حوار من دون ثمار
Mar ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
عند أقتراب السادس من مارس و هو موعد اجتماع مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني و ما يتخذه من قرار حول هذا الملف و تلميح الدول الاروبية و امريكا بارجاعه الى مجلس الامن الدولي فقد كان الملف النووي أبرز عناوين الصحف الايرانية لأهميته و حساسيته
عند أقتراب السادس من مارس و هو موعد اجتماع مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني و ما يتخذه من قرار حول هذا الملف و تلميح الدول الاروبية و امريكا بارجاعه الى مجلس الامن الدولي فقد كان الملف النووي أبرز عناوين الصحف الايرانية لأهميته و حساسيته. • حوار من دون ثمار صحيفة "جمهوري أسلامي" و في أفتتاحيتها ليوم الخامس من مارس تطرقت الى المفاوضات الايرانية الأروبية حول الملف النووي الايراني و تحت عنوان ( الطريق الذي أنتخبناه) قالت الصحيفة: عندما تم السؤال عن سير المفاوضات الجارية بين ايران و الاتحاد الاروبي حول الملف النووي أجاب الجانب الأروبي قائلا: المفاوضات كانت بنائة و لكن غير مثمرة! يا للعجب فكيف يمكن أن تكون المفاوضات بنائة لكن لا ثمرة فيها و بالطبع هم من أجاب على هذا السؤال عبر مطلبهم المقدم لأيران ألا و هو أيقاف عملية تخصيب اليورانيوم و هذا هو السبيل الوحيد الذي يتبعونه ليقولوا كانت هنالك ثمار و بالطبع بمطلبهم هذا تبين مدى خضوعهم للضغوط الامريكية و أن ما فعلته أوربا سيجلب لها العار في مجال حقوق الانسان و حقوق الشعوب و أن لم يكن هذا المطلب مطلبهم بل مطلب أمريكا. • تقارير للضغط أما صحيفة "جوان" و حول الملف النووي الايراني و في افتتاحيتها المعنونة (الملف النووي الايراني و الاخطاء الغربية) قالت الصحيفة الصادرة يوم الاحد 5/5/2006، التقارير التى يرسلها محمد البرادعي للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ايران تكتب و ترتب بطريقة غير واضحة فهي لا مهنية و لا تحقيقية و لا محايدة و يراد منها الضغط السياسي على ايران و اخيرا الوصول الى ما تريده أمريكا و أروبا و منذ سنتين بأرجاع الملف النووي الايرانى الى مجلس الأمن الدولي التابع للامم المتحدة و القاصي و الداني يعرف بأن مجلس الأمن الدولي هو أداة أمريكا للضغط على الدول و تمرير سياساتها التوسعية و الهدف منع ايران من التطور و أستخدام حقها الشرعي في أنتاج الطاقة عبر برنامج سلمي نووي و استهداف كرامة الأمة الايرانية و عزتها و استقلالها و من هنا نقول هذا هو خطئكم الأستراتيجي. • الحق مهاجم صحيفة "أبتكار" و الصادرة في 4/3/2006 و في مقالا لها و تحت عنوان (التاريخ يعيد نفسه) قالت الصحيفة: أن ما حصل من متغيرات في العالم و في مجال العلاقات الدولية جعل من أمريكا و أروبا و روسيا و الصين حلفاء ضد الحق الايراني و ضد مصالح الشعب الايراني و من هنا نقول فقد عاد التاريخ نفسه و كرر نفس السيناريو الذي قد حدث أثناء تأميم النفط الايراني عندما أتفق الروس أى الشيوعيين و أمريكا و بريطانيا ضد هذه الحركة التى كانت تهدف الى صيانة الحق الايراني و بالرغم من خلافاتهم قرروا التعاون و أجهاض تلك الحركة و ها هم اليوم يقومون بنفس العمل بمنع الشعب الايرانى من حقه في أستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية. • مفاوضات و اهداف أما صحيفة "شرق" و في مقال تحليلى حول المفاوضات الدائرة بين ايران و روسيا و الاتحاد الاروبي حول الملف النووي قالت الصحيفة و تحت عنوان (ما الفائدة من المفاوضات): منذ فترة طويلة و نسمع عن المفاوضات الجارية بين الأطراف التى ترى بان الملف النووي الايرانى هو شأن من شؤونها و له تأثير و أثر عليها و لكن طول المفاوضة و أستمرارها و قلة ثمارها سبب طرح هذا السؤال ألا و هو ما الهدف من هذه المفاوضات و ما الذي تريده أطراف المفاوضة في نهاية المطاف؟ الجواب هو الطرف الامريكى يريد من خلال هذه المفاوضات منع ايران من الحصول على التكنولوجيا النووية و سلب الحق الايرانى لاستخدامها سلميا و هذا يعنى بأن أمريكا و من خلال المفاوضات تعمل ضد المصلحة الايرانية أما الجانب الروسي يبغي من المفاوضات هذه منع ايران من تخصيب اليورانيوم و هذا يصب في المصلحة الامريكية و من جهة أخرى لا يريد ارسال الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن و هذا ما يصب في المصلحة الأيرانية و الهدف الأروبي هو الأقرب للأمريكى من الروسي و لكن على ما يبدو كلها متقاربة في منع هذا الشعب من حقوقه فعلينا أن ننتبه لما ستجنيه هذا المفاوضات من ثمار.