نمو شرقي
May ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تطرقت الصحف الايرانية الى اجتماع الدول النامية الثمان الذي انعقد في جزيرة بالي الأندونيسية، وكذلك الى الملف النووي الأيراني
تطرقت الصحف الايرانية الى اجتماع الدول النامية الثمان الذي انعقد في جزيرة بالي الأندونيسية، وكذلك الى الملف النووي الأيراني. • نمو شرقي تطرقت صحيفة "ايران" الصادرة يوم 15/5/2006 الى اجتماع القمة للدول الثمانية النامية وفي افتتاحيتها (البيان الختامي لبالي) قالت الصحيفة: تعهدت الدول النامية الثمان المجتمعة في بالي على ايجاد أنجع السبل والحلول لتطوير المنظمة المعروفة بأسم (دي ثمانية) واولى تلك السبل ميل أعضاء المنظمة الى تقليل نسب الضرائب الجمركية فيما بينها ويعلم أعضاء هذه المنظمة أى ايران ومصر وأندونيسيا والباكستان وتركيا ونيجريا وماليزيا وبنغلادش يعلمون بأن أمامهم طريق طويل وشاق للنهوض بهذه المنطمة، الجميل والمحمود هنا علم أعضاء المنظمة بالتحديات التى تواجهها وبالأخطاء التى أرتكبت أثناء تكوينها وهذا سيساعد على النهوض بها. على المنظمة ايضا تفعيل العمل الجماعي اذ سجل على المنطمة ضعفها في هذا المجال اذ لم يكن العمل الجماعي فيها بالمستوى المطلوب وخاصة على الصعيد الدولى اذ لم يكن لها أي صدى يذكر، لكن الحق يقال فكانت وقفت أعضاء هذه المنظمة مع قضايا ايران لا بأس بها وخاصة فيما يتعلق بأصرارهم على قبول ايران في منظمة التجارة العالمية وموقفهم الداعم لحق ايران في أمتلاكها التكنولوجيا النووية. • طروحات أروبية صحيفة "جمهوري اسلامي" وفي تعليقها على المقترح الأروبي بشأن الملف النووي الايراني قالت: فشل الولايات المتحدة الامريكية في أستصدار قرار ملزم ضد ايران وعدم تمكنها من فرض أجندتها هى ومن معها من الدول الأروبية مما حدى بهم الى تقديم مقترحهم هذا وعلى ما يبدو لا يفرق المقترح الأروبى هذا عن المقترحات السابقة، وأن قال بعض الدبلوماسيين بأن المقترح الأخير يحمل معه محفزات سياسية وأقتصادية لايران منها اذا اوقفت طهران تخصيب اليورانيوم وسمحت بتفتيش واسع للوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل هذا سيساعد الأروبيين ايران على تطوير برنامجها النووي في المجال السلمى ولكن السجل الأروبي في التعامل مع الملف النووي الايرانى لا يبشر بخير اذ أن هولاء لا طاقتة لهم بالعمل خارج نطاق الأجندة الامريكية ومقترحهم الاخير لا جديد فيه ولم يتغيير كثيرا ولكن عليهم أن يفهموا بأن الحال في ايران قد تغيير ذلك بعد اعلان ايران أنتاجها لدورة الوقود النووي فالظروف ليست تلك التى تسمح لهولاء فرض عروض ذات قيمة بخسة ولكن على الدبلوماسية الايرانية دراسة العرض وتقيمه فان كان لا يتضمن الحق الايرانى في أمتلاك التكنولوجيا النووية علينا رفضه .