معرض الكتاب الدولي التاسع عشر في طهران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83586-معرض_الكتاب_الدولي_التاسع_عشر_في_طهران
تطرقت الصحف الايرانية الى أبرز حدث ثقافي في البلاد ألا وهو افتتاح معرض الكتاب الدولي التاسع عشر والصحافة الثالث عشر بطهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • معرض الكتاب الدولي التاسع عشر في طهران

تطرقت الصحف الايرانية الى أبرز حدث ثقافي في البلاد ألا وهو افتتاح معرض الكتاب الدولي التاسع عشر والصحافة الثالث عشر بطهران

تطرقت الصحف الايرانية الى أبرز حدث ثقافي في البلاد ألا وهو افتتاح معرض الكتاب الدولي التاسع عشر والصحافة الثالث عشر بطهران. •علينا القراءة صحيفة "ايران" وعند تطرقها لموضوع معرض الكتاب، قالت في أفتتاحيتها( طريقة أو طريقتين بسيطة لقراءة الكتب): الاحصائيات تشير الى المستوى الهابط لقراءة الكتاب لدى الإيرانيين ونحن نعلم بأن الطبقتين الفقيرة والمرفهة لا علاقة لهما بالكتاب، وتبقى الطبقة الوسطى من الشعب هي الأساس في ذلك، لكن هذه الأخيرة ايضا تتحجج بقلة الوقت وتعد هذا الامر من أساسيات مشكلاتها التى تعيقها من التوجه صوب الكتاب... لكن نحن نشك في صحة هذا الكلام فالجميع يعلم بان مقياس الوقت في مجتمعاتنا ليست الثانية ولا الدقيقة بل هي بالساعات، وتذهب الثواني والدقائق والساعات سدى ، وهذا ينافي المقولة الإيرانية الشعبية التى تحفز الإيراني على الإستفادة المثلى من وقته، إذ تقول الوقت من ذهب! نعم نحن نمتلك الوقت لكن لا نستفاد منه بشكل صحيح فهذه مجرد حجه. لنفترض ما يقال عن عدم وجود الوقت لدينا للمطالعة هو صحيح، أجل نقترح هنا طريقتين جربتها الدول المتطورة والصناعية في هذا الجانب، المقترح الأول هو يخص العوائل والمجتمع والمقترح الثانى لدور النشر ومن يستثمر في هذا المجال،فعلى العوائل الإأيرانية أن تطفئ أجهزة التلفاز لديها- والتلفاز يأخذ الكثير من وقت الأطفال والكبار- وبعد أن فعلت هذا تخصص وقتها وأهتمامها للأطفال ومن ثم تحثهم على القراءة والتوجه صوب الكتاب،وعلى المستثمرين ودور النشر الأستفادة من طريقة الكتاب المصور والصوتي الذي يسهل عمل القارئ وخاصة من ليس لهم الكثير من الوقت للقراءة. يا ترى هل تاخذ العوائل الإيرانية ودور النشر بهذا المقترح فالصحيفة لا ترى ذلك الآن! •الشباب والصحافة أما صحيفة "جوان" فتطرقت الى معرض الصحافة الثالث عشر المقام حاليا في العاصمة طهران وفي مقال لها بعنوان( الشباب ومللهم من شعارات الصحافة ) قالت الصحيفة: من يزور المعرض الدولي للكتاب والصحافة سيرى الحضور الشبابي فيه وهو الأكبر، هنا نطرح هذه التساؤلات: ماهي حصة الشباب من الصحافة والصحافة من الشباب؟ وهل يطرح شبابنا مشكلاتهم عبر الصحافة ويتابعونها في قنواتها؟ وهل تطرح الصحافة مشكلات الشباب عبر أخذها لوضعهم الخاص من الناحية الجسدية والنفسية بعين الأعتبار؟ الشباب يريدون طرح مشكلاتهم وأمالهم بشكل شفاف في وسائل الإعلام والصحافة وعند استطلاعنا لأرائهم قال معظمهم بأنهم قد ملٌو من تحليل مشكلاتهم على النمط الروتيني وحصرها فقط بمشكلة الزواج وأزمة السكن، والبعض منهم قال لا نريد طرح المشكلة فقط أو تسليط الضوء عليها من قبل الصحافة لأن الجميع يعرفها، لكن على الصحافة طرح الحلول لهذه الصعوبات التى يعانى منها الشباب، البعض منهم اشتكى من كذب الصحافة وعدم دقتها في طرح الامور الخاصة بالشباب، فقال لنا شاب وهو موظف في احد البنوك بطهران، في يوم من الأيام توافد على البنك العديد من الشباب طالبين منا أعطائهم قروض مصرفية، قلنا لهم ليست هنالك أى قروض، فكان جوابهم بأن الصحف أعلنت هذا، ويضيف الشاب هل تعلمون مدى تأثير هذا الأمر عليهم، فالبعض منهم قد بنا آمالا على شئ لا وجود له وأختلقته الصحافة فلماذا هذا اللعب بمشاعرهم، أما من الفتيات فقالت أحداهن: بأن صحافتنا فقط أفلحت في تغطية الأحداث الرياضية ولم نراها قوية في معالجة مشاكل الشباب، وقال شاب أخر بأن الصحافة تطرح بعض مشكلاتنا من دون طرح الحلول المناسبة لها وهذا يزيد من همومنا بدل مساعدتنا... يا ترى هل ستتجه الصحافة صوب الشباب بالمصداقية والدقة وتعطيهم حقهم وتجعلهم من المتفاعلين معها؟