ذرائع لا تنتهي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83677-ذرائع_لا_تنتهي
تطرقت الصحف الايرانية لموضوعين أساسيين مرتبطين ببعضهما و هما السياسة الخارجية الامريكية و الملف النووي الايراني.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ذرائع لا تنتهي

تطرقت الصحف الايرانية لموضوعين أساسيين مرتبطين ببعضهما و هما السياسة الخارجية الامريكية و الملف النووي الايراني.

تطرقت الصحف الايرانية لموضوعين أساسيين مرتبطين ببعضهما و هما السياسة الخارجية الامريكية و الملف النووي الايراني. • ذرائع لا تنتهي صحيفة "ايران" و في افتتاحيتها الصادرة ليوم الاثنين 13/3/2006 تطرقت الى الاساليب المتبعة من قبل الولايات المتحدة الامريكية تجاة ايران و تحت عنوان( هكذا يفكر العدو) قالت الصحيفة: ومنذ سبعة وعشرين عاما تشن الولايات المتحدة الامريكية حربا نفسية ضد ايران ستخدمت كل ما هو متاح لديها لأستهداف الثورة ومسيرتها فالان اضافت الأنترنت والفضائيات الى حربها هذه ضدنا، لكن المواجة استمرت وايران لم تتراجع عن ما كانت تريد ولم تستسلم للضغوط الامريكية والكل يعلم أن من تلك الاساليب الامريكية في الحرب النفسية هو التدرج في المطالب من أجل الوصول الى الهدف المنشود وهو استسلام أو تراجع ذلك البلد عن سياساته تجاهها ومن أجل هذا تتحجج الولايات المتحدة بحجج عديدة فتارة تقول بأن النظام الاسلامي بسياساته يدعم المقاومه للبنانية و الفلسطينية فعليه أن لا يفعل ذلك و تارة اخرى تقول بان عليكم ايقاف نشاطكم النووي لكن حقكم في استخدامه في المجال السلمي محفوظ ولا نقاش عليه و أن تراجعت ايران وقبلت هذا ستتحجج أمريكا مرة اخرى و تقول لديكم النفط والغاز ولا تحتاجون الطاقة الذرية فأوقفوا البحوث العلمية في هذا المجال و نقول أن تراجع ايران في حقها المشروع لاستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية سيتبعها مطاليب أمريكية اخرى، فأمريكا تتحجج! لا بداية فيها و لا نهاية. • بهجة أمريكية! أما صحيفة "جمهوري أسلامي" و في نفس السياق والموضوع تطرقت ألى ما كانت تريده الولايات المتحدة الامريكية من أرسال ملف ايران النووي الى مجلس الامن الدولي وفي افتتاحيتها المعنونة بعنوان (مبطل التعويذة) قالت الصحيفة الصادرة ليوم 13/3/2006 ؛ اليوم و بعد أرسال الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي تشعر امريكا بالفرح و البهجة و يتصور الامريكان بأنهم قد أقتربوا الى ما كانوا يخططون له منذ أكثر من سنتين و أزدادت الفرحة و البهجة الامريكية أكثر عندما تبين للعالم بأن أوربا لا سياسة لها وقوة لها الا بالتبعية للسياسات الامريكية و أرادت الاخيرة ايضا أن تقول للعالم بان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا قدرة لها على حل هكذا ملفات وهذا ما أضر بمصداقية الوكالة. من جهه اخرى اخرج الامريكان الروس من حلبة التفاوض والدبلوماسية في العالم و جعلوا منهم أناس غير معتمدين عند الدول والشعوب الاخرى... نعم أمريكا أنتهجت سياسة الربح والخسارة تجاة ايران وزادت من ضغوطها على هذا البلد لكن هل ستتراجع ايران، تاريخ الثورة لا يقر بذلك،فالضغوط هذه ليست بالجديدة على ايران و شعبها أجتاز العديد من المعوقات الدولية التى وقفت أمام طموحاته وهو الذي سيبطل التعويذة و سحر الساحر. • الديمقراطية الحربية استمرت صحيفة "جوان" و في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 14/3/2006 بتحليل و نقد السياسة الامريكية المسماة بالحرب المرنة (softwar) وفي هذا السياق تطرقت الصحيفة الى موضوع الديمقراطية الامريكية و كيفية نشر هذه الديمقراطية في العالم وفي ما يخص ايران قالت الصحيفة: قال أحد المسؤولين عن المشروع الايراني للديمقراطية وهو السيد هور من الحزب الجمهوري الامريكي و أحد ممثلين الاتجاه المتشدد فية بان الحرب المرنة هي من انجع السبل لمواجهة ايران وهذه الحرب لن تنجح من دون المضى قدما في الديمقراطية و الدمقرطة و نشر أفكارها وأساليبها. فالواضح من كلامه بان الديمقراطية الامريكية هي أداة لا لأنقاذ الشعوب من محنتها كما يقول الامريكان بل وسيلة من وسائل الضغط و التغيير على النمط الامريكي. الجميل هنا بان للشعب الايراني تاريخ طويل وحافل بالنضال من أجل الديمقراطية والحرية فلا يمكن لهذا الشعب أن يأخذ الديمقراطية المصلحية الامريكية و يترك تاريخه النضالي هذا من أجل دولة أجنبية لها مآربها الخاصة ولا يمكن القبول بالديمقراطية المصدرة للشعوب عن طريق الحرب و الضغوط.