أغتيال، ذكرى و تداعيات
Feb ١٧, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
تنوعت المواضيع المطروحة في الصحف الايرانية لهذا الاسبوع و تناولت بعضها الوضع الداخلي الايراني و البعض الاخر تناول المبادرة الروسية المتعلقة بالملف النووي و تناولت صحف أخرى الذكرى السنوية الاولى لاغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري و تداعيات هذا الحدث
تنوعت المواضيع المطروحة في الصحف الايرانية لهذا الاسبوع و تناولت بعضها الوضع الداخلي الايراني و البعض الاخر تناول المبادرة الروسية المتعلقة بالملف النووي و تناولت صحف أخرى الذكرى السنوية الاولى لاغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري و تداعيات هذا الحدث . • أغتيال، ذكرى و تداعيات تطرقت الصحف الايرانية لهذا الأسبوع ألى الذكرة ألاولى لحادث أغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري و في مقالا لها حول هذا الموضوع و بعددها الصادر يوم 18/2/2006 قالت صحيفة " جمهوري اسلامي" و تحت هذه اليافطة ( النظر الى الاغتيال المسبب للفتنة)؛ مما لا شك في ذلك ثبت و بشكل واضح و جلي قول الذين تنبؤا بوقع زلزال سياسي مدمر على أثر اغتيال رفيق الحريرى، و هذا واضح من مغادرة القوات السورية للبنان و ضرب التحالف السوري اللبناني الموجه ضد الكيان الصهيوني و أستقالة حكومة عمر كرامة و وصول القوى الصديقة للغرب في لبنان الى سدة الحكم و عودة الوجوه المطرودة سياسيا و شعبيا من لبنان امثال سمير جعجع و ميشل عون و السعي الى تقويض قوة و نفوذ حزب الله و كذلك توجيه المزيد من الضغوطات الداخلية على سوريا من أنتحار وزير داخليتها الى أنشقاق عبدالحليم خدام و تصريحاته التى أدلى بها الى الفضائيات... كل هذا تم من دون أن يعرف من هو المسؤول الحقيقي عن أغتيال الحريري و حتى هذه اللحظة التحقيق الدولي لم يوجه أصابع الأتهام الى سوريا لكن عوقبت سوريا من دون سبب و يتم الضغط عليها أيضا من دون سبب و على ما يبدو أن لجنة التحقيق الدولية هي لجنة مطاطية و سوف لم تصل الى الجنات للأنهم غير موجودون لا في لبنان و لا في سوريا بل هم عند الكيان الصهيوني. أما صحيفة " اعتماد ملي" في عددها الصادر يوم 15/2/2006 تناولت هذا الموضوع و تحت عنوان ( صفقة وليد جنبلاط مع أمريكا) قالت الصحيفة : أنتقد وليد جنبلاط زيارة وزير الخارجية الأيراني منوجهر متكي الى بيروت و خاصة لقاء الوزير بالرئيس اللبناني أميل لحود و قال جنبلاط لا نقبل أن يأتي وزير الخارجية الايراني كي يعطينا الدروس و يقول لنا أن لحود هو أحد ركائز المصلحة الوطنية في لبنان، أن تصريحات جنبلاط هذه و تصريحاته السابقة و المعادية للمقاومة اللبنانية و كذلك تصريحاته ضد سوريا كلها تشير ألى أن هذا الرجل قد عقد صفقته مع الولايات المتحدة الأمريكية و الان ما يحرك هذا الرجل هي تلك الصفقة و ما فيها. • شرعية الحكم صحيفة " ابتكار" و في تناولها للشؤون الداخلية الايرانية بعددها الصادر يوم 18/2/2006 تطرقت الى الاجتماع المقبل اجلس خبراء القيادة في ايران و قالت في تحليل لها و تحت عنوان ( الأجتماع النافذ و المقرر)؛ أن الأجتماع المقبل لمجلس خبراء القيادة في ايران سيعقد في ظروف بالغة الأهمية لم يمر بها منذ سنوات طويلة أذ تواجهه ايران ضغوطات كبيرة من قبل الغرب و كذلك على المجلس أن ينظر في أمور عدة منها النظر في قانون أنتخاب هذا المجلس و كذلك صلاحيات أعضائه و تعدادهم و هنالك مشروع لدمج أنتخابات هذا المجلس مع مجالس البلديات للمدن و المحافظات في يوم أنتخابي واحد و كذلك هنالك مشروع بأن يتم دمج الأنتخابات الرئاسية مع ألانتخابات البرلمانية و لهذا سيكون الأجتماع المقبل لمجلس خبراء القيادة بالغ الأهمية و سيكون أجتماعا للتقرير و أتخاذ القرارات النافذة و المؤثرة. • المبادرة الروسية..الأنتباه! بعدما طرحت روسيا مبادرتها الداعية الى تخصيب اليورانيوم الأيراني على أراضيها تناقش الصحف الايرانية هذا الموضوع و هذه المبادرة و في مقالا تحليلي حول هذا الموضوع قالت صحيفة " شرق" بعددها الصادر يوم 18/2/2006 و تحت عنوان ( التشابه الامريكي- الروسي في الصداقة و المصلحة السياسية)؛ علينا أن نعرف الدوافع التي تحرك الدول الكبرى على ساحة العلاقات الدولية و من لا يتمكن من أدراك تلك الدوافع فعليه أن يتدفع ثمن عدم الأدراك هذا من الناحية المادية و المعنوية. اليوم لم يكن أي خلاف عقائدى بين روسيا و أمريكا و لم يكن هنالك فرق بينهما في مجال كسب النفوذ الخارجي و لم تنظر هاتين الدولتين الى من يحكم في تلك الدولة أو في ذلك البلد المهم أن لا يكون عائقا أمام توسعة نفوذهم فهم ينظرون الى دول العالم بمنظارين أما أن تسهل تلك الدولة بسط نفوذهم أما أن تقف عائقا أمام ذلك و حسب المصلحة سيقيم من هو العدو و من هو الصديق عند هاتين الدولتين. و من هذه المنطلقات علينا أن نعرف بأن ما لا تعتبره روسيا خطرا ليس بالضرورة ستعتبره أمريكا كذلك و أن اعتبرته الاخيرة كذلك لا يعنى لروسيا بأن هذا امرا غير صحيح و لا يهمها ما تفكر به أمريكا. روسيا تحسب عدة حسابات في دعم أي خصم أو عدو لأمريكا و هذه الحسابات هي هل دعم خصم أمريكا سيكون له أي مردود و نفع اقتصادي علينا؟ هل هذا الدعم سيرفع من وجاهة و قوة روسيا في المجتمع الدولي؟ من له تأثير أكبر علينا، أمريكا أم خصمها الذي ننوي دعمه؟ و لهذا علينا الانتباه للسياسات الروسية و الى مبادراتها.