الملف النووي و نظرة الى الشرق
Mar ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
أبرز ما تطرقت له الصحف الايرانية الصادرة في هذا الاسبوع هو أنعكاف مجلس الشورى الايرانى لأنجاز مشروع الميزانية العامة للبلاد في ضوء اقتراب بداية السنة الهجرية الشمسية في ايران كما و عرجت الصحف الايرانية على تداعيات تفجير مرقد الاماميين الهادي و العسكري (ع)
أبرز ما تطرقت له الصحف الايرانية الصادرة في هذا الاسبوع هو أنعكاف مجلس الشورى الايرانى لأنجاز مشروع الميزانية العامة للبلاد في ضوء اقتراب بداية السنة الهجرية الشمسية في ايران كما و عرجت الصحف الايرانية على تداعيات تفجير مرقد الاماميين الهادي و العسكري (ع) و ما تلاه من أعمال عنف في العراق و لم يغب الملف النووي الايراني عن صفحات هذه الصحف التي تتابع هذا الامر بأهتمام بالغ. • الملف النووي و نظرة الى الشرق صحيفة "اعتماد ملي" و في تحليل لها حول ما يجري من عمل دبلوماسي في موضوع الملف النووي الايراني و في عددها الصادر ليوم 3/3/2006 و تحت عنوان (ايران والتوجه صوب الشرق في غياب المفاوض الأوروبي) قالت الصحيفة: على ما يبدو المفاوضات الجارية في القارة الخضراء حول الملف النووي الايرانى لم تأتى بالفائده المطلوبة و لهذا نرى التحرك الايراني الدبلوماسي صوب القارة الأسيوية من أجل دعم الموقف الايراني في المفاوضات و لم يأتي هذا التحرك من فراغ بعدما تبين تصلب الموقف الاوروبي تجاه ايران حتى عندما اقدمت طهران على الاستمرار في التفاوض معهم بشكل جماعي و من ثم انفرادي و على حدة. لذلك اتجهت طهران صوب الشرق الأسيوي و زيارة الرئيس احمدي نجاد لماليزيا يندرج في هذا الأطار و ماليزيا الان تترأس منظمة المؤتمر الاسلامي و حركة عدم الانحياز و كان لهذه الدولة و دول عدم الانحياز الممثلة في مجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدور الكبير في تخفيف حدة القرارات الصادرة ضد ايران و التى كانت ورائها أمريكا و الأوروبيين و لهذا و بالرغم من وجود بعض التباين في مواقف هذه الدول، لكن طهران لازالت مصرة على لعب ورقة دول عدم الانحياز و هي لا تريد فقد أي موقف داعم لها و لو كان ضعيفا. • الميزانية.. العام الجديد أبرز العناوين التى تصدرت مانشيتات الصحف الايرانية هو مناقشة مجلس الشورى الايراني(البرلمان) لمشروع الميزانية العامة للبلاد المقدمة من قبل الحكومة وفي عددها الصادر ليوم الخميس 2/3/2006 و تحت عنوان (الميزانية المشاكل و المطبات) قالت صحيفة "جوان"؛ مشروع الميزانية المقدم من قبل الحكومة للسنة الشمسية القادمة قد يواجه العديد من المطبات لوجود عدد من البنود غير الواضحة فيه و هذا تبين و من خلال ما حصل من مناقشة و جدل و من ثم زعل أحد اعضاء اللجان المالية الذي كان يدافع عن موقف الحكومة و يعارض ما أقدمت عليه أحدى اللجان بأنقاص الميزانية المقررة لشؤون الاعمار و أنتقد فرهاد رهبر و بشدة هذا القرار و وصف لجنة التقدير المشكلة من أجل اقرار مشروع الميزانية العامة للبلاد بغير الكفوئة و على ما يبدو هنالك العديد من المشاكل و المطبات التي ستواجه مشروع الميزانية للعام المقبل. أما صحيفة "شرق" و ضمن تناولها لموضوع الميزانية العامة للبلاد و في عددها الصادرليوم 2/3/2006 و في افتتاحيتها قالت: أن ما يقوله البعض عن عدم وضوح الميزانية المقدمة من قبل الحكومة لمجلس الشورى عليه أن يعرف و قبل كل شئ ماهى الاستراتيجية السياسية للحكومة و الجميع يعلم بأن حكومة السيد أحمدى نجاد هى حكومة سياسية أذ يتغلب عليها اللون و الطابع السياسي و هي أقرب للسياسة من الاقتصاد و هي متأثرة بالحالة السياسية العامة التي يمر بها البلد من اوضاع داخلية و متطلبات دولية و من هنا يقرأ الاستراتيجية السياسية لحكومة الرئيس احمدى نجاد سيتفهم و يعرف ماهي الخطوط العامة للميزانية المالية للبلاد. • الفتنة و الانتباه حول تداعيات تفجير مرقد الاماميين الهادى و العسكري عليهم السلام في سامراء قالت صحيفة أبتكار و في عددها الصادر ليوم الجمعة 3/3/2006 و تحت عنوان(مأساة سامراء): تبدل العراق الى ساحة صراع ما بين المحتل و قواته و مصالح الامة الأسلامية و عندما تكلمت الصحيفة في أعدادها السابقة حول الحرب الصليبية التى يتابعها الغرب ضد الاسلام و المسلمين لم تكن مخطئة فكانت الأسائة للنبي محمد(ص) هي جزء من استراتيجية تلك الحرب و من ثم لحقتها أحداث سامراء لا بالتفجير نفسه بل بخلق الفتنة و الفرقة في العراق و من بعده في العالم الاسلامي و الدول العربية من أجل تفتيت و تشتيت من يريد أن يقاوم تلك الحرب بنقلها الى داره و لا شك تريد أمريكا أن تظهر للعالم بأن من تصدى من شيعة العراق للحكم غيرقادرين على ضبط الأمن في البلاد وضربهم و أبعادهم عن السلطة ما هي الا مقدمة لضرب حماس و حزب الله و ايران لأن وجود هذا المحور لا يروق لامريكا على الأطلاق.