عاشوراء و الثورة و الدرس
Feb ٢٠, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية الصادره لهذا الأسبوع واقعة الطف و ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) و كذلك الذكرى السابعة و العشرين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران و لم تختفي عن الصحف الايرانية تداعيات الأسائة للنبي محمد (ص)
تناولت الصحف الايرانية الصادره لهذا الأسبوع واقعة الطف و ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) و كذلك الذكرى السابعة و العشرين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران و لم تختفي عن الصحف الايرانية تداعيات الأسائة للنبي محمد (ص) • عاشوراء و الثورة و الدرس صحيفة "جوان" و في افتتاحيتها الصادرة يوم الثلاثاء 7/2/2006 تناولت واقعة عاشوراء و ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) و تحت عنوان (العبر في عاشوراء) قالت الصحيفة: للتاريخ البشري قلاع محكمة و احدى تلك القلاع هي ثورة الحسين علية السلام و فيها الكثير من العبر و الدروس و منها كيف انحرفت الأمة عن مسيرها الذي رسمها لها النبي محمد(ص) و لم يمضى ألا بضعة سنين من وفاته (ص) و كيف تمكن الجبابرة من حكم الناس و السيطرة عليهم و ذلك في ضل الحكم الاموي و كيف سيطرت الدنيا و زخارفها على بعض الناس و خاصة أصحاب الحكم منهم، كله هذه تدعينا الى العبرة و اليقظة فأن الاسباب التي جعلت الحسين ثأئرا و مقاوما مازالت تحيط بنا لأن الظلم و القمع و الفساد و الأستخفاف بنا من قبل الظالم و أعوانه لازالت قائمة. أما و في نفس هذا التاريخ تناولت صحيفة "ايران" و في اقتتاحيتها المعنونة بعنوان ( قوة عاشوراء و العاشوريين) نفس الموضوع أي ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام لكن الصحيفة و في ضوء تناولها لهذا الموضوع ربطته بموضوع الثورة الاسلامية في ايران و قالت الصحيفة: تأثرات الثورة الاسلامية في ايران و بشكل كبير من ثورة الحسين (ع) و في هذه الفترة التى تلت عام 1979 أى عام الثورة و خلال هذه السبعة و العشرين عام طبق الشعب و الحكومة الايرانية هذا القول المبارك و الكريم للأمام الحسين(ع) اذ قال «ان الحياة عقيدة و جهاد» و الشعب الايراني قاوم العدو المعتدى عليه و لمدة ثمان سنوات و شرع من بعد هذا الى أعمار البلد و من ثم التصدى لمؤامرات الاعداء و ها هو اليوم يكافح و يجاهد من أجل تضمين حقة المشروع في استخدام الطاقة الذرية في المجالات السلمية و يرفض أي تدنيس و أساءة لمعتقداته الدينية الاسلامية. • الثورة الايرانية و التحديات أما العديد من الصحف الايرانية الصادرة في هذا الأسبوع فكانت مقالاتها و افتتاحياتها مخصصة لذكرى السابعة و العشرون لأنتصار الثورة الاسلامية في ايران ففي افتتاحيتها الصادرة يوم7/2/2006 والمعنونة بعنوان(قرن صحوة الشعوب) قالت صحيفة "جمهوري أسلامي"، لم يتوقع المراقبين انذاك بأنتصار الثورة الايرانية و بهذه السرعة فالذهول سيطر عليهم بعد نجاحها فكيف يمكن للشعب الايرانى الانتصار و النظام الشاهنشاهي كان مدعوما من قبل القوى الامبريالية كافة و كان الجيش الايرانى قد تم تسليحه بأنواع السلاح كي يتمكن من قمع أي حركة تمرد تقوم ضد هذا النظام الذي كان يعرف بانه شرطى الغرب في منطقة الشرق الأوسط لكن أنهى الشعب الايراني و قيادته الثورية ذلك الحكم الشاهنشاهي الحاكم منذ 2500 عام في ايران و لكن أعداء الثورة و بعد أنتصارها ايضا استمروا في تقديراتهم الخاطئة للوضع الايراني فكانت تصف صحفهم حركة الثورة بانها عابرة و معدودة العمر و ستنتهي خلال أيام و تلك الشعارات التي رفعتها الثورة من الموت لامريكا و الموت للاستكبار و الامبريالية ماهي ألا حمى ستنتهى حرارتها بمرور الأيام لكن و بعد مرور ثمانية و عشرين عاما عن الثورة لازالت هذه الحركة قائمة و شعاراتها لم تتغير بل انتقلت الى الشعوب المظلومة الاخرى و اليوم تدرك الادارة الامريكية بأن العداء لها و لسياساتها ليس محصورا بالشعب الايراني وحسب بل كل الشعوب الاسلامية و المظلومة و المتضررة من سياساتها تكن لها العداء. أما صحيفة "خراسان" و في عددها الصادر 12/2/2006 تطرقت الى المظاهرات المليونية التى خرجت في ايران بمناسبة الذكرى السابعة و العشرين لأنتصار الثورة الأسلامية في هذا البلد و قالت الصحيفة في افتتاحيتها (رسالة الشعب) أن الشعب الايراني و بحضوره هذا، أكد على الثوابت التي قامت على أساسها الثورة في ايران و أن هذا الشعب مازال يتبنى تلك الثوابت التي تتجسد في هذه العبارات البسيطة (العزة و سيادة الحق و احترام الكرامة الانسانية و العدالة و التبري من الاعداء و المنافقين). • الأسائة و الثورة أما صحيفة "شرق" فتناولت في عددها الصادر يوم 12/2/2006 موضوع الأساءة التى وجهتها الصحف الدنيماركية و الغربية لشخص الرسول محمد (ص) و قالت الصحيفة و تحت عنوان (أين الأزمة؟)، ما يقال اليوم عن وجود أزمة في العلاقة ما بين الشرق و الغرب أي ما بين المسلمين و العالم الغربي يجعل البعض يتسائل من أين بدأت و كيف بدأت و لماذا بدأت هذه الأزمة؟ فنذكر هولاء بالثورة الايرانية و كيف بدأت و من ثم أنتصرت، بدأت الثورة في ايران عندما أسائه صحيفة اطلاعات الحكومية التابعة للشاه أنذاك لشخص الامام الخميني فكان الامام قائدا دينيا لهذا الشعب و على أثر هذه الاساءة أندلعت الثورة و خرج الشعب محتجا على النظام حتى تم اسقاطه و الشعب الايراني أعتبر هذه الاساءة لقائده بداية لأساءات أخرى ستستهدف ما هو مقدس لديه.