مقترح وأشكاليات
May ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية العديد من المواضيع، كان أبرزها تلك التى تتعلق بالمقترح الأوربى لحل أزمة الملف النووي الايراني وكذلك رسالة الرئيس احمدي نجاد الى الرئيس الامريكي.
تناولت الصحف الايرانية العديد من الموضيع، كان أبرزها تلك التى تتعلق بالمقترح الأوربى لحل أزمة الملف النووي الايراني وكذلك رسالة الرئيس احمدي نجاد الى الرئيس الامريكي. • مقترح وأشكاليات تطرقت صحيفة "قدس" وفي افتتاحيتها ( من جدار اللاثقة الى الثقة المتبادلة) الى موضوع المقترح الأوربى بشأن الملف النووى الايرانى فقالت الصحيفة: ما فعلته ايران من أجل كسب ثقة الأوربيين كان من جانب واحد، اذ واجه هولاء تلك الخطوات بمزيد من الجفاء وعدم تبادل الثقة ولهذا خسر الأوربيين ثقتهم عند الايرانيين وسيطرت أجواء من عدم الثقة فيما بيننا والمقترح الأوربى لا يأخذ مداه من دون كسب ثقة الجانب الايرانى فقبل كل شئ ينبغى على الأوربيين كسب ثقة الايرانيين أو الدخول في معترك صناعة الثقة معهم والأجواء أصبحت مواتية لهم من أجل تنفيذ هذا العمل وذلك بعدما أرسل الرئيس الايراني رسالتة الى جورج بوش من أجل التخفيف من حدة التوتر والخروج بحلول جديدة بعدما ما وصل الغرب أمام الموقف الايرانى الى طريق مسدود، فعلى الأوربيين القيام بأولى خطواتهم عبر تبيين موقفهم المستقل غير المتأثر بالنوايا الأمريكية – الصهيونية والتى أيضا لا تريد أى أقتراب أوربي- ايرانى في موضوع الملف النووي وما صدر من الاوربيين في الخامس عشر من الشهر الجاري لا يدل على أى موقف أوربى رصين من أجل بناء الثقة بينهم وبين الجانب الايرانى وللأسف لم يأخذ الأوربيون بعين الأعتبار الموقف الايرانى الثابت منذ ثلاثين شهرا والذى لا يقبل بأقل ما ورد في البند الرابع من معاهدة ) أن بى تي) والذى يطالب باعتراف الدول الكبرى بحقوق الدول الأخرى في النشاط السلمي النووي، هذا من جهة ومن جهة اخرى تأثر الموقف الأروبى من اللوبى الصهيونى يعقد الأمور ويبعد بناء حالة الثقة بين الجانبيين، أما الجانب الايرانى فله مطالب واضحة ومن يريد كسب ثقته فعليه الأعتراف والقبول بها، وهي أن لأيران الحق في أنتاج الوقود النووي للأغراض السلمية وكذلك الاعتراف الواضح بهذا الحق وتبيين الطرق العملية للأعتراف بهذا الحق الذى تكفلة معاهدة (أن بى تى). • الرسالة وصداها أما صحيفة "رسالت" وفي أفتتاحيتها المعنونة( رسالة أحمدى نجاد لماذا وكيف؟) علقت على أصداء الرسالة التى بعث بها الرئيس الايراني الى جورج بوش فعلق كاتب الأفتتاحية: أثارت الرسالة هذه ردود فعل داخلية وخارجية فالبعض وصفها بأنها أى الرسالة عبارة عن موعضة دينية وقسم أخر وصفها بأنها بحث غيرسياسي مطول والبعض الأخر وصفها على أنها رسالة سياسية مبطنة، وبعيدا عن هذه الأوصاف سأطرح بعض الاسئلة، وسأجيب عليها، هل كان أرسال هذه الرسالة من احمدى نجاد الى بوش عملا خاطئا؟ أنا لا أعتقد بوجود خطأ في أرسالها، لأن الرسالة والجميع متفق على هذا الامر بأنها لطفت من الأجواء السياسية المشحونة وقللت من حدة التوتر بين ايران والولايات المتحدة الامريكية أما لي سؤال عن توقيتها هل كان توقيت أرسالها سليم وفي محلة؟ وطرحت هذا السؤال لأن البعض قد أشكل على توقيتها قائلا: لماذا لا يتم أرسال هكذا رسائل في زمن رئاسة السيد محمد خاتمي و منع المحافظين الرجل من ارسال هكذا رسائل و أنا أقول هذا غير صحيح فالسيد خاتمي وعبر عدة قنوات أرسل رسائل واضحة للأمريكان لكنهم لم يستلموها ومن أبرزها تلك التى أرسلت عبر اللقاء الذى أجرته معه قناة سي أن أن الأمريكية أضف الى هذا بأن ما تتهم به ايران اليوم لم يتم اتهامها به من قبل أى في زمن الرئيس خاتمي كي يتم أرسال هكذا رسالة للتخفيف من حدة التوترأما سؤالي الثالث هو عن اللغة التي تم بها كتابة الرسالة اذ لم تكن لغة دبلوماسية فلماذا؟ أنا أقول بأن اللغة التى كتبت بها الرسالة لغة جديده تستحق الدراسة والتمحيص فما هو العيب أن لم تكن اللغة المستخدمة للغة دبلوماسية بل للغة عرفانية فعلينا أن نقبل بطرق جديدة في الخطاب السياسي و لي سؤال أخر عن طول الرسالة أو حجمها الكبير اذ تجاوزت 18 صفحة فلماذا كانت الرسالة مطولة؟ برأيي لا أهمية لقصر وطول الرسالة بل المهم النتيجة المرجوة منها و البعض تسائل عن كاتب الرسالة وقال لماذا أحمدي نجاد كتبها فأنا ايضا أقول لماذا هو كتبها فمن علية كتابتها؟ وجوابي هو ألم يكن من اللياقة والأدب والدبلوماسية أن يخاطب الرئيس الايراني نظيرة الأمريكي فمن يكتبها اذا بالطبع الرئيس. وفي الختام أقول بأن من حق أى جهة أن تنتقد الرئيس أحمدي نجاد لما يفعلة في المجال السياسي لكن لا يحق لأحد التشكيك بحقوق ايران ومصالحها الوطنية والقومية ومن يريد القول فعلية أن يكون منصفا وعادلا في قولة. • أحصائية مدنية أما صحيفة "ايران" وبعيدا عن السياسة تطرقت الى تصنيف العاصمة طهران على أنها أرخص مدينة في العالم ومن أقل المدن تكلفة، ففى التقرير الذى نقلته الصحيفة عن مؤسسة (EIU) الدولية المتخصصة في شؤون المدن حصلت طهران على المرتبة الأولى فيما بين المدن الرخيصة والتى تعادل تكاليف الحياة فيها أقل من ضعفي التكاليف التي تصرف في مدينة نيويورك الامريكية والتقرير أشار الى تراجع نيويورك وطوكيو ولندن كأغلى مدن في العالم بينما تربعت أسلو عاصمة النرويج على عرش أغلى واكثر المدن تكلفة في العالم و على هذا الأساس دعت الصحيفة المسؤولين في العاصمة طهران على العمل من أجل تنشيط السياحة فيها وكسب السياح أليها.