مناورات ذات مغزى
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83644-مناورات_ذات_مغزى
تطرقت الصحف الايرانية لعدة مواضيع دولية و داخلية متنوعة كانت ابرزها تلك التى تناولت المناورات العسكرية الايرانية في مياة الخليج الفارسي و الوضع في العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مناورات ذات مغزى

تطرقت الصحف الايرانية لعدة مواضيع دولية و داخلية متنوعة كانت ابرزها تلك التى تناولت المناورات العسكرية الايرانية في مياة الخليج الفارسي و الوضع في العراق

تطرقت الصحف الايرانية لعدة مواضيع دولية و داخلية متنوعة كانت ابرزها تلك التى تناولت المناورات العسكرية الايرانية في مياة الخليج الفارسي و الوضع في العراق. • مناورات ذات مغزى تناولت صحيفة"جوان" وفي عددها الصادر يوم الاحد و المؤرخ 9/4/2004 المناورات العسكرية و الأختبارات الصاروخية التى قامت بها القوات المسلحة الايرانية. وفي افتتاحيتها المعنونة (الحضارة و الأعتماد على النفس و مناورات الرسول الأعظم"ص") قالت الصحيفة: من الممكن النظر الى المناورات العسكرية و الأختبارات التى رافقتها من عدة زوايا أبرزها؛ بأن ايران وما تتمتع به من قدرات هي القوة الرئيسية في المنطقة، وتعد احد عوامل التوازن الاقليمي من الناحية العسكرية، وبهذا تساعد ايران على استتباب الأمن في المنطقة لا لصالحها بل لصالح دول المنطقة، وستساعد ايران هذه الدول على تثبيت الاستقرار والامن فيها و تقوية قدراتها الدفاعية، وهذا ما لمسناه من تسمية المناورات باسم الرسول محمد(ص) لأن ايران حريصة على وحدة الأمة الاسلامية. أما المغزى الأخر الذي يمكن أستنباطه من هذه المناورات و الأختبارات الصاروخيه هو بأن ايران اعتمدت على نفسها و ذاتها في تصنيع السلاح وهذا أثبت قدرات المتخصصين الايرانيين بالرغم من وجود المعوقات المالية و الحصار الاجنبي عليهم والنقطة الثالثة ان هذه المناورات جعلت من له اطماع توسعية و أستعمارية يعيد حساباته ويتوخى الحيطة و الحذر في التعامل مع ايران واخيرا كل هذا يذكر العالم بان ايران لازالت نبض الحضارة وهي موجودة و قوية و تمارس دورها في جميع المجالات العسكرية والاقتصادية و الثقافية. • أمريكا وورطة الغزو في موضوع أخر وفي ذكرى أحتلال العراق تطرقت صحيفة"همبستكى" الى ما نشرته مجلة راسي العسكرية البريطانية من تحليل لوضع القوات الأمريكية في العراق و في افتتاحيتها النقدية لهذا التحليل للكاتب كوهن و التى جائت في يوم 9/4/2006 و تحت عنوان(تأثيرات حرب العراق على الجيش الأمريكي) قالت الصحيفة: نعم كوهن و في تحليله لوضع القوات الامريكية أشار الى القدرات المالية الكبيرة لهذا الجيش و حكومته و التى تساعده على تحمل تكاليف هذه الحرب لكن أشار كوهن و بشكل طفيف الى عدة نقاط أزعاجية تواجه الجيش الامريكى في العراق وبرأينا نحن فأن هذه النقاط هي النقاط الرئيسية التى تزعج أمريكا وجيشها في العراق و أن قلل من أهميتها تحليل كوهن ألا وهي: ازدياد الكم في الجيش الامريكي أى دخول تعداد كثير و متسرع من الشباب و الشابات فيه يقلل من الجودة القتالية لهذا الجيش وهذا سينعكس بلا شك على قدراته القتالية مستقبلا هذا من جهة ومن جهة اخرى ما يعانية افراد هذا الجيش من معانات نفسيه ليست بالقليلة و تشير الأحصائيات الى أرتفاع معدلات الطلاق بين العوائل التى كانت لها مجند او مجندة في العراق هذا ناهيك عن العوارض و الأفرازات العصبية والجسدية التى يعانيها هولاء بعد عودتهم من الحرب وعلى مايبدو قد تناسها كوهن فما كان علية الا أن يبحث عن معانات هولاء في مواقع الانترنيت للعائدين منهم فيسرد هؤلاء الجنود والضباط ما يعانوه من أمراض عصبية و اخرى جسدية وميلهم المفرط الى شرب الخمور و التدخين والأدمان على المخدرات. • قوة الصحافة الايرانية أما على الصعيد الداخلى الايرانى فقد تطرقت صحيفة"آفتاب" الى بعض ما تعانية الصحافة الأيرانية من معوقات ففي عددها الصادر اليوم الاحد 9/4/2006 قالت الصحيفة وفي افتتاحيتها المعنونه (الطمأنية و الشعور بالأمن): تمتعت الصحافة الايرانية بالمزيد من الحرية منذ ما يزيد عن عشرة أعوام ولكن ومع شديد الأسف وفي الفترة الأخيرة عمل البعض على تحجيم هذه الحرية من داخل المؤسسات الصحفية نفسها، فبعض رؤساء التحرير صنعوا لأنفسهم خطوط حمر منعوا الصحافة من الدخول والخوض فيها، وهذا ناتج عن تحزب هولاء ووقوفهم بجانب الأتجاهات السياسية لا بجانب الحقيقة و الموضوعية، وعلى مايبدو هذا الموقف قد أعجب بعض المسؤولين الحكوميين و راق لهم هذا لأن التحزب هذا أبعد الرقابة الصحافية عنهم وعن أعمالهم واذا أستمر الحال على ما علية فأن القارئ و أبناء الشعب سيفقد ثقته بهذه الصحافة وسيسود الشارع حالة عدم الطمأنية و عدم الشعور بالأمن من مواقف هذه الصحافة و الحكومة على حد سواء.