات التي كانت تكتنف جوانب هذا البرنامج النووي وذلك باستخدام اللغة العلمية والقانونية والتي من شأنها أن تدحض ما قاله البرادعي عن نوايا ايران المستقبلية أذ قال البرادعي في تقريره لا يمكن للوكالة الجزم الكامل بالنوايا الايرانية المستقبلية، وتجاهل بكلامه هذا وحسب قوله في نفس هذا التقرير ما قدمته ايران من تسهيلات للوكالة للتاكد من نواياها، والجميع يعلم بأن بامكان الوكالة وعبر الرقابة المستمرة والتفتيش المستمر التأكد مما يحصل، وبأمكاننا نحن وعبر المفاوضات أقناع البرادعي وغيره بنوايانا السلمية. • أنتقاد للتقرير كان لصحيفة "جمهوري اسلامي" رأى أخر حول تقرير البرادعي المقدم الى مجلس الأمن بشأن الملف النووي الايراني وفي أفتتاحيتها ( المؤامرات غير المنتجة) علقت الصحيفة بقولها: كشف التقرير المقدم من قبل البرادعي مدى عمق العلاقة والعمالة للوكالة مع البيت الأبيض وأثبت التقرير كيف تعمل الوكالة لصالح السياسات الأمريكية. وتبين هذا لنا قبل صدور التقرير وأعلانه عندما أفشا بعض الدبلوماسيين الأمريكان محتوياتة قبل صدوره ويا للعجب فيبدو أن هولاء من أعد التقرير وليس السيد البرادعي وعلى الأكثر هو من نتاج جون بولتن سفير أمريكا لدى الامم المتحده اذ خرج هذا الاخير وقبل صدور التقرير على الصحفيين وقرء لهم بعض نصوصه منها ( بأن ايران تشكل خطر كبير على الأمن والسلم الدوليين ولم تستجب الى مطالب مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، وكرر بوش ما قاله بولتن، وبقى البرادعى ينظر الى بولتن وبوش ونسي مهنيته، والأمانة التى القيت على عاتقه.