تجارب دفاعية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83658-تجارب_دفاعية
أهم ما تناولته الصحف الايرانية هو المناورات العسكرية التي تجريها البلاد في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان وكذلك الملف النووي وتطوراته وتسمية العام الايراني الجديد باسم النبي محمد(ص) وما لهذه الخطوة من أيجابيات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تجارب دفاعية

أهم ما تناولته الصحف الايرانية هو المناورات العسكرية التي تجريها البلاد في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان وكذلك الملف النووي وتطوراته وتسمية العام الايراني الجديد باسم النبي محمد(ص) وما لهذه الخطوة من أيجابيات

أهم ما تناولته الصحف الايرانية هو المناورات العسكرية التي تجريها البلاد في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان وكذلك الملف النووي وتطوراته وتسمية العام الايراني الجديد باسم النبي محمد(ص) وما لهذه الخطوة من أيجابيات. • تجارب دفاعية صحيفة "ايران"وفي عددها الصادر ليوم 4/4/2006 تطرقت الى المناورات العسكرية والتجارب الصاروخيه التى تجريها البلاد ففي أفتتاحيتها المعنونة (القدرة الدفاعية) قالت الصحيفة: ايران وفي بداية هذا العام قامت بأختبار ثلاث صورايخ وتاتي هذه التجارب والأختبارات من أجل رفع القدرة الدفاعية للبلد. ومواصفات هذه الصورايخ الثلاث تدل على هذا بوضوح اذ تشير هذه المواصفات بأن الصواريخ المختبرة ليس لها طابع هجومي بل هي دفاعية وهذا ينسجم مع السياسات الأستراتيجية العسكرية للجمهورية الأسلامية ألا وهي تأمين المناخ الأمن للبلد في ضل تقوية الدفاع لا الهجوم وهذا ما ينص عليه الدستور الايراني والتعاليم الاسلامية ومبادئ الثورة. وأضافت الصحيفة وفي تعليقها على أسباب أجراء هذه التجارب وميل ايران لتقوية دفاعاتها؛ أن ما تقوم به اليوم ايران من تجارب صاروخية ودفاعية هو نتيجة تصاعد الأطماع التوسعية لدى بعض القوى العظمى وحضورها المستمر في المنطقة الذي يحمل معه نوعا من عدم الأستقرار والتفكك لقدراتها هذا من جهة، ومن جهة أخرى على ايران تأمين أمنها من أجل أدامة النمو والأزدهار الأقتصادي فيها. ويعلم الجميع بأن ايران دولة نامية تريد التطور فلهذا تحتاج الى بيئة آمنة لتوفير أسباب الأزدهار لشعبها فلا تطور من دون أمن وأمان. ما تقوم به ايران من تجارب ومناورات لا يدل على العدوانية بل أن الشعب الايراني أثبت وعلى مدى العصور التاريخية حبه للسلام وكرهه للحروب وايران لازالت متمسكة بالمعاهدات والمواثيق الدولية الداعمة للأمن والسلام الدوليين في العالم. • قرار مجحف أما صحيفة "جمهوري اسلامى" الصادرة في3/4/2006 وفي تعليقها ضمن افتتاحيتها حول الملف النووي الايراني وتداعياته قالت الصحيفة: واجه الشعب الايراني وفي بداية هذا العام قرار مجحف من مجلس الأمن الدولي الذي أصدره في ظل الضغوط الامريكية عليه لابأس فقد صدر القرار لكن مزيدا من التلاحم والتكاتف بين الشعب وحكومته هو الكفيل بأبطال مفعول هذا القرار. أن ما يريده هذا القرار هو تنفيذ مقررات البروتوكول الألحاقي وايقاف جميع الأنشطة النووية الايرانية ومن ثم حرمان ايران من حقها في أمتلاك التكنولوجيا السلمية للطاقة الذرية واسقاط حق واضح من حقوق هذا البلد والشعب. علينا أن ننتبه لما يحمله هذا القرار الصادر عن مجلس الامن أذ يحمل في ثناياه النوايا العدوانية لأمريكا ضد الشعب الايراني ووجود لاعب آخر في هذا الملف مستفيد من هذا القرار ومحرض عليه ألا وهو الكيان الصهيوني وكذلك لم يحمل القرار ايران مسؤولية أى نقض للمعاهدات والمواثيق الدولية ولم يشير الى ايران على أنها الدولة التى تهدد الأمن والسلم الدوليين وهذا أن دل يدل على أن البرنامج النووي الايراني سلمي وليس للأغراض العسكرية وأن ما جاء في هذا القرار جاء نتيجة الضغوط الامريكية والصهيونية. • سنة الرسول الأعظم صحيفة "قدس" الصادرة في يوم 4/4/ 2006 و حول أهمية تسمية السنة الايرانية الشمسية بأسم النبى محمد(ص) قالت وفي تعليقها على هذا الموضوع: الجميع يعلم أن ما يحصل في بداية السنة الايرانية الشمسية ما هو أكتمال للطبيعة ونضوجها وجاء تسمية هذه السنة بأسم النبى ما هو ألا مقارنة مباركة تدل على سعينا في الأستمرار بالسيرة والخلق الكامل الذي أمتلكه هذا النبي العظيم ومن هذا المنطلق علينا أن نستفيد من هذا الخلق والسيرة الكاملة للنبي للتكامل والتطور الثقافي والحضاري. أما صحيفة "جوان" و في تعليقها على هذا الموضوع فذكرت: تسمية هذا العام بأسم النبي محمد(ص) ما هو الا أعتماد سيرة الرجل الكامل والسير على خطاه في عالم أمتلأ بالظلم والظلام وأتباعه اليوم يعني النجاة كما قال القرآن الكريم: أتبعوا النور الذي أنزل معه. وكذلك قال القرآن الكريم فيه؛ (يا أيها الذين أمنوا استجيبوا لله والرسول اذا دعاكم لما يحييكم). نعم النبي محمد هو المحيي المجدد للحضارات والثقافات بعد أنحطاطها.