بين الحضارات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83613-بين_الحضارات
سيطرت المواضيع العلمية والثقافية على اتجاهات الصحف الايرانية، ولم تتوقف ايضا هذه الصحف عن عكس أصداء الرسالة التى بعث بها الرئيس الايراني احمدى نجاد الى الرئيس الامريكي جورج بوش
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • بين الحضارات

سيطرت المواضيع العلمية والثقافية على اتجاهات الصحف الايرانية، ولم تتوقف ايضا هذه الصحف عن عكس أصداء الرسالة التى بعث بها الرئيس الايراني احمدى نجاد الى الرئيس الامريكي جورج بوش

سيطرت المواضيع العلمية والثقافية على اتجاهات الصحف الايرانية، ولم تتوقف ايضا هذه الصحف عن عكس أصداء الرسالة التى بعث بها الرئيس الايراني احمدى نجاد الى الرئيس الامريكي جورج بوش. •بين الحضارات صحيفة "قدس" و في مقالا لها وتحت عنوان(القبيلة الغربية والقبائل الشرقية) قالت: في عالمنا هذا لا يقبل اليوم أى أحد فكرة تسلط حضارة معينه على حضارات أخرى أو القبول بتفوقها ولكن التطور العلمى والتكنولوجي الغربى أقنع الكثيرين بهيمنة هذه الحضارة على سواها، اذ أعتبر البعض الغرب وما فيه هو العالم المتحضر والمتطور لا سواه وباقي الحضارات لا تضاهي هذه الحضارة ووجودها أشبه بالقبائل البدائية ومن ذهب بهذا الرأي قد أعترف بنوعا من العلو العنصري للغرب ومن هذا المنطلق الفكرى يحق للغرب أن يسيطر ويستعبد هذه الشعوب والقبائل المتخلفة كما يصفها استروش الباحث الغربي في أحوال شعوب أمريكا اللاتينية. ما يقدمه الغرب في المجال العلمى والتكنولوجي ومنذ قرنيين لا يضاهيه ما تقدمه أفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية ومن هذا المنطلق لا مناص من التغريب والقبول بثقافة الغرب وهذا ما رأيناه عبر سيطرة القارة الحديثة على القارات القديمة ومن هذا المنطلق يصبح الأستعمار الغربي أمرا طبيعيا. نعم اصبح كل مايقال عن التجربة الغربية هو من المسلمات والمفروضات وما يقال عن التطور لا يقبل إلا على النمط الغربي وتجربة الغرب في هذا المجال وكل من سيسير في طريق التطور والنمو فسيكون سيرة كسير الغرب في هذا المجال ولكن علينا أن نعلم بأن التطور ومسيرته تفرق من حضارة لأخرى وعلى هذا الأساس نقول لا فائدة من حضارة وتطور لا يستند إلا على السلطة والسيطرة والأستعباد والظلم وأن تكن هي الأعلى في مجال العلم والتكنولوجيا فمن الممكن أن يسير شعب و حضارة في مسير آخر يحيى العلم و التكنولوجيا والأخلاق معا. •مكتباتنا ومكتباتهم صحيفة "ايران" وفي تغطيتها للمعرض الدولى للكتاب التاسع عشر المقام في طهران تطرقت الى المشاكل التى ترافق قراءة الكتب في البلاد ففي أفتتاحيتها(مكتباتنا ومكتباتهم) قالت الصحيفة: عندما ستدخل وللمرة الأولى الى مكتبة في دولة مثل كندا ستستغرب ومن ثم ستتعجب ومن ثم ستتحسر سأقول لك لماذا؟! لأنك سترى الطراز المعماري والأناقة المعمارية في المكتبة أولا وثانيا سترى العدد الكبير المتواجد في أروقتها من القراء الذين يستفيدون من أمكانياتها وهولاء من شتى الصنوف والأعمار وأنك سترى الأطفال هناك ايضا، نعم سيزاد تعجبك أكثر فأكثر عندما سترى رفوف الكتب لهذه المكتبات مملؤة ومرصوصة من وجود الكتب من كل المواضيع، لا تستعجل أنك سترى شاشات الكومبيوترات مصفوفة وتنتظرك لأستخدامها من دون توقف وتعكر في شبكة الأنترنيت وهنالك من يساعدك على أستخدام الأنترنيت أن لم تكن أن تقوى على أستخدامه وبعد هذا سترى المكان الخاص المخصص للأطفال في المكتبة وعندما تجلس لم يأتيك أى صوت مزعج من خارج قاعة المكتبة لأن النوافذ المستخدمة فيها لا تسمح بعبور الأصوات منها والتكيف سيؤمن لك الجو المناسب للأستمرار في القراءة،اذا لم تملك النقود الكافية لشراء كتاب أو مجلة سترى هنالك من سيعطيك منها مجانا حتى ولو كان الكتاب أو المجلة مستعملة فهى تفيدك وتجنبك المزيد من المصروفات وهنالك من المتخصصين في مجال تصنيف الكتب ممن سيساعدك على الأختيار الأمثل للكتاب الذي تريد قراءته ومن هنا سنعرف سبب عدم الأقبال على مكتباتنا من قبل الشباب والطلاب والفئات العمرية كافة. •الرسالة والعلاقة و أما في المواضيع السياسية فقد علقت صحيفة "جمهورى اسلامى" على الرسالة التى بعث بها الرئيس الايرانى الى نظيرة الامريكى فقالت الصحيفة؛ بغض النظرعن أهداف الرسالة وأسباب أرسالها وكذلك تأثيرها على الساسة الأمريكان من عدمه فالواضح الآن بأن البيت الأبيض لا يريد الرد عليها أو أخذها محمل الجد، لكن علينا الأنتظار فسوف نرى وبمرور الوقت أثر الرسالة، والرد عليها ومن بعد هذه الأمور من الممكن أن نقيمها ونقومها تقويما سليما ولكن وفي كل الأحوال إرسال هذه الرسالة لا تفسر على أنها خطوة ايرانية من أجل أرجاع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية أو بداية لأرجاع تلك العلاقات.